📌 تحذير
ممنوع مشاهدة هذا الفيديو للمصابين بأمراض خطيرة مثل :
القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطات
🟥 هذا هو المقطع الرسمي شبه الوحيد الذي تم تصويره داخل القصر الرئاسي في العاصمة الإدارية الجديدة
ومن خلال ما يظهر بالفيديو
والمعلومات القليلة المتاحة عنه عبر مواقع الإنترنت والمصادر المفتوحة
يمكننا الجزم بأنه أكبر القصور الرئاسية في العالم على الإطلاق
حيث تم تشييده على مساحة 2 ونصف مليون متر مربع ، ما يعادل تقريبا 607 أفدنة
المبنى السكني الرئاسي وحده يبلغ 50 ألف متر مربع، أي أكبر بنحو عشرة أضعاف من البيت الأبيض الأمريكي
ويمكننا أن نخمن كذلك من حجم البناء ونوعية المواد المستخدمة، بأنه الأعلى تكلفة إنشائية في العالم وأكثرها فخامة وعظمة وثراء
لكن أغلى القصور الرئاسية في العالم هذا ، ليس هو القصر الوحيد لحاكم تلك البلاد ، بل أنه واحد من ضمن ثلاثة إلى خمسة قصور أو مجمعات رئاسية ضخمة بناها هذا الرئيس
في دولة تولى الحكم بها، وفيها ما يقرب من 25 قصر واستراحة وفيلا رئاسية، ورثها عن فترات حكم سابقة
والأغرب والأعجب أن هذا القصر الأسطوري، بتكلفته الخيالية، هو مقر الحكم لدولة ليست ضمن أغنى دول العالم، ولا أعلاها دخلا ولا أكثرها تقدما وتطورا
فهذا القصر الرئاسي لا نراه في سلطنة بروناي (أحد أغنى ممالك الأرض) ولا في إمارة موناكو (أغنى دول العالم) ، ولا هو المقر الحاكم لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية (صاحبة أكبر قوة عسكرية واقتصادية على وجه الأرض) ولا هو تابع للتاج البريطاني، ولا يوجد في دولة أوروبية غنية ولا دولة من النمور الآسيوية، أو العملاق الصيني المُلقب بالتنين
بل أن هذا القصر الخُزعبلي بمنشآته الضخمة وتفاصيله بالغة الثراء، قام بتشييده حاكم ظل يتلو على مسامع أبناء بلاده عشرات المرات قوله :
بأنه بلادهم (فقيرة أوي)
وأن قدر شعبها أن يكونوا من الفقراء
وأن دولته لا تمتلك حق إطعام شعبها أو تعليمهم أو علاجهم أو توفير مساكن لهم أو خدمات
دولة هي ثاني أعلى بلد على وجه الأرض استدانة من صندوق النقد الدولي
دولة يقبع أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر
وتتصدر المؤشرات العالمية في الفساد وسوء الخدمات وغياب الحريات وغياب العدالة وانخفاض مستوى المعيشة لأفرادها
إنها #مصر تحت حكم #السيسي
وهذا القصر المهيب، الذي كُتب بأعواد الذهب على أحد أسقفه عبارة جاءت على لسان فرعون مصر في القرآن الكريم :
(يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي)
هو المقر الحاكم لأكثر الرؤساء جنونا وفسادا وسادية وإجراما على وجه الأرض
لله الأمر من قبل ومن بعد
حقيقة ارسال القوات المصرية لحماية السعودية ..؟
~~~~~~
1- صحيح ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب تفويض البرلمان لتقديم دعم عسكري للسعودية إذا طلبت المملكة و لكن التصويت أُجّل إلى 26 أكتوبر ..
2 - مصر الآن تُعاني جداً من ازمة اقتصاديه خطيرة ودين عام يصل الى 200 مليار دولار ،، وهناك وديعة بنكية سعودية تقدر قيمتها 5.3 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري تنتهي خلال هذا الشهر ومصر تُريد ابقاء هذه الاموال لفترة اضافية والى الآن لم يُحسم الامر ويبدولي هذا السبب الحقيقي في خروج الرئيس السيسي ..
3 - المعلومة المهمة :
لايوجد اي قوات عسكرية مصرية على اراضي المملكة لحمايتها ولا طائرات مصريه ولا طائرات انذار مبكر كما يزعم الاعلام .. ماتم تداوله مقاطع قديمة ومُضللة
السعودية لم تطلب من مصر الدعم ولا من اي دولة بل الدول تتسابق على دعمها دون طلب مثل بريطانيا وفرنسا ..
القصة كلها في الوديعه واديني 100 جنيه ..🤍💡