كنا نشوف كأس الخليج عرسًا خليجيًا يجمع الشعوب، وفرحة تتجاوز حدود الملعب، وتلاقيًا يزيد من المحبة بين أبناء الخليج.
اليوم، وللأسف، أصبحت بعض أجوائه شتمًا وسبًا وتعصبًا بين الشعوب.
الكرة منافسة، وكأس الخليج يجمعنا ولا يفرقنا. 🏆🇦🇪🇶🇦🇴🇲🇸🇦🇰🇼🇧🇭🇮🇶
:
🏆 مسار خليجي 27 المتوقع
المجموعة الأولى
🇦🇪 الإمارات
🇶🇦 قطر
🇧🇭 البحرين
🇾🇪 اليمن
⬇️ المتأهلان:
🇦🇪 الإمارات — الأول
🇶🇦 قطر — الثاني
المجموعة الثانية
🇰🇼 الكويت
🇴🇲 عُمان
🇮🇶 العراق
🇸🇦 السعودية
⬇️ المتأهلان:
🇴🇲 عُمان — الأول
🇮🇶 العراق — الثاني
نصف النهائي
🇦🇪 الإمارات 🆚 🇮🇶 العراق
🇶🇦 قطر 🆚 🇴🇲 عُمان
⬇️
🏆 النهائي
🇦🇪 الإمارات 🆚 🇶🇦 قطر
⬇️
🏆🇦🇪 البطل: الإمارات
لا نبالغ في الفرحة، عناصر المنتخب اليمني محدودة، وفوقها فكر أفريقي عقيم تكتيكيًا.
هي مجرد 3 نقاط. نعم، هناك تطور نسبي، وإضافة كوليبالي ويوري رفعت من قوة المنتخب، لكن ما زالت هناك أخطاء فنية تحتاج إلى تدخل.
أولها تحرير الظهير الأيمن بشكل أكبر لمساندة يوري هجوميًا، وزيادة التفاهم والتحركات بين المهاجم وصنّاع اللعب والأجنحة.
كذلك نحتاج إلى تفاهم أكبر بين قلبي الدفاع، وبيمينتا تحديدًا يحتاج إلى هدوء وثقة وتركيز أعلى.
والتغييرات يجب أن تكون إيجابية وترفع مستوى الفريق، وليس مجرد تبديلات لتغيير الأسماء.
نفرح بالـ3 نقاط، لكن لا نجعل النتيجة تغطي على الأخطاء الفنية.
خيبة الأمل ليست فقط في زلاتكو، بل في الاتحاد الذي اختار زلاتكو من الأساس.
ما ظهر اليوم يؤكد أن المدرب لا يملك تلك الجرأة أو الفكرة الفنية العالية التي كنت أتوقعها منه. أن تلعب أمام اليمن بارتكازين بهذه الطريقة، فهذا يعكس الكثير عن شخصية المدرب وخياراته.
زلاتكو بالنسبة لي نسخة محسّنة من كوزمين من الناحية الفنية، لكنه لا يزال بعيدًا عن المستوى الذي يفترض أن يبحث عنه الاتحاد لقيادة منتخب الإمارات.
المشكلة بدأت من قرار الاختيار… وما نشاهده اليوم نتيجة طبيعية له.
يا من قلت إن عادل عباس لاعب عادي..
أتمنى أن تشاهده اليوم، في هذا العمر، وهذه الإمكانيات، وهو أساسي أمام منتخبنا 🇦🇪
اللاعب كان يبحث منذ 3 سنوات فقط عن فرصة لتجربة في أحد أنديتنا، ولم يطلب انتقالًا أو عقدًا.
كان من الممكن أن يكون اليوم واحدًا من المقيمين في دورينا… لكن للأسف!
لا تعلّقوا آمالًا كبيرة على زلاتكو.
نتذكره جيدًا، وهو بالنسبة لي مدرب أقل من عادي، ولا أرى ما يدعو للتفاؤل بأن يتغير ذلك مع المنتخب.
بعد التعثر في كأس الخليج — البطولة التي يفترض أن يدخلها المنتخب بأعلى درجات الجاهزية — ستبدأ قائمة الأعذار: مدرب جديد، لاعبون جدد، منظومة تحتاج وقتًا للانسجام.
مع أن أغلب العناصر تلعب في الدوري نفسه، وبعضهم يعرف بعضه منذ سنوات، وبالا ويوري في النادي نفسه، وكوليبالي لا يحتاج أصلًا إلى وقت طويل للانسجام، خصوصًا مع وجود لغة مشتركة بين عدد كبير من اللاعبين.
والأغرب أن كامارا، الذي يفترض أن يكون عنصرًا أساسيًا، قد يجد نفسه خلف خيارات أخرى.
ثم ماذا؟
بعد كأس الخليج: «نحتاج وقتًا حتى كأس آسيا».
وبعد كأس آسيا: «المشروع يحتاج وقتًا حتى التصفيات».
أتمنى أن أكون مخطئًا، لكن المؤشرات الحالية لا تمنحني سببًا كافيًا للتفاؤل.
رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم..
رحمك الله يا أخي … حللت عند رب كريم عظيم .. تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد.
أسكنك الله فسيح جنانه .. وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
تتابعون اليوم :
الدوري الإسكتلندي الممتاز 🏴 الجولة السابعة
سيلتيك✖️رينجرز
⏱️ 15:00 بتوقيت الإمارات
🎙️: موسى عيد
استديو التحليل
⏱️ 14:30 بتوقيت الإمارات
📺 مباشرة على الشارقة الرياضية وعبر تطبيق مرايا :
https://t.co/BXZAvL1ayA
الهجوم على جارديم بعد التعادل خارج ملعبه مبالغ فيه جدًا.
الرجل يعمل بظروف صعبة: سردار بعيد عن مستواه، والمدافع لم يقدم الإضافة المنتظرة، والارتكاز لاعب عادي، فضلًا عن إصابتي كوان وريكيلمي، ويلعب فعليًا بأجنبي واحد مؤثر هو سعيد عزت.
ومع ذلك حصد 10 نقاط من أصل 13، وبفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر، وواجه الجزيرة والوصل، وهما من المنافسين الحقيقيين.
ثم يأتي من يقلل من عمله ويمدح سوزا وكأن الظروف متساوية!
بصراحة، لو وضعنا «الطباخ سوزا» في هذه الظروف، لا أعتقد أنه سيصل إلى هذا الرصيد من النقاط.
جارديم لا يحتاج إلى الضجيج… أرقامه تتحدث عنه.