🚨🚨 هل تعتقد أن الانتفاخ أمر طبيعي !؟
لا ليس كذلك..!
إنه التهاب صامت في الجهاز الهضمي.. يدمر امعاءك بدون ما تحس..!
إليك 10 نصائح بسيطة لعلاج الهضم والتخلص من الانتفاخ نهائيًا :
📌 باقي ٣ أسابيع على بداية الدراسة ✨
لو طفلك في التمهيدي أو أول ابتدائي، هذه مهارات مهمّة لازم يبدأ يتدرّب عليها من الآن:
👟 يلبس حذاءه بنفسه
🍱 يفتح اللنش بوكس وعلبة العصير
🚽 يدخل الحمام ويبدّل ملابسه بدون مساعدة
وأهم نقطة:
علّموه إن لبس الملابس بعد الحمام لازم يكون داخل الحمّام مو بالخارج – ونبّهوا العاملة تساعده فقط عند الضرورة، والأفضل يعتمد على نفسه.
💡نصيحة:
عوّدوه إن التبرز يكون بعد الغداء في البيت، عشان ما يضطر له بالمدرسة، ويكفيه التبول فقط.
٣ أسابيع كافية للتدريب لو كان بأسلوب هادئ من غير توتر
#التمهيدي
#استعداد_للمدرسة
#مهارات_الاستقلالية
علامات نفسية في الشخصية تدل على انخفاض جودة الحياة:
1. لديه نزعة كمالية.
2. لا يحب نفسه.
3. لديه سعي ملحّ للحصول على قبول الآخرين.
4. يستمد قيمته من الخارج.
5. يرى كل مديح له مجاملة أو كذب.
6. لا يصدق أنه يستحق ماهو ثمين وراقي.
7. يختار الأقل قيمة لنفسه.
8. يتنازل عن حقوقه ويقدم غيره عليه لكن باستمرار.
الحل ليس بنصائح بل بالذهاب لجلسات العلاج السلوكي المعرفي عند مختص لزعزعة المعتقدات العميقة والجوهرية التي بنيت لديه عبر سنوات منذ الصغر عن النفس، ولا يهم إن كنت تاجرًا أو صاحب منصب كبير، لا يهم من أنت أمام الناس المهم من أنت إذا خلوت بنفسك.
#اسامه_الجامع
28.09.1986
28.09.2024
اليوم أصبح عمري ٣٨ سنة ، لكل من هو أصغر مني عمراً ، هذه قواعد للحياة قد تفيدك :
١. العمر ( ليس ) مجرد رقم ، ستلاحظ ذلك فعلياً، وهذه طبيعة الحياة ، ابنتي فرح عمرها الان سنتين ، و ابني تيم كان في نفس عمرها قبل ٩ سنوات تقريباً ، فعلياً لم تعد لدي تلك اللياقة الجسدية والنفسية التي كانت لدي حين كنت ألعب مع تيم ، صحتي بحمد الله طيبة ، لكن صدقني العمر ( ليس ) مجرد رقم، تقبل ذلك.
٢. الذي يقول لك أن " المال لا يشتري السعادة " ، بلّغه سلامي وقول له :" بل يشتري السعادة وراحة البال والثقة والاستقرار النفسي ، يجعلك تركز أكثر على نموك العملي والتطويري، يفتح لك الابواب لإسعاد أطفالك ووالديك وكل عائلتك، يوفر لك الوقت والجهد ، سيكون المال كذلك وأكثر لكن بشرطين: (١) لا تجعله همك الوحيد (٢) لتكن لديك عقلية إيجابية سعيدة راضية، اذا امتلكت عقلية السعادة فالمال حتماً سوف يزيدها.
٣. ما أروع أن تكون لطيفاً في تعاملك مع الآخرين، لكن لا تتفاجأ إن اكتشفت يوماً أن هنالك من يعتبر لطفك ضعفاً وانعدام ثقة، مع هؤلاء لا تكن لطيفاً! فهم لا يفهمون سوى الأسلوب الجاف العادي جداً، حينها سوف يحترمونك ويفكرون دائما ألف مرة قبل أن يتكلموا معك!
٤. في عملك اتقن المهام الأساسية، واذا بدأت في قسم جديد فحدد لك شهر على الأكثر لاتقان ذلك، احذر أن تكثر من طلب المساعدة! قد تحتاجها في البداية لكن اجتهد جداً في تعليم نفسك، اقض وقت أطول في عملك في البداية، فكلما اتقنت المهارات العملية قلّ احتياجك للآخرين وزادت حاجتهم لك.
