بالله— وتبدأ الشبهات تنسج حول أفكاره بيوت الشك! ثم تغدو المسلمات ممكنات، والحقائق آراء، وتحت تلك الشبهات ومن بين أكوام الضلال يمسك قلمه ويؤلف كتابا يهاجم فيه الإسلام اسمه ((هذي هي الأغلال)) ، يقول: إن دين الله آصار وأغلال وقيود! نعوذ بالله من الخذلان!
من اعظم الادعية
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
عالم اسمه ((عبدالله القصيمي)) يؤلف كتابا يدافع فيه عن دين الله اسمه ((الصراع بين الإسلام والوثنية)) قيل عنه —مبالغة— إنه دفع به مهر الجنة! وأثني عليه من منبر الحرم، ثم بعد ذلك بسنوات تطرق أصابع الزيغ قلبه —والعياذ