تحسر البعض على زهرة الشباب المتبعثر بفعل ضغوط المجتمع في عقود مضت كانت أحد دوافع تسلل الكلمات من زوايا ذكرياتي إلى العلن… فإلى أين ستأخذني نهر ذكرياتي المتدفقة؟
السوق لا يتحرك ككتلة واحدة في المستويات التجميعية…
فسلبية المؤشر في مثل هذه المراحل، لا تعني بالضرورة سلبية جميع الأسهم.
📖 مقتطف من كتاب
كيف تتداول مع السوق المالي؟
————————————————————
المؤشر العام (تحديث بعد الإغلاق – الثلاثاء).
🔹 ماذا حدث اليوم؟
————————-
فقد المؤشر خلال تداولات اليوم الثلاثاء مستوى الدعم التحوطي ١٠٨٠٠ باندفاع سعري هابط، ليسجل الأدنى عند ١٠٧٠٣ ويغلق عند ١٠٧١٥ أدنى من مستوى الدعم، بحجم وقيم تداول مستقرة.
ورغم التراجع الحاد للمؤشر، استمر التزامن والتباين والتناوب بين حركة الأسهم وحركة المؤشر، مع تسجيل بعض الأسهم نسبًا عليا، واقتراب أسهم أخرى منها، واستمرار التذبذب والعطاء في أسهم أخرى، وهو ما يعكس استمرار تفاوت حركة الأسهم والتناوب فيما بينها.
🔹 القراءة الفنية.
———————-
ما زال المؤشر يتحرك داخل نطاقه التصحيحي الطبيعي من القمة ١١٥٩٢ ضمن مساره الهابط الفرعي واتجاهه العام الإيجابي، إلا أن فشله اليوم في المحافظة على مستوى ١٠٨٠٠ والثبات أعلاه يعني استمرار المسار التصحيحي الحالي.
ونتابع الحركة السعرية من خلال المستويات التصحيحية الموضحة على الرسم السابق المرفق في التقارير الماضية، وسيتم تحديثه بإذن الله مع التقرير الأسبوعي القادم وفق تطورات الحركة السعرية للمؤشر.
ويقع المؤشر حاليًا في مناطق جيدة لاحتمالية حدوث ارتداد، حتى مع استمرار الضغط عليه من خلال بعض الأسهم القيادية، ولذلك نتابع ظهور أي بوادر فنية تؤيد احتمالية الارتداد خلال الأيام القادمة.
🔹 الصورة العامة للسوق.
———————————
سلبية المؤشر في مساره التصحيحي الفرعي الحالي لا تعني بالضرورة سلبية السوق بشكل عام، فما زالت الأسهم تتناوب في العطاء وفق حركتها وموجاتها الداخلية، مع استمرار انتقال السيولة بينها وظهور أسهم جديدة بين الحين والآخر رغم تذبذب المؤشر وتراجعه الحاد خلال تداولات اليوم.
وما زلنا نرى أن فرص بناء المراكز في بعض الأسهم قائمة، مع ترجيح استمرار ظهور أسهم جديدة في العطاء، وعودة بعض الأسهم التي تراجعت خلال الفترة الماضية بعد انتهاء تصحيحاتها الداخلية، وهو السلوك الذي ما زلنا نتابعه منذ بداية هذا المسار التصحيحي.
وهذا يؤكد مرة أخرى أن قراءة السوق لا ينبغي أن تقتصر على حركة المؤشر وحدها، بل يجب التمييز بين سلبية المسار التصحيحي الفرعي للمؤشر، وبين البناء السعري لكل سهم على حدة.
🔹 سلوك المتداول.
————————-
يظل الخيار الأفضل للمتداول هو مراقبة المراكز المفتوحة ومدى تأثرها بالحركة السعرية، مع الاستمرار في البحث عن الفرص الجيدة للتمركز، وعدم اتخاذ قرارات عشوائية لمجرد تراجع المؤشر، مع ضرورة الالتزام بإدارة المخاطر والتفريق بين سهم يصحح داخل بناء صاعد، وآخر ما زال يتحرك داخل اتجاه هابط.
🔹 الخلاصة.
—————-
فقد المؤشر اليوم مستوى الدعم التحوطي ١٠٨٠٠ واستمر في مساره التصحيحي الفرعي، إلا أن النظرة العامة ما زالت إيجابية ضمن الاتجاه الصاعد العام، مع متابعة احتمالية حدوث ارتداد من المناطق الحالية.
وفي المقابل، يستمر التزامن والتباين والتناوب في عطاء الأسهم، مع استمرار انتقال السيولة فيما بين الأسهم بالتناوب وظهور فرص جديدة رغم تراجع المؤشر، ولذلك تبقى قراءة حركة الأسهم نفسها جزءًا أساسيًا من فهم الصورة العامة للسوق.
🔹 خلاصة القرار.
———————-
لا تجعل سلبية المؤشر في مساره التصحيحي الفرعي تقودك إلى الحكم على جميع الأسهم بالسلبية؛ راقب مركزك، وافهم بناءه السعري، والتزم بإدارة المخاطر، فالسوق لا يتحرك ككتلة واحدة بالأخص في مستوياته التجميعية نظراً لانتقال السيولة فيما بين الأسهم بالتناوب.
🔹 منهج أبوحاتم:
♦️ الفهم دائماً… يسبق القرار
#تاسي
#السوق_السعودي
#تداول
#تداول_السعودية
#الأسواق_المالية
حين ترى علم المملكة بين مكة المكرمة و المدينة المنورة، تدرك أن العلاقة بين السعودي و وطنه ليست مجرد علاقة مواطن بأرضه، بل علاقة هوية بتاريخ، و انتماء برسالة، و ولاء لدولةٍ شرّفها الله بخدمة الحرمين الشريفين، و هي مسؤولية حملها ملوك آل سعود جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت جزءاً من هوية المملكة، و عنواناً لمكانتها في العالم الإسلامي.
لهذا لا يحتاج السعودي إلى من يشرح له معنى الوطنية، لأنها لم تُصنع في خطاب، و لم تُبنَ على شعارات، بل نشأت من شرف المكان، و من وفاء القيادة، و من تاريخ دولةٍ جعلت خدمة ضيوف الرحمن، و رعاية الحرمين الشريفين، شرفاً قبل أن تكون مسؤولية، حتى غدت هذه الرسالة أحد أعظم مصادر اعتزاز كل سعودي بوطنه و قيادته.
و لهذا، كلما ارتفع علم المملكة، لم يكن يمثل دولةً فحسب، بل كان يختصر قصة وطن، و مسيرة قيادة من آل سعود، حفظت الحرمين الشريفين، و صانت أمنهما، و سخّرت كل الإمكانات لخدمة الإسلام و المسلمين، حتى أصبح هذا العلم في وجدان السعوديين رمزاً للسيادة، و الاستقرار، و الشرف الذي يتوارثونه جيلاً بعد جيل.
#السعودية_العظمى 🇸🇦✌️🇸🇦
🔹 هل هناك فرق بين من يقول: المؤشر سلبي… ومن يقول: السوق سلبي؟
————————————————————
نعم، والفرق بين العبارتين أكبر مما قد يعتقد البعض.
عندما نقول إن المؤشر سلبي، فنحن نتحدث عن الحركة الفنية للمؤشر العام نفسه؛ فقد يكون في اتجاه هابط، أو يتداول دون مستويات فنية مهمة، أو لم تظهر عليه بعد إشارات واضحة تؤكد انتهاء مساره السلبي.
لكن عندما نقول إن السوق سلبي، فنحن نطلق حكمًا أشمل وأوسع، لأن السوق لا يتكون من المؤشر وحده، بل من مئات الأسهم، وعدد من القطاعات، وحركة سيولة تنتقل بينها، واتجاهات وموجات سعرية قد تختلف من سهم إلى آخر.
وهنا يظهر أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في قراءة السوق:
الخلط بين حركة المؤشر… وحركة السوق من الداخل.
فقد يكون المؤشر في مسار سلبي أو متذبذب، بينما تتحرك بعض الأسهم والقطاعات في اتجاهات صاعدة، وتنتقل السيولة بينها بالتناوب، وتتشكل فيها فرص فنية جيدة.
وقد يحدث العكس أيضًا…
فقد يبدو المؤشر متماسكًا أو إيجابيًا نتيجة ارتفاع عدد محدود من الأسهم القيادية ذات الأوزان الكبيرة، بينما تكون شريحة واسعة من الأسهم في حالة ضعف أو تراجع.
ولهذا فإن قراءة السوق من خلال حركة المؤشر وحده قد تعطي صورة غير مكتملة عما يحدث فعليًا داخله.
المؤشر مهم، ولا يمكن تجاهله، لأنه يمنحنا النظرة الأوسع للاتجاه العام، خصوصًا على المدى المتوسط والبعيد، لكنه يظل جزءًا من قراءة السوق… وليس السوق كله.
ومن هنا يجب أن نفرّق بين سؤالين مختلفين:
ماذا يفعل المؤشر؟
و
ماذا تفعل الأسهم داخل السوق؟
فالإجابة عن السؤال الأول تساعدنا على فهم الاتجاه العام، بينما الإجابة عن السؤال الثاني تكشف لنا حركة السيولة، واتساع المشاركة، وتباين أداء الأسهم والقطاعات، والفرص التي قد تتشكل بعيدًا عن حركة المؤشر.
ولذلك فإن القول إن «المؤشر سلبي» قد يكون وصفًا فنيًا دقيقًا لحركة المؤشر نفسه.
أما القول إن «السوق سلبي» فيحتاج إلى قراءة أشمل وأعمق قبل إطلاق هذا الحكم.
فالأسواق لا تتحرك دائمًا كوحدة واحدة…
وقد يكون المؤشر سلبيًا، بينما توجد أسهم تبني موجاتها الصاعدة.
وقد يكون المؤشر إيجابيًا، بينما تتراجع أسهم كثيرة من داخله.
ولهذا فإن المتداول الذي يريد أن يفهم ما يحدث فعليًا، لا يكتفي بالنظر إلى اتجاه المؤشر… بل يراقب أيضًا ما يحدث خلفه وداخله.
ولذلك، كنا نكرر خلال الفترة الماضية أن فرص بناء المراكز في الأسهم أصبحت أكثر رغم تراجع المؤشر؛ لأن قراءتنا لم تكن قائمة على حركة المؤشر وحده، وإنما على ما يحدث داخل السوق من تباين في حركة الأسهم، وانتقال للسيولة، وظهور أسهم بدأت في بناء موجاتها واتجاهاتها الخاصة بعيدًا عن المسار العام للمؤشر.
فمن كان ينظر إلى المؤشر وحده، كان يرى سوقًا متراجعًا، أما من كان يراقب ما يحدث داخل السوق، فقد كان يرى صورة مختلفة وفرصًا تتشكل تدريجيًا رغم استمرار الضغط على المؤشر
