الشذرة ستمائة وأربع وعشرون
علماء لا يطفيء المرضُ مصابيحهم
لما قطع الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الجبرين - رحمه الله - مشوارًا في تأليف كتابه، الذي هو مشروع عمره " تسهيل الفقه " ، ويقع في اثني عشر مجلدا ، أُصيب بمرض السرطان، فأكمله وهو يُعالَج في أمريكا ، ثم أخبروه بأن المرض قد انتشر في جزء كبير من جسمه ، فما زاده هذا الخبر إلا إصرارًا على المُضيِّ في إنهاء هذا الكتاب .
وكان الشيخ يعاني لمدة طويلة من بعض الأمراض المزمنة، مثل آلام الركبة، وآلام القُرحة، وآلام الرقبة، وآلام في مفاصل اليد؛ من كثرة الكتابة على الحاسوب، إلى أن اشتدت به الآلام، وأُدخل المستشفى للمرة الأخيرة ، وتوفي - رحمه الله - بعد معاناته مع مرض السرطان سنة ( 1438 هـ ) ، وقد أتم ، وطبع كتابه .
ليس العلم عند الكبار كتابًا يُقرأ في فراغ الوقت، ولا شهادة تُعلّق على الجدار، ولا منصبًا يُطلب به الجاه، بل هو حياةٌ كاملة، تسري في الدم، وتستقر في القلب، وترافق صاحبها حتى آخر رمق.
ومن أحبّ العلم حبًّا صادقًا لم تفصله عنه عافية ولا مرض، ولم يمنعه عنه شباب ولا شيخوخة، بل يظلّ مقبلًا عليه ما دام في الصدر نَفَس ، وفي العين ضوء، وفي اليد قدرة على تقليب ورقة ، أو تصحيح عبارة .
قال الشيخ منير الغضبان في الشيخ الدمشقي محمد خير العرقسوسي - رحمهما الله - : لقد أصرَّ وهو تحت العناية المركزة في المستشفى أن يخرج منها ليشارك في مناقشة رسالة دكتوراه لأحد تلامذته، وعاد بعدها إلى العناية المركزة.
أمّا العجيبة الثانية، فهي إصراره على قراءة رسالة كاملة لإحدى طالباته وهو في العناية المركزة كذلك، ووضع عليها ملاحظاته وتصويباته مخالفًا قرار الأطباء في ذلك ، وقد توفي - رحمه الله - سنة ( 1420 هـ ) .
والقائمة في مثل هذا طويلة .
( عبد العزيز العويد )
1447/12/6 هـ الموافق 2026/5/23 م
"إحنا اللي منعناهم ياخذوا مصر والأردن والسعودية والعراق وسوريا وسهول لبنان".. كلمات والد شهيدين يؤكد فيها أن غزة لا تستسلم، وأنها خط الدفاع الأول لإسقاط حلم نتنياهو بدولة "إسرائيل الكبرى".
بعد حرب ١٩٧٣ قال #انور_السادات ان ٩٩٪ من اوراق اللعبة في المنطقة بيد امريكا
واندفع بعدها في عناق حميم مع واشنطن وقام ١٩٧٧ بزيارة القدس المحتلة ثم وقع الصلح في كامب ديفيد ١٩٧٩
لكنه قبيل موته ١٩٨١ وبعد التجربة المرة قال كلمته المشهورة (المتغطي بالامريكان عريان)
#قطر_تحت_القصف
وبشكل عاجل حسب القناة 12
أعلن جيش الاحتلال أنه سيبدأ غدًا تجنيد 60 ألفًا من جنود الاحتياط استعدادًا لمواصلة القتال في غزة.
60 ألف ضد خيام وجوعى،
لله الأمر من قبل ومن بعد.
قسيس أمريكي شهير : اليهود طردوا من كل مكان لأنهم يعادون كلّ النّاس غيرهم ، ولاننسى أنهم قتلوا الأنبياء وأغضبوا الله ،
وهم يقولون لماذا الجميع تهاجمنا ؟ الجواب لأنكم أنتم السبب