تفجير الكنيسة.. كلمات لا بدّ منها
1- الدعاة الذين خرجوا على وسائل التواصل والقنوات الفضائية لإدانة تفجير الكنيسة فعلوا ما ليسوا ملزمين به؛ فكلامهم من باب التطوّع لإدانة جريمة منكرة لا شكّ في خساستها. ورغم أنّ أمّة الإسلام هي الوحيدة التي يخرج أفرادها من الصين إلى مراكش لإدانة ما يفعله مسلم (والصواب: ما تفعله جماعات مخترقة إلى النخاع من المخابرات الأجنبية)، فإنّ ذلك لا يُرضي غيرهم. وهذه الهجمة الفاجرة على المسلمين الذين أدانوا الجريمة كاشفة لما في الصدور.
والمختصر المفيد: إدانةُ جريمةٍ لم نأمر بها ولم نرضَها ليست بواجب، ولا نرضى بقاعدة «guilty by association».
2- منذ سنوات قليلة شاركت فصائل مسلّحة نصرانية كثيرة في الشام في قتل المسلمين، فأزهقت دماء الآلاف في مجازر وحشية (من أشهر هذه الفصائل «أسود الشيروبيم» الذين قتلوا المسلمين في الغوطة الشرقية وداريّا وجوبر وريف حمص والقلمون)، ولم يخرج نصارى الأردن لإدانة ذلك، رغم أنّ الدم يسيل بجوارهم.
3- عندما قُتلت شهيدة الإسلام بتول الحداد على يد والدها الذي هشّم رأسها إثر إسلامها، لم تنتفض كنائس الأردن، ولم يخرج الفنانون النصارى للبراءة من دم هذه الشهيدة. ولا يزال إلى اليوم عددٌ من الأخوات المهتديات إلى الإسلام مختفياتٍ عن الأعين في عمّان وعند بعض العشائر خوفًا من الإرهاب الصليبي لأُسَرهنّ، وهي معلومة مباشرة. ولم يخرج أحدٌ من نصارى الأردن للبراءة من هذا الإرهاب!
4- ما كتبته هذه المغنّية يمثّل ما تطويه صدورهم بلا نفاق اجتماعي: «إنّهم يقتلوننا ويرعبوننا و...»، وهو الأمر نفسه الذي يروّجه نصارى مصر في العالم تحريضًا على المسلمين. (أمّا اعتذار هذه المغنّية لاحقًا بدعوى أنّ كلامها فُهم على غير وجهه، فاستبلاهٌ لعقولنا؛ فالكلام أوضح من أن يكون محلَّ التباس، وهو مكرّر أصلًا!)
5- استغلّ النصارى والعالمانيون والشحارير في الأردن، بل وفي خارجه، الفرصة للتحريض على المسلمين والدعوة؛ فهي فرصة لا بدّ من اقتناصها! خابوا وخسروا!
6- قرأت كلام بعض المعلّقين من أدعياء الإسلام بالدعاء للقتلى بالجنّة. و"المفاجأة" التي لن تفاجئ مسلمًا أنّ من لم يؤمن بالرسول صلّى الله عليه وسلّم ورسالته فلن يدخلها، ومن أنكر ذلك فهو شريكه في النار: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [المائدة: 72].
7- أخيرًا: تكرّر من نصارى الأردن الاعتراض على تسميتنا لهم بـ"النصارى"، وهذا من جهلهم بتاريخهم. تفصيل الأمر في الفيديو في التعليقات.
#حتى_لا_تكون_فتنة
@cx_f16@PopReem دا في حالة الاعتماد الكلي،لكن دور الAI المعقول ما يتعدى كونه مُساعد في الهيكلة والبحث عن المراجع والتنسيق، مو أكتر
والدكاترة بنفسهم يقولو لنا انتو محظوظين بهذا التطور فليش لا
من نصوص أبي محمد بن حزم التي يتجدد وقعها في وجداني كل مرة أعود إلى قراءتها، نص يفيض بالمعنى والبصيرة، يقول:
"إذا تعقبت الأمور -كلها- فسدت عليك، وانتهيت في آخر فكرتك باضمحلال جميع أحوال الدنيا إلى أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط؛ لأن كل أمل ظفرت به فعقبه حزن؛ إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولا بد من أحد هذين السبيلين؛ إلا العمل لله عز وجل، فعقبه على كل حال سرور في عاجل وآجل… وأما في الآجل فالجنة".
ولو أردت أن أضع لكلمات ابن حزم عنوانًا قرآنيًا، لكانت مقولة الخليل إبراهيم الجليلة:
(لا أحب الآفلين)
فكل ما يغيب ويختفي ويأفل ويتلاشى وينتهي، فهو مؤقت لا خلود له فلا ينفع القلب تعلُّقُه به، بل قد ينقلب ألمًا وعذابا.
"لا أحب الآفلين"؛ لأن الروح بفطرتها لا تشفى ولا تروى ولا تسكن بالفاني، بل بالخالد الباقي، تتغذى بمحبة الإله وقربه وتجليات رحمته، وتتطلع إلى دار البقاء والدوام.
شرايكم بنظرية الزمكان والبعد الرابع اللي تقول ان الماضي والحاضر والمستقبل مو منفصلين اصلا، كل اللحظات موجودة ضمن بُنية الزمكان، بس اللي يتغير هو موضع وعينا بينها، لذلك الحنين مو يعني شوق لشي فقدته، بل عودة الوعي لـ لحظة كان لها معنى، فكل شي تعيشه ما ينمحي من الواقع ويبقى فيه، بس انت انتقلت وتعديه..!
اشوفها منطقيه لأنها تمثل القَدر وتفهمك كيف ان المخلوق مخيّر، وكيف ان الله سبحانه يعرف مستقبله لذلك هو يكلمنا بصيغة الماضي اللي يعرفه عننا اللي جالسين نعيشه الان.. واللي مافهم شي افضل له
@nawaf__oga فين التعالي في الموضوع؟ الرجال سأل بكل أدب لو انتَ من جدة لتصور عنده بأن أهل جدة ميسوري الحال ووضعهم المادي طيب، ليش سوء الظن والحقد الغير مبرر دا؟
رد غير ملاقي، ورد عبارة عن مغالطة، فحين يسألك شخص عن اسباب ارتفاع اسعار التذاكر وترد تقول انت من جدة؟ شكلك من جدة؟ هذا يدل على تهربك من الجواب وتحميل السائل الخطأ.
اما بخصوص جدة وهذا الأهم، فهي الغنية ببساطتها، لا يهمها من انت، مليارير كنت او صاحب اعظم الشركات، غالبًا ستجلس بنهاية اليوم بجانب بسطة في احد احياءها العتيقة الطيبة ويضيفك صاحبها انت ومن معك ولا يفرق المار بينك وبينه، وفي اوقات الفراغ لا يذهب اهلها الى منتجعات 5 نجوم وللحدائق المعلقة مهما كانت طبقاتهم، فرشة خفيفة بجانب بحرها الشمالي او الجنوبي، وينافسون في روقانهم ملك بروناي، وزوارنا لا يرغبون أن يذهبوا الى الاسواق الفارهة والفنادق الفخمة، يذهبون الى قلبها النابض التاريخي، يشاهدون البساطة وياكلون من سمكها اللذيذ بجانب بيوتها الشعبية وعلى الأرض ووسط الزحام والمارين، وبعدها يحلفون أنها من اعظم ما اكلوا، جدة بعيدة عن التكلف حتى في الألفاظ، لن يفخم احد اسمك ويباهي في وصفك، ياعسل ياحبيبي ياغالي ياعيوني، هذه اغلب مفرداتهم مهما كانت طبقاتهم وطبقتك، هم يعاملوك بهذا الحب.
جدة ياهذا، ليست فقيرة، جدة اعتادت على البساطة وهذا لباسها ولباس اهلها، وهذا ماتوارثوه، لا ألوم جهلك في طباعهم وصفاتهم، فأنت تحتاج فعلًا ان تشاهد جدة كما يشاهدها الناس واهلها، وليس كما صورها لك عقلك، ومع ذلك، جدة ترحب بك، واهلها كذلك، وكل فرد بها، لأنها غير، فعلًا والله غير.
يا الله… الشيخ إبراهيم المدني يروي قصة أذانه الأول في المسجد الحرام، وينهار باكيًا وهو يقول:
من أنا حتى يرتفع صوتي ويصدح في المسجد الحرام؟ هذا اختيار عظيم من الله سبحانه وتعالى 💔💔💔😢