إلهي وانا عبدك وادل السنع واضيع
ولاغيرك المدعي ولا غيرك المعني
أنا أعوذ بك من ضيعةً مالها ترقيع
الى ضاعوا أهل المعرفه لا تضيعني
من اللي يقول أن الفضا والبلاد وسيع
انا لي سنة والأرض ماهيب تاسعني
شتاتي كبير وصمتي أفضل من التسميع
ولا كل ما قالوا لي الناس يقنعني
ايه لبى نور وجهه ، وداره .. واعربه
واييييه لبى كل حاجه بدون مقدمات
لاهنف لليل وراخى الظلام بــ منكبه
جات سكرات المحبه مع كل الجهات
من تفاخر ب الحسن والدلال بـ ينكبه
كن من فوق البسيطه ماغيره مُغريات
لا مشى بشويش بشويش كلً ينتبه
يسلب عقول الرجاجيل وعقول البنات
يا خليل القلب ماعاد يصلح له خليل
غيرك الله يسامح اللي ليا عاهد يخون
لاتجاملني ترا قلبي أحساسه ثقيل
لو تقول أهلاً وسهلاً يحس انه يمون
أنت لوتدري بحبك طلبت المستحيل
مستحيل عندك وعندي أهون ما يكونّ
تجمل بقلبي وارحم الحال قبل اروح
تراني ليا من رحت ما عاد لي رده
تغليك ماينفع ولا فالثقل مصلوح
لو ان الثقل في بعض الاحيان لا بده
لكن غيبتك فجاءه تخلي حشاي يفوح
وترسم على وجهي من الحزن مسوده
انا يوم احبك والله اني رخصت الروح
عشقتك بقلبٍ لا ارتخى عزمه يشده
حُب غيرك ماخذيتهَ بعين الاعتبار
شف صروحك من بعضها دسمها مغبّره
ٰ
و أنت وصلك لا بغيته رضيت بـ الانتحار
مع طريقٍ قبل ما أجزم عليه اسبّره
ٰ
ما سكنة الا بعضو ، معاليقهَ يسار
و الظروف اللي تردّه هي اللي تصبّره
ٰ
ما بدا حُبك و حبّه بـ الأسم المستعار
وما تعثّر في أي شيٍ ماهوب يدبّره
خطايّاك واجد والعذر ماقدرت القاه
جروحك يحس بـ ضيقها من مجربها
ولو الغلا يدمح خطايّاك في مأواه
ترى النفّس في حفظ الكرامه مدربها
تحمّلتك الين الصبّر طاح من مركاه
واخاف انفجر من شي تافه و اخربها