#قلمي
جررت قلمي على ورقة بيضاء في ليلة هادئه وأخذت أكتب ما في الجعبه الخابئه من احلام نائمه واخرى هائمه، فاض قلمي بكلمات وتأملات ملأت الورقه بحبر القى بسواده علي يعاتبني ويواسيني، فهذا انا أؤمن بأن الأحلام الجميله تبقى كلما ابتعدت عن الواقع وأن للواقع احلاماً ليست للمنام
بعد ما فشلت المناشدات للصليب الأحمر والهلال الأحمر والدفاع المدني من الوصول إليهم نظراً لخطورة الموقف ،نحن زملاؤها أطباء عرب من مختلف الدول العربية نطالب بوقف هذه المجزرة وسرعة التدخل للوصول لزميلتنا الدكتورة رولا العلمي وأسرتها #Gaza_War#palastine#Morocco
وزارة الصحة الفلسطينية
اللجنة الدولية للصليب الأحمر
#مناشدة_عاجلة
الدكتوره رولا العلمي ،، من ٥ ايام عالقة في منطقه العباس ،
ولا يوجد لديهم اي وسيلة اتصال ،
لديهم ٣ شهداء و ٢ جرحى و طفلين احدهم رضيع
من حق الكادر الطبي عليكم حمايتهم و تأمين خروجهم في اسرع وقت
🚨🚨🚨 غزة الآن...
🚨مناشدة عاجلة للدفاع المدني في غزة🚨
"الدكتورة رولا العلمي موجودة تحت العمارة عايشة مع أهلها بس انقصفت البيت عليهم وموجودين تحت الانقاض، غزه العباس ورا عمارة البكري، جماعة انشروا هالمناشده الآن"
#شاهد.. سحر كلمة "الحمدلله" التي يقولها أهل #غزة وقوة إيمانهم وصبرهم بعد فقد ذويهم يبهر المجتمع الغربي ويدفع الكثيرين إلى قراءة القرآن واعتناق الإسلام
#العرب_في_بريطانيا AUK
يجب أن تفهم يا أخي أن ما نعيشه اليوم أكبر من خصوماتك الشخصية، وانتماءاتك السياسية، ومرجعياتك الثقافية.. حاول أن تسمو فوق ذاتك، وتسجّل موقفًا أخلاقيًّا يشفع لك. لا أحد يطالبك بما يفوق طاقتك واستطاعتك، فقط شارك بالدعاء، بتفنيد الأباطيل.. ساهم في نشر الوعي؛ فهذه نصرة تذكر وتشكر.
مستفزززين 🔴🔴
جندي جيش للكيان كان في بث مباشر و اعترف بقىتل فلسطينيين أبرياء
"أتمنى أن يقتل جيش الدفاع الإسرائيلي المزيد من الأطفال"
"أتمنى أن يجدك جيش الدفاع الإسرائيلي ويقتلك"
"أقتل كل فلسطيني أراه"
"الأخبار سيئة يا صديقي.. لقد رحل"
#هاني_نقشبندي
كان يوم فقد كبير وساعات حزن وألم طويلة، حين اتصل بي الصديق والروائي العراقي شاكر نوري يسألني بعد الظهيرة اليوم، "هل تواصلت اليوم مع هاني.. لا يرد على هاتفه ولا على الرسائل"..؟
أصبت بهلع بالغ من تلك الكلمات، فهاني دقيق دقة الساعات السويسرية، ولا يهمل اتصالا من أحد، خاصة في ساعات النهار لرجل يستيقظ مبكرا، ويبدأ حياته بعد صلاة الفجر.
أن لا يرد هاني على الهاتف، فالأمر جلل، قال لي شاكر، سأسبقك إلى المنزل أنا ورجاء (زوجته)، وصل قبلي لبعدي عن المكان، وخلال ساعة قبل وصولي، كنت اتصل عليه كل خمس أو عشر دقائق، أخبرني أنه اتصل بالطوارئ والإسعاف تحسبا لحدوث مكروه، وكنت في الطريق، وأنا مستمر في الاتصال، وكان يقول "ننتظر فتح الباب.."، ثم في اتصال ربما العشرين، رد علي شاكر وقال: "الأخبار سيئة يا صديقي.. لقد رحل".
