@MumHnh منذ سنة وانا اكتب شبه يومي، الكتابة استشفاء ووسيلة لاستكشاف الذات ومشاعرها وافكارها ورغباتها ولمعرفة أماكن العطل لإصلاحه والجوانب الجيدة للتمسك والامتنان بها.
كيف ستكون الحالة النفسية لفتاة (بحكم أنهن الأكثر اهتماما بالجمال والمظهر) وهي تتعرض يومياً لأجمل الأجسام والأشكال من جنس النساء الي مثلها.
أقل القليل أنها لن تعيش حالة الرضا عن ذاتها فضلا على أن يتطور الأمر ليصل إلى اكتئاب وقلق.
تغريدة مليانة مغالطات وأخطاء وعيش الدراما على سيرة البدو،
وتحديداً:
البدوي لا يشعر بالعار من اسم المرأة:
- البدوي يتعزوى باسم الأخت في الملمات "وانا أخو نورة"
-البدو ينادون المتزوج ب "شوق (اسم زوجته) فمثلا لو كان متزوجا من هيا فينادونه ب "شوق هيا"
في المجتمعات البدوية المغلقة شديدة الذكورية، يشكّل طمس وجه المرأة وإخفائه حتى عن النساء والمحارم، والشعور بالعار من ذكر اسمها وتداوله، محاولة ناجحة لتنكيرها (تحويلها إلى نكرة).
وتحويل شخص ما إلى نكرة، هو المرحلة النهائية من مراحل السيطرة عليه، والتحكّم في نشاطه الاجتماعي والإنساني، فضلاً عن الجنسي.
سيطرة الذكر على الأنثى غريزة موجودة حتى عند الحيوانات، تُعرَف بال mate guarding، لكن غرائز الذكر الصافية عندنا نحن البشر في صدام دائم مع قوانين الحضارة، التي تمكّن الأنثى،
ولذلك نجد الشكل الخام الصرف للمجتمع الذكوري، في المجتمعات البدوية المغلقة.
@A32056088 الأغلوطة هو ظنك أن إعطاء فلسفة لأصل المصطلح يلغي الواقع المخالف لتصورك الباطل (البدوي يرى أن اسم المرأة عار).
فالبدوي حين يقول أن أخو نورة لا يستدعي هذا التفلسف والسياق الذي تدعينه وعليك إيجاد الدليل على كل حالة حينئذ
كثير من عدم السواء النفسي = أمور خفية تظن أنها مشترك إنساني، فمن خلال القراءة في علم النفس تكشف أن بعض مواقفك وأفكارك ومشاعرك غير سوية وربما ساهمت في تعطيل حياتك وهنا أهم مرحلة في الشفاء.
قرأت مجموعة من الدراسات تؤكد على أن التفوق الأكاديمي مرتبط بالذكاء الاجتماعي والانفعالي عكس ماهو مشهور في X.
وهذا هو المنطقي بعيدا عن الاحصائيات، الشخص الي يعرف كيف يضبط مشاعره ويدير علاقاته الاجتماعية هو الي أتيحت له فرصة التحصيل الدراسي المرتفع.
للأسف الهبة الحين لبعض الزوجات تطلب الطلاق أو الخلع بحجة ( احنا ما نشبه بعض ) يعني تبي زوجها على كيفها ومزاجها ويلبي كل طلباتها وما يقول ( لا ) حاضر وابشري وتم عشان يكون ( يشبهها ) !؟