عجبًا لنادٍ يتقن فن التمثيل أكثر من فن التشييد، ويبرع في دور "المظلوم الوطني" كلما ضُبط متلبسًا بالتقصير!
نادي الزمالك، الذي اعتاد استجداء الدولة ويناديها بالبكاء في الضراء، فوجئ، ويا للعجب، بأن وزارة الإسكان قد طلبت منه مغادرة أرضٍ ظنّها ملكًا أبديًا بالتقادم والتسويق الإعلامي!
قالوا إن المشروع يسير بـ "وتيرة متسارعة" فإذا بالأرض خاوية كتصريحاتهم، لا ترى فيها حجرًا ولا طوبة، بل تسمع جعجعة ولا ترى طحنًا، وهانحن اليوم أمام مشهد يتكرر: نادٍ لم يلتزم، لم يبنِ، لم يُنجز، ثم يتباكى على الأطلال ويستنجد بالدولة كي تُعيد له الأرض، وتُعيد له الكرامة الإدارية المفقودة!
الزمالك لا يبني فروعًا، بل يبني أوهامًا، ويشيّد قصورًا في الهواء، وينتظر من الدولة أن تُثبّت أساسها في التراب.
لقد أدمن نادي الزمالك الاعتماد على الاستثناءات، حتى ظنّ أن القانون وُضع للآخرين فقط..