عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من سرَّه أن يستجيبَ اللهُ له عندَ الشدائد والكُرَب، فلْيُ��ثِرِ الدعاء في الرخاء)).
[رواه الترمذي والمنذري، وحسنه الألباني]
كانت أم سلمة رضي الله عنها تسأل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعَلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي!
قال لها: بلى
قولي: اللهم ربَّ النبي محمد!
اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظَ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني.
كُل ما بسمع النقشبندي وهو بيقول:
وداعًا أيها الشهر الحبيب
وموعدنا إذا عشنا قريب.
بزعل أوي، أول مرة أحس فعلًا بإن شهر رمضان جري :))
فاللهُم أعِنا على ما تبقى وآملين أن تكون قبلتنا وتقبلت قليلنا و��فرت لنا ما مضى
وأهِلّه علينا سنوات عديدة.
ضيعت كل رمضان بالمعنى الحرفي، هل هناك أمل فيما بقي؟
ج/ نعم بلا شك..
أمل كبير جدًا..
بقيت أيامٌ من الرحمات، وليالٍ يعتق في كل واحدة منها الكثير من العباد..
بقيت ليلة 27 التي هي أحرى الليالي أن تكون ليلة القدر..
الله جل وعلا يقول: "إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"