٥. في بداية سيرك نحو أحلامك ستجد حولك أهل وأصدقاء يدعمونك ويساعدونك، هؤلاء هم سر نجاحك -بعد الله- لا تنساهم حين يلمع نجمك وتزيد شهرتك ، لا تنسى أنك بدونهم قد لا تكون قد حققت شيئاً، كن لهم معطاءً بمالك وجهدك وثنائك.
٦. مهما حققت تواضع ! لا تنسى أن هنالك من هو أفضل منك لكن لم تتوفر له مثل ظروفك، كن معطاء لهم قدر استطاعتك، فالعطاء قمة السعادة.
٧. الماضي يضم ذكرياتك الجميلة ولكنه يحمل أيضا إحباطاتك وشيء من آلامك ولحظات قاسية من الرفض والخذلان، والمستقبل لا تدري ماذا يحمله لك، لذا عوّد عقلك على استذكار اللحظات الجميلة من الماضي وركز على الحاضر بكل جماله وتحدياته!
٨. صدقني العلم يرفعك! اذا كنت تحب العلم ولديك فرصة فاغتنمها، تعلم ذاتياً ،اقرأ ، احضر كورسات، طور مهاراتك، فكل ذلك سوف يزيد ثقتك ويفتح لك الفرص ويزيد مالك ويجعلك تحب الحياة أكثر، لكن تذكر أن الثمن هو الانضباط الذاتي، وترك تصفح الجوال الزائد عن اللزوم وتأجيل بعض المتع!
٩. حين تصل لمرحلة الثلاثينات ستجد نفسك بين عشرات المهام والمسؤوليات، لعملك واهلك واطفالك ونفسك، لذا وازن بين أدوارك في الحياة، و اصنع لك نظام إنجاز خاص بك، شخصيا لدي في ملاحظات الجوال قائمة مهام طويلة جداً متجددة، كل أسبوع آخذ منها مجموعة وأنجزها، صدقني ألم الإنضباط الذاتي أخف بكثير من مصائب التسويف!
١٠. اذا كان لديك أطفال فعش وقتك معهم، تقبل منظر ألعابهم المبعثرة، وطلباتهم التي لا تنتهي، واخطائهم التي لا تتوقف، ورغبتهم في أن يعملوا ما يحلو لهم دون اكتراث لنظام البيت والعائلة، تقبل كل ذلك ، وعش معهم لحظاتهم، ازرع فيهم حب الحياة ، واجعلهم يحبونك ويحترمونك ولا يخافون منك، غداً سوف يكبرون، ولن تستطيع ان تعيد عجلة الزمن ، لا تقول سوف أركز الان على العمل ولاحقا الاطفال، صدقني كل شيء يمكن تأجيله إلا وقتك مع فلذات كبدك.
١١. جميل أن تركض في طريق أحلامك ، جميل أن تحقق هدفاً بعد هدف ، وإنجاز يتبعه إنجاز ، ولكن احذر أن تؤجل سعادتك ! كن ممتناً سعيداً بما معك وبما حققت ،فما هو لديك الآن كان حلماً بالأمس وهو الآن واقع تعيشه ، اسعد بذلك ، كن واعياً بوجوده ، لا تنسى تلك الأيام السوداء التي مرت بك لتحقق ما أنت عليه الآن ، عش مرحلة نجاحك الحالية ، فالنجاح مراحل وليس مرحلة واحدة ، كلما وصلت مرحلة هنالك مرحلة أعلى منها ، عش برضا لا ينافي الطموح ، كن فخوراً بنفسك، فتلك السعادة .
١٢. عش حياتك بكل تفاصيلها، لا تنشغل بما لدى الآخرين، ممن حولك أو ممن تتابعهم في السناب وغيره ، ليكن لك مضمارك الخاص في الحياة، وتوقيتك الخاص بك، ورغباتك وأهدافك وأحلامك التي ضحيت لأجلها وعشت أضنك اللحظات لأجلها وتعبت واجتهد وانتصرت على مخاوفك وانتصرت على لحظات الرفض المؤلمة التي مرت بك، لكنها قد لا تعني شيئاً لغيرك، قد لا تعتبر مهمة لهم ،حتى ممن يحبونك ويتمنون لك الخير، لذا فطبيعي أن تجد من يُقيمك بناء على معاييره للنجاح، وبناء على قيمه والأمور الهامة بالنسبة له، ما أنجزته قد يكون بالنسبة لمعايير النجاح لديك نجاحا مبهراً ومحققا لكثير من رغباتك وشغفك بينما لغيرك قد لا يكون كذلك، تقبل ذلك الاختلاف، ولا تضيع وقتك وجهدك النفسي في إقناع غيرك كم أنت رائع !