بعض القنوات العراقية وسقوط المعايير المهنية.. حين تصبح الإثارة بديلاً عن المضمون...
' من المؤسف أن يختزل الخطاب الإعلامي لبعض القنوات العراقية حدثاً رياضياً خليجياً يحمل أبعاداً أخوية ومستهدفات سامية، في تفاصيل هامشية وجدلية لا تقدم أي قيمة للمشاهد. إن تضخيم مسألة مشاركة أو منع طرف ما، وتحويلها إلى قضية رأي عام تستنزف ساعات البث، يعكس خللاً واضحاً في ترتيب الأولويات الإعلامية.
إن تصدير المحتوى الهابط ومنح المنصات لمن يفتقرون إلى المحتوى الرصين لمجرد قدراته�� على إثارة الجدل، يساهم في تدني الذائقة العامة وتهميش النخب الحقيقية التي كانت تصنع الفارق بالرأي والمشورة. الأزمة الحقيقية اليوم لا تكمن في تفاصيل الحدث الرياضي نفسه، بل في تراجع معايير المهنية الإعلامية التي باتت تبحث عن الإثارة السريعة على حساب المضمون الهادف. وعندما تصبح التفاهة هي المحور الأساسي للتغطية، فإن ذلك يؤكد الحاجة الماسة لإعادة تقييم الرسالة الإعلامية وضبط بوصلتها.
#الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان
#السعوديه_العراق #السعودية_العراق #خليجي_الديار_العربيه27 #خليجي٢٧
#العراق #العراق_بصورة_أوضح