كنوز الآخرة هي الذَّخائر الباقية، فلن يبقى لأحدنا شيءٌ يرجو منفعته إذا مات؛ إلَّا ما قدَّمه من طاعةٍ، فاكنزوا الدَّعواتِ الطَّيِّبات، والأعمالَ الصَّالحات، فإنَّها استثمار الأعمار، وعمار الدِّيار، وقد فاز كانزها.
المداومة على أذكار الصباح والمساء من جملة عبادات الموفقين . قال بعض أهل العلم: " حتى تتيقّن أن المسألة هي مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، فهو من أسهل الطاعات، لكن لا يُوفَّق له إلا قليل! ".
ربَّ دعوةٍ يرفعها أحدنا بقلبٍ حاضرٍ في وقت استجابةٍ؛ فرَّجت همًّا، أو كشفت كربًا، أو أنزلت خيرًا، أو دفعت شرًّا؛ فتحرَّوا ساعة الجمعة بدعواتكم، وظنُّوا بربِّكم خيرًا، فالكريم لا يردُّ سائله.
"دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يسوقها إليك من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"🌧️
كلما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكر .. السؤال الكبير في القرآن:
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)؟
وتذكر الحديث القدسي ..
"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي"
فينبغي للمؤمن أن يحسن ظنه بالله ويجتهد في العمل الصالح؛ لأن من ساء عمله ساء ظنه
ينتهي الصراع بداخلك.. ينتهي التشتت..
عندما تركز بداخلك على "الحب"
حب الله..
ثم حب نفسك وحب الخير للناس،
عندما تركز على مالديك من النعم،
عندما تقتنع بأن قلبك لديه رصيد من السعادة لم يلتفت إليه،
عندما تشعر بالاكتفاء عن أي إضافة.
وكل إضافة خارجية مرحّب بها
لكن حياتك لاتتوقف عليها.