اجتمعنا في بهو البناية، كانت رحمةُ الله عظيمة، في أن لا يرحل وحيدا دون أحد من أهله، فقد كان بعض أفراد أسرته المقربين في رحلة "ترانزيت" في دبي، وكان من المفترض أن يرحلوا عشية وفاته، إلا أن مشكلة في الحجز أو قل "معجزة" حالت دون مغادرتهم في تلك الرحلة، ليكونوا من اصطفاهم الله لوداعه.
دخل رجال الإسعاف، لنعرف بعد تفقدهم له أنه رحل بسلام وهدوء دون علة، عليه سحائب الرحمة والرضوان والمغفرة.
لم أرغب ولم أفكر في إعلان الخبر وأنا في محراب الحزن، لكن لأن الفجيعة حدثت للراحل بعيدا عن وطنه وأهله، أخبرت خلّص أصدقائه السعوديين في دبي، ممن تجمعني معهم الفجيعة، وأردت أن يكون الخبر صادرا من وطنه ومن المجتمع الذي ينتمي إليه.
وكانت آخر مكالمة هاتفية لي معه قبل يومين، قال لي "أنا في المطار.. للتو عدت"، قلت له ارتاح إذا.. تحب نلتقي متى، أو ما رأيك أن يكون اللقاء في منتدى دبي للإعلام لنحظى بلمة مع الأصدقاء، قال "وهو كذلك".
رحل هاني، وكان بلا ريب رجلا متفردا وغير تقليدي، صاحب آراء صادمة وصريحة وصادقة، مثقف واسع الاطلاع متعدد المعارف، كان ممن نهل الثقافة من معينها الأصلي، فلم يكن من تلامذة غوغل وويكيبيديا، بل أسس نفسه في كل المعارف عبر منابعها الأصلية.
في الصحافة، كان بارعا، يبحث ويتحدث عن الأخبار "المهمة المهملة"، وفي الرواية كان باحثا عن التجديد والابتكار وتجاوز القوالب، وفي الحياة كان فيلسوفا بعيد النظر ينظر إلى ما خلف أسوار الحياة.. بل كان كثير الحديث عن البداية والموت وأصل الحياة.
عرفت أبا فارس، صديقا وأخا وأستاذا، وناصحا أمينا، خلال سنواتنا في مدينة دبي التي أحبها وأحبته، وعشت معه كل تجلياته في الإعلام والرواية وعشت معه في منزله، وسافرت معه، ورافقته في كل آماله وآلامه.
ولم أر أحدا من جيله بتواضعه، وعشت معه مواقف تروى، في منزله حيث فاجأني بتعامله وإنسانيته مع مدبرة منزله حينما مرضت، ليتحول إلى ممرض لها يعطيها جرعات الدواء ويتفقدها في كل لحظة، وكان منزله بمثابة نزل لأصدقائه ومحبيه فكان ينتزعهم من الفنادق ويقول لهم "البيت وسيع وعايش فيه لوحدي".
تشاركت الفجيعة مع أستاذنا الكبير الفيلسوف إبراهيم الكوني الذي تربطه بهاني صداقة فريدة، كانت الفجيعة عظيمة، وكأن الدنيا قد أسدل الستار على مسرحها وانتهت قصتها برحيل أجمل أبطالها.
بمزيد من الأسف واللوعة وتسليماً بقدر الله وقضائه، ننعي لكم الزميل والصديق ورفيق درب انطلاقة "المشهد" ووجوه شاشتها الأستاذ هاني نقشبندي الذي فوجئنا اليوم بفاجعة وفاته المؤلمة، داعين الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته، ويصبر أهله وعائلته وابنه ومحبيه. هاني الذي رحبت بك بالأمس عائداً من السفر لم أكن أتوقع للحظة أنني سأعود لأودعك اليوم بسفر أبدي طويل.. أبكيتنا أيها الرجل العزيز صاحب الصفات الكثيرة الذي يتمنى أي صديق أو زميل أن يجدها بصديقه وزميله.
برحيلك اليوم انكسر المشهد بعدما كنت تعمل جاهداً لجعله مكتملاً مشعّاً.
هاني نقشبندي وداعاً.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
طوني خليفة