أخجل من نفسي حين أدعوك ربي أن تُلحقني بهم، وهم على ما هم عليه، وأنا على ما أنا عليه ..لكنني أحبهم يا الله، أحبهم ولست منهم ..فأسألك اللهم أن تُصلح لي شأني وتعينني على السير في دربهم يا رب
المطلوب رقم واحد من جيش الاحتلال
وحيد مصاب وبينزف لحد الموت في لحظه جسمه فيها مش قادر يتحمل وزن حتة خشبه ولا يتحكم فيها
ومع ذلك باعتينله درون ومفيش كلب واحد قادر يدخل يواجهه
لا سلم ولا استستلم ولا ساب منفذ واحد لاي حد بعده يبرر بيه قلة حيلته
صعبها علي كل حر والله صعبها اوي
إن صح خبر استشهاد القائد يحيى السنوار فهنيئا له بالشهادة التي لا ينالها إلا الشرفاء ، وإن لم يكن كذلك فنسأل الله أن يطيل بعمره ويرزقه الشهادة.
نتذكر دائما مقولة الرجال: "إذا غاب فينا سيد قام سيد"
"وما نقصت مقاومة من شهيد اذا رحل"، لأن كل أبناء شعبنا مشاريع شهداء.
فمرحبا بقضاء الله وقدره ..
اكرمه الله سبحانه وتعالي بأن تكون نهايه حياته أن يستشهد بسلاحه و قنابله وفي الميدان اثناء الاشتباكات ضد الصهاينه بإعترافاتهم
بعد الاشتباكات امس استخدموا المسيرات و الكشافه اليوم
كي لا يكون هناك كمين واكتشفوا الجثمان بالصدفه اثناء التمشيط..
يلتحق بصديقه إسماعيل هنيه تقبلهم الله
الفكرة اننا مش عارفين نعمل ايه .. الفكرة اننا بنصحى الصبح نشوف صور لناس إتدفنت و هي حية أو جثة طفل بدون راسه و فيديو لأم بتبكي على تلة رملة بعد ما لقيت قبر إبنها و جزمة فيها بقايا رجل متفحمة و بعدين المفروض نروح الشغل و نكمل يومنا عادي ..
اضراب عام حدادًا علي المجزره التي حدثت داخل مستشفي ابن سينا و اغتيال الشباب الفلسطيني ..
تنكر الاسرائيليين في ملابس نساء و كبار السن وقاموا باخفاء الاسلحه والدخول المستشفي و بعد ذلك قاموا بتصفيه الشهداء واغتيالهم علي سرير العلاج
عن صوت عبّود وإطلالته وضحكته وبقائه في شمال غزة لليوم رغم مرضه وهدم بيته واستشهاد أقاربه،
لا أبالغ إن قلت أن هذا الفتى هو مشهد من مشاهد الانتصار، والأهم، الجملة التي يرددها على الدوام:
فليحرقوا كل النخيل بساحنا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
اللهم الطف بأهلنا في إدلب، وانتقم من كل مجرم ضال يؤذيهم يارب العالمين.
اللهم كن لأهلنا في غزة.
اللهم كن لأهلنا في السودان.
اللهم اعف عن تقصيرنا، اللهم لا حول ولا قوة إلا بك، أنت حسبنا ونعم الوكيل.