بقيت أيام بسيطة على استلامي لرسالتي، لا أعلم لماذا أشعر بالقلق من محتواها هل لأني أتذكر أنني كتبت عن أشياء مهمة واختفت من حياتي الآن أم شعور خوف من عدم تحقق ما كُتب فيها، هذه أول مرة لا أحب شيء جلبه الماضي وأفكر باتلافها.
أتاني تبلد عجيب بالمشاعر عندما هممت بكتابة الرسالة وعجزت حقيقة عن حصر أهدافي من الرسالة والغرض منها أو ماترغب نفسي المستقبلية بأن تتمناه فكان ما خرج مني رسالة مشتتة وغامضة.
لاحظت أن سبق تكرر معي هذا الشيء عرفت بعد سنة كذلك إن اسمي الثلاثي سُرق بأحد الحسابات ومن سرقه استغله بالتطفل على أشخاص أعرفهم وجعلني بموقف محرج جدًا وهذا فعلَا بجمعه مع الصهاينه بالكره وقلبي مرتاح.
اليوم بالصدفة عرفت عن حدث يخصني أزعجني قليلًا رغم أنه حدث قبل سنتين تقريبًا والتي اخبرتني به ذكرته على مضض معتقدة أني أعلم عنه تفاجأت حقيقة فأنا شخص لا يحب خلق العداوات وعلاقتي مع الكل طيبة الحمدلله في العمل.