ارض الوطن التى سالت من أجلها الدماء لا تباع و لا تمس.. حتى وإن تم إستفتاء الشعب عليها
يناير ٢٠١٧ والحكم التاريخي بمصرية تيران وصنافير الذي لم يحترمه النظام المصري والبرلمان المصري واقروا بسعودية الجزر بكل وقاحة وسفالة وخيانة
فيه أخبار منتشرة عن مصادر مطلعة تتعب
• فيه كارثة السعودية عايزة تعملها، وهتعرفوا إن جمال عبد الناصر كان عنده حق في عدائهم.
• لما كنا بنقول تيران وصنافير متسلموش، كانت الناس بتشتم.
• الجيش المصري رافض يسلم تيران وصنافير.
• السعودية بقى عايزة تدي تيران لأمريكا تعمل عليها قاعدة عسكرية أمريكية.
• الخيانة والعمالة بقت علني من السعودية.
• مش عارفين يستلموا تيران وصنافير بعد ما اشتركوا في طريق الموت: الهند - الخليج - الأردن - إسرائيل - أوروبا.
• وكمان عايزين يجيبوا أمريكا تبقى شبه موجودة في شرم الشيخ.
• إيه اللي هنعمله كمصريين في الخيانة دي، واحنا السبب أصلا في موضوع الموافقة على التنازل عنهم؟
• السعودية ظهرت على حقيقتها، واللي عمله فيصل زمان في مصر أيام جمال عبد الناصر، محمد بن سلمان بيعمل الأوسخ منه وببجاحة
حسابي في السعودية النهاردة تم حظره علشان الشعب السعودي ميشوفش دفاعي عن جمال عبد الناصر ومصر وثريد معركة السبلة ، النظام السعودي اللي مسوح إعلامه وحساباته على مصر وجمال عبد الناصر خايف مني ، شكرا منير الخطير.
السعودية أرسلت لمنصة إكس إنها عايزة تعمل حظر لحسابي في السعودية لأني بنتهك القانون السعودي ، دفاعي عن جمال عبد الناصر ضد قناة العربية السعودية بقى انتهاك للقانون السعودي ، أقسم بالله حاجات عمر ما الواحد كان يتوقعها والملك سلمان الله يرحمه عايش ، البقاء لله.
حسابي الاحتياطي @TheLastMoniee
أيها الإخوة والأخوات الأفاضل،
في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها مصر الحبيبة، وبعد سقوط معلمين وأسود ولباوي مصر واحدًا تلو الآخر، ومع سقوط مثلث الرعب في نقابة المعلمين: صبري نخنوخ، وجون، ويحيى الصعيدي، فرطت سبحة نقابة المعلمين ما بين هارب خارج البلاد وهارب داخل البلاد.
ولم يتبقَّ من معلمين الصف الأول القادرين على القيادة في هذا الظرف الاستثنائي سوى المعلم شندي يحيى، جبل مصر وصاحب طبقة كريمة المجتمع المصري، والمعلم عادل شحاته ملك الجيزة والهرم.
مع العلم أن المعلم عادل شحاته ليس من طلبة المعلمة الكبرى، لكن معلمين الـ Old School في مصر يرون فيه خير خلف لخير سلف، وأنه سيسير بالطريقة القديمة التي سار عليها المعلم صبري نخنوخ والمعلم يحيى الصعيدي.
أما المعلم شندي يحيى، فيراه البعض ممثلًا لطريقة جديدة في المعلمة لا تصلح لنقابة المعلمين في مصر حاليًا، لأنه يسير أكثر في طريق الجيل الخامس من المعلمين، بينما مصر - في رأيهم - لم تستعد تقنيًا لهذه المرحلة بعد، وما زلنا عالقين في الجيل الثالث من المعلمين.