إذا كنت تتساءل: ما المهارات في الذكاء الاصطناعي التي تستحق أن أتعلمها اليوم وقد تظل مفيدة لسنوات؟
ابدأ بهذه السبع:
01 | هندسة التلقين
كلما عرفت كيف تصيغ سؤالك وتعليماتك بشكل أفضل، حصلت على نتائج أفضل من أدوات الذكاء الاصطناعي.
المهارة ليست في كتابة «برومبت طويل»…
بل في معرفة كيف توضّح الهدف، والسياق، والقيود، والنتيجة التي تريدها.
https://t.co/Yg2G4TSp98
02 | الثقافة بالذكاء الاصطناعي
لا تحتاج أن تصبح مهندسًا حتى تستفيد من الذكاء الاصطناعي.
لكن تحتاج أن تعرف:
ماذا يستطيع أن يفعل؟
أين يخطئ؟
ومتى تستخدمه ومتى لا تعتمد عليه؟
هذه المعرفة أصبحت ميزة حقيقية في العمل.
https://t.co/ZicVXKvyTh
03 | أساسيات الذكاء الاصطناعي + Python
إذا كنت تريد الانتقال من مجرد استخدام الأدوات إلى بناء أشياء بنفسك، فتعلم Python خطوة قوية جدًا.
ستساعدك في:
الأتمتة.
كتابة السكربتات.
التعامل مع البيانات.
وربط أدوات الذكاء الاصطناعي ببعضها.
https://t.co/jXgrtUrYIY
04 | التعلم الآلي
هنا تبدأ بفهم كيف تتعلم الأنظمة من البيانات.
كيف تتعرف على الأنماط؟
كيف تتنبأ بالنتائج؟
وكيف يمكن بناء نموذج يتعلم بدل أن تبرمج كل قاعدة فيه يدويًا؟
https://t.co/ZfCJJas0r3
05 | التعلم العميق
إذا أردت أن تفهم التقنية التي تقف خلف كثير من القفزات الحديثة في الذكاء الاصطناعي، فهذه المرحلة مهمة.
الشبكات العصبية العميقة تقف خلف تطبيقات كثيرة في:
اللغة.
الصور.
الصوت.
والرؤية الحاسوبية.
https://t.co/r5NqEQXDzv
06 | الذكاء الاصطناعي للأعمال
ربما هذه أكثر مهارة عملية لغير التقنيين.
السؤال هنا ليس:
«كيف يعمل الذكاء الاصطناعي؟»
بل:
«أين يمكنني استخدامه لتوفير وقت أو تقليل تكلفة أو زيادة الإنتاجية؟»
الشخص الذي يعرف كيف يحول الذكاء الاصطناعي إلى نتيجة تجارية سيكون مطلوبًا جدًا.
https://t.co/4S9qervKoZ
07 | بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي
المرحلة التالية ليست ذكاءً اصطناعيًا تجلس وتسأله كل مرة.
بل أنظمة تستطيع تنفيذ سلسلة من المهام نيابةً عنك.
تبحث.
تقرر الخطوة التالية.
تستخدم أدوات.
وتكمل سير عمل كامل بدرجة أكبر من الاستقلالية.
https://t.co/47V6rTTIl9
ولو أردت ترتيبها من حيث البداية:
ابدأ بفهم الذكاء الاصطناعي جيدًا.
ثم أتقن استخدامه.
ثم تعلم كيف تربطه بعملك.
وبعدها انتقل إلى الأتمتة والوكلاء.
لأن القيمة الحقيقية لن تكون فقط في معرفة «استخدام الذكاء الاصطناعي»، بل في معرفة كيف تجعله يحل مشكلة حقيقية.
أي مهارة من هذه ستركز عليها الآن؟
ملخص كتاب «الاكتئاب يكره الهدف المتحرك»
والعنوان الفرعي: «كيف أعادني الركض مع كلبي من حافة الانهيار».
للكاتبة نيتا سويني (Nita Sweeney).
هذا الكتاب مختلف عن كتب علم النفس التقليدية؛ فهو مذكرات شخصية أكثر من كونه دليل علاجي أو كتاب أكاديمي.
تحكي سويني كيف بدأت الركض وهي في حالة نفسية صعبة، وكيف تحولت خطوات صغيرة جدًا إلى جزء مهم من طريق تعافيها.
والفكرة التي يدور حولها الكتاب جميلة وبسيطة:
لا تنتظر حتى تتحسن نفسيتك لكي تتحرك؛ أحيانًا تبدأ بالتحرك أولًا، ثم تلحق بك نفسيتك لاحقًا.
ما قصة الكتاب؟
نيتا سويني لم تبدأ كشخص رياضي يريد تحسين زمنه في الماراثون.
كانت تعاني من الاكتئاب، وتصف فترات ثقيلة من حياتها تزامنت أيضًا مع خسارات وضغوط نفسية.
ثم رأت ذات يوم منشورًا عن مجموعة تدريب على الجري.
والفكرة بدت شبه مستحيلة.
هي ليست عدّاءة.
ليست في حالة نفسية مثالية.
ولا تملك ذلك الحماس الذي تتخيله عند الأشخاص الذين يستيقظون فجراً للركض.
ومع ذلك بدأت.
ليس بهدف:
«سأصبح رياضية عظيمة.»
بل بشيء أقرب إلى:
«سأخرج وأتحرك اليوم.»
ومن هنا تبدأ القصة.
1. أكبر خدعة: «سأفعل عندما أشعر بتحسن»
عندما تكون حالتك النفسية منخفضة، من الطبيعي أن تقول:
عندما تعود طاقتي سأخرج.
عندما أشعر بالحماس سأتمرن.
عندما يتحسن مزاجي سأقابل الناس.
عندما أستعيد نفسي سأبدأ.
لكن المشكلة أن الانسحاب وقلة النشاط قد يجعلان العودة أصعب.
فتنشأ دائرة:
مزاج منخفض → نشاط أقل → عزلة أكبر → تجارب إيجابية أقل → مزاج أسوأ.
الكتاب يقلب المعادلة:
لا تجعل الشعور الجيد شرطًا للحركة.
تحرك بما تستطيع الآن.
⸻
2. الحركة قبل الدافع
من أهم رسائل الكتاب أن الدافع ليس دائمًا نقطة البداية.
نحن نتصور:
أشعر بالحماس ← أركض.
لكن أحيانًا يحدث:
أبدأ بالمشي ← أستمر قليلًا ← أشعر بإنجاز ← يصبح البدء غدًا أسهل.
أي:
الفعل نفسه يمكن أن يساعد على توليد الدافع.
وهذه الفكرة تتقاطع مع مبدأ معروف في العلاج النفسي يسمى التنشيط السلوكي Behavioral Activation: تقليل التجنب وإعادة إدخال الأنشطة الهادفة أو المجزية إلى الحياة، بدل انتظار المزاج كي يتحسن أولًا.
⸻
3. لا تحتاج إلى إنجاز ضخم
من أجمل الأشياء في قصة سويني أنها لا تقدم التحسن على أنه لحظة سينمائية:
استيقظت صباحًا…
قررت تغيير حياتها…
ركضت عشرة كيلومترات…
وانتهى الاكتئاب.
بل التغيير جاء من خطوات صغيرة ومتكررة.
الخروج من المنزل.
ارتداء ملابس الركض.
المشي.
الركض قليلًا.
العودة.
ثم تكرار ذلك.
والدرس:
عندما تكون الخطوة الكبيرة مستحيلة، لا تلغِ الهدف؛ صغّر الخطوة.
⸻
4. في الأيام الصعبة، النجاح هو «الظهور»
أحيانًا نقيس التمرين بـ:
المسافة.
السرعة.
السعرات.
الزمن.
لكن عندما يكون الصراع نفسيًا، يمكن أن يكون الإنجاز الحقيقي:
أنك خرجت أصلًا.
لم يكن أفضل تمرين.
لم تكن سريعًا.
لم تشعر بالسعادة.
لكنّك حضرت.
وهذا يغير تعريف النجاح من:
«هل أديت بصورة مثالية؟»
إلى:
«هل قمت بالخطوة التي وعدت نفسي بها؟»
⸻
5. الجسد يستطيع سحب العقل معه
عندما يكون العقل عالقًا في التفكير، قد لا تستطيع التفكير في طريقك للخروج من كل حالة.
الحركة تقدم شيئًا مختلفًا.
أنت تنتقل من:
الرأس
إلى:
الجسد والبيئة.
تنفس.
خطوة.
طريق.
طقس.
إيقاع.
كلب يركض بجانبك.
العالم الخارجي يعود إلى مجال الانتباه.
وهذا لا يعني أن الركض «يعالج» كل اكتئاب، لكنه يوضح لماذا قد تكون الحركة أداة مساعدة قوية لبعض الأشخاص.
⸻
6. لا تحاول حل حياتك كلها اليوم
الاكتئاب يجعل المستقبل يبدو ضخمًا.
كيف سأصلح حياتي؟
كيف سأعود كما كنت؟
متى سينتهي هذا؟
لكن أثناء الركض يتقلص الهدف.
ليس عليك حل السنوات القادمة.
عليك الوصول إلى:
الخطوة التالية.
ثم التالية.
وهذه استعارة تمتد عبر الكتاب:
عندما تبدو الحياة كلها أكبر من قدرتك، قلّص الأفق.
ماذا أستطيع أن أفعل في الساعة القادمة؟
بل ربما:
ماذا أستطيع أن أفعل خلال الدقائق العشر القادمة؟
⸻
7. الروتين يقلل مساحة التفاوض
كلما احتجت يوميًا إلى سؤال نفسك:
«هل أتمرن اليوم؟»
فأنت تفتح بابًا للمفاوضات.
أنا متعب.
الجو سيئ.
غدًا أفضل.
لا أشعر بالحماس.
أما عندما يصبح النشاط جزءًا من الروتين، فالسؤال يتحول من:
«هل سأفعل؟»
إلى:
«متى سأفعل؟»
وهذا فارق مهم جدًا في بناء السلوك.
يتبع👇🏾
السنة اللي راحت جرّبت FIGS وكانت سكربز ولاب كوت أسطورية.
السنة هذي بالصدفة عن طريق صديقي اكتشفت Fabletics ومن التجربة طلعت أسطورية زيها بس السعر مايوصل رُبع FIGS!!!!
الجودة أعلى من أي شركة أخرى فالسوق.
جميعنا شاهد، بعزٍّ وفخر، فيديوهات "المثلث الأحمر". لكن خلف كل ثانية منها قصص لم تُروَ، كل دقيقة تحتاج جهدًا هائلًا وأيامًا من العمل المكثف، ومخاطرةً لا يقدرها إلا من عاشها. استشهد الكثير من المقاومين أثناء الإعداد والتجهيز وصنع الكمائن.
يقول قائد إحدى فصائل النخبة في لواء بيت حانون، الشهيد محمد زكي حمد، في كتابه "تحت راية الطوفان" الذي كتبه من داخل أنفاق غزة أثناء الحرب الجارية قبل استشهاده:
"كانت إحدى أصعب المهام ترميم الأنفاق التي قصفتها القوات الإسرائيلية بأدوات بدائية للغاية. إنجاز متر واحد كان يتطلب جهود عشرة مقاومين طوال يوم كامل، وما إن يعودوا للراحة حتى يشعرون بثقل هذا الجهد على أجسادهم."
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فالبحث عن الخشب والحديد من المنازل المقصوفة لإعادة ترميم الأنفاق، وإصلاح خطوط الكهرباء والمياه، كانت مهامًا شاقة وخطيرة. استشهد عدد من المقاومين أثناء تلك المهام في منطقة مهدمة بالكامل "بيت حانون " التي كانت تحت مراقبة دائمة من الطائرات ويتواجد الجيش الإسرائيلي على أسطحها .
ثريد يرصد كواليس وتفاصيل بعض المهام البطولية في بيت حانون، كما وردت في كتاب "تحت راية الطوفان" .
🟩 نموذج ذكاء اصطناعي يحوّل أي ملف PDF إلى مستند عادي — الذكاء ينقل الجداول والصور والنصوص بدون ما يخرب التنسيق.
النموذج اسمه Dolphin ويستخدم أدوات قوية لفحص ملفك
المشروع متوفر على GitHub
https://t.co/7WxQoYeHlE
وفي نسخة تجريبية مجانية أونلاين.
https://t.co/Kpg2ybWEum
👇
للياحثين
https://t.co/NM5Sdrya1I
منصة للباحثين وطلاب الدراسات العليا والأكاديميين، توفر مجموعة أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الأوراق العلمية، واستخلاص المعلومات منها، وإنشاء مراجعات أدبية وخرائط اقتباس بسهولة.
أي شخص يستصعب الـPower BI .. أبيك تحفظ هذا المقطع وتتابعه
شغل إبداعي عظيم بأقل من ساعة؛ يبدأ من الصفر
- مشروع كامل يتسوّى قدامك 😍
الفيديو كأنه دورة تدريب كاملة .. يشتغل من الصفر وتشوف العمل يتطور وانت تتابع
مفيد ✅️
فيه موقع رهيب مش معروف عند اغلب طلاب الطب وتقدر ايضا تستخدمه مجانا، الموقع فيه كل شي يخص الاناتومي من صور وشرح ورسومات رهيبة تسهل عليك الحفظ، وممكن تستفيد من الرسومات الموجودة فيه لو كانت عندك برزنتيشن، الموقع حرفيا كنز
رابط الموقع:
https://t.co/syYHTlwyUs
كما أنتِ هنا مزروعٌ أنا
ولِي في هذه الأرض آلافُ البُذُور
ومهما حاوَل الطُّغاةُ قلعَنَا ستُنبِتُ البُذُور
أنا هنا في أرضِي الحبيبة الكثيرةُ العطاء
ومثلُها عطاؤُنا نواصِلُ الطَّريق لا نوقفُ المَسير.
رحمة الله عليك أبا خالد
غرست غرساً ستظل تحصد ثماره إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
حللت ضيفاً وعشت طيفاً وتركت شعارك من بعدك سيفا
حط السيف قبال السيف ٠٠٠٠ ٠٠٠٠ محمد ٠٠٠٠٠
كلما رأيت صورة أو مقطعا للشهيد يحيى السنوار انتابني شعور بالعز والفخر، وشعور بالحزن والوجع.
فخر ببطولاته وشجاعته وبسالته، وحزن ووجع لخذلاني له ولأهل غزة.
أبو إبراهيم عندي هو أحد أعظم شخصيتين تأثرت بهما في حياتي، أما الشخصية الأولى فلا أستطيع البوح بها والتغريد بأريحية.
بينما الجميع ينتظر شُعثاً غُبراً ينظرون للشمس بعد خمسة عشر شهراً من الأنفاق على هيئة أصحاب الكهف، فإذا بهم يخرجون في حُلةٍ بهية وزي نظيف موحد تم كيه بعناية حتى أن رباط الرأس وكأنه تمت مراجعته بدقة من قبل فريق الجودة قبل الظهور، انتظرنا مشاة يترنحون بعد جوع وحصار فإذا بسياراتهم الحديثة لم يصبها خدش واحد تحمل هاماتهم المرفوعة وتزهو بهم في عزة وفخر، الحمدلله الذي جعلنا نعيش عهدكم، ورغم أنا خذلانكم إلا أنكم أبداً لم تخذلونا، رضي الله عنكم
أي عاقل سيقرأ بنود الاتفاق لن يكاد يصدق كلمةً واحدةً فيه قياسًا بما كان يسوقه العدو أمام الكاميرا، ومماطلته بينما كانت كرامته تنتهك في غرف التفاوض! أي عز ذاك الذي كتب به، وبأي حبر كُتب، وكيف أصر عليه المستضعفون ووقّع عليه المستكبرون؟ والله ما صاغه إلا الله، ويد الله فوق أيدي القابضين على جمره، والله إنها لمعركته، وإنه لختام جولته، وإنه لنصره الذي وعد، من حيث لا تحتسب غزة ولا غزاتها!
السلسلة دي مفروض نسميها سلسلة [الصحوة]
كم من الألم والصدمات هتشعر بيه بعد انتهائك منها!!، السلسلة ثلاث أجزاء [التحرر من الغفله، التحرر من التفاهه، التحرر من سلوك القطيع]
تُب علينا يارب من إضاعة الوقت، و نِسيان المُهمة، و ترك الهدف و الغَاية