نعترض على "البروفيه". أين دور التفتيش التربوي؟
كنا قد أعربنا عن ارتياحنا لقرار وزارة التربية الاستثنائي بإلغاء امتحانات شهادة "البروفيه" لهذا العام. لكن، بعد قراءة المرسوم الصادر عن مجلس الوزراء والتعميم رقم 26/ 2026، وفهمنا حينها صرخة مدراء المدارس وضياع الأهالي المتروكين في حالة ترقّب حتى انطلاقة العام الدراسي القادم، نعلن اعتراضنا الشديد على هذه الآلية المعقدة لتقييم التلامذة، فهي تنفصل تمامًا عن واقع الحرب وتداعياته، وتنقل عبء الأزمة إلى كاهل المدارس بدلًا من حلّها، وذلك للأسباب التالية:
تجاهل الواقع الأمني ومبدأ تكافؤ الفرص: يفترض التعميم أن الطلاب والأساتذة قادرون على التنقل بأمان، متجاهلًا القصف، والنزوح، والمدارس المدمّرة. كما أن العديد من المدارس لم تنجز المناهج بالتساوي بسبب التعطيل المستمر، مما يفرض امتحانات بمستويات متفاوتة ويدمّر مبدأ تكافؤ الفرص.
استحالة العودة الفورية للمدارس المقفلة: هناك مدارس أنهت عامها الدراسي مبكّرًا دون امتحانات حفاظًا على سلامة طلابها، وهناك مدارس مدمّرة بالكامل، وهناك مدارس بلداتها محتلة، فكيف يُطلب منها اليوم استدعاؤهم مجدّدًا ابتداءً من 15 تموز؟!
نقل الأعباء الإدارية والبيروقراطية: لم تُلغِ الوزارة تعقيدات الامتحانات الرسمية، بل نقلت ثقلها بالكامل إلى المدارس (من إعداد الأسئلة، والمراقبة، والتصحيح، وحفظ المستندات)، مترافقًا مع فرض تعهدات خطية وعقوبات قاسية وبيروقراطية مفرطة، عند أي مخالفة، لا تحتملها المرحلة، وكأننا نعيش في ظروف طبيعية.
إغفال الجانب النفسي والاحتياجات الخاصة: يتعامل هذا التعميم مع طلاب في سن الخامسة عشرة كآلات إدارية، بلا أي مراعاة لواقعهم النفسي بعد عام مليء بالرعب والنزوح، ودون أي لفتة حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة. وهنا نسأل الوزارة: كيف تكون الامتحانات عادلة وآمنة بينما يشكل مجرد الوصول إلى المدرسة خطرًا على الحياة؟
بناءً عليه، نطالب وزارة التربية بإعادة النظر الفورية في هذه الآلية، والاعتماد على خطة واقعية وعملية تكتفي بالعلامات المدرسية المعتادة لإنهاء العام الدراسي بأمان.
وفي الختام، ومن منطلق حرصنا على مؤسسات الدولة، نتوجه بسؤال: أين دور التفتيش التربوي العام من امتحانات البروفيه؟ وهل استشارت وزارة التربية هذا الجهاز القانوني المسؤول أصلًا عن مراقبة آلية التحضير للامتحانات الرسمية وتطبيقها؟
#العدالة_التربوية #امتحانات_البروفيه #وزارة_التربية
#التفتيش_التربوي
#سلامة_الطلاب_أولا
@LBpresidency@grandserail@MeheLebanon@MTVLebanonNews@OTVLebanon@LBCI_NEWS@ALJADEEDNEWS
المصرف المركزي عاد وقرر تلزيم شركة الفاريس مجددا للقيام بتدقيق جنائي جديد ،تطور جيد ومهم جدا ،لكن وبما ان الشركة نفسها هي المكلفة لماذا لا تتابع التدقيق السابق الذي بدأته خاصة وان التقرير السابق تضمن اسئلة كثيرة لا تزال بحاجة الى جواب
فيما يتعلق بملف اوبتيموم الذي حققت فيه عندما كنت في النيابة العامة في جبل لبنان ،فأن العمولات فيه بلغت ٨ مليار $ وقد دخل هذا المبلغ في حساب الاستشارات في مصرف لبنان، وليس فقط مبلغ ال١١١ مليون$ هذا المبلغ الذي،ذكره تقرير الفاريس السابق والذي دخل جزء كبير منه الى جيب سلامة،اما بالنسبة للمبلغ الاكبر اي ال ٨ مليار $ فأن مصرف لبنان لم يعط حتى تاريخه اي جواب مقنع عن كيفية صرفه واين تبخر؟؟؟؟،وكيف تمت تغطية الخسائر من هذا المبلغ الذي هو مجرد قيد محاسبي،بما يعني ان التغطية حصلت من حسابات اخرى في المصرف ،سؤال كبير جدا نأمل من التدقيق الجديد الذي،سيجرى من قبل الفاريس ان يتم الجواب عنه
نائبة الرئيس للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي: نحن أمام سلطة عاجزة "تستلحق" نفسها بإرادات خارجية لأنها فقدت عناصر القوة وأهمها الحوار الداخلي.
#التيار_الوطني_الحر
٣٦٥٠ شهيد لبناني حتى الان بينهم حوالي ٥٠ من القوى الامنية قتلتهم اسرائيل منذ اخر شباط حتى اليوم
جميعهم قتلوا في داخل لبنان
هل هؤلاء جميعا مقاتلين بالحزب وفق تقييم الحكومة ووزارة الخارجية؟
الا يستحق الامر شكوى رفع عتب الى مجلس الامن؟
هل هذه حكومة ام سلطة معينة من مرجعيات خارجية؟
في عيد قوى الأمن الداخلي، نؤكد أن بناء الدولة يبدأ من دعم مؤسساتها الشرعية وتعزيز دورها. تحية لكل من يحمل الأمانة ويؤدي واجبه بإخلاص وتفانٍ في خدمة لبنان، تحية لنساء ورجال قوى الأمن الذين يسهرون على تطبيق القانون.
كل عام وأنتم بخير. GB
متابعة لفضائح MEA كان ينقصنا العبث بسلامة المسافرين والتحايل على معايير السلامة الدولية للطيران المدني اذ ثبت أن حوت الميدل إيست يشتري سكوت موظفي الهيئة العامة للطيران المدني اي مراقبي معايير السلامة بمعاشات شهرية من ٥ سنوات
أية معايير سلامة هذه والمسؤولين عنها يرشيهم المُشَغِّل؟
إلى معالي وزيرة التربية التي نجلّ ونحترم،
إن قيمة الشهادة مهمة لكن قيمة حياة أبنائنا وسلامتهم أهم.
لذلك نطلب منكم نحن أهالي الطلاب إعفاء أولادنا من الإمتحانات الرسمية واقتصارها على الإمتحانات المدرسية في ظل الظروف الأمنية الراهنة وذلك حفاظاً على سلامتهم.
مع فائق الإحترام والتقدير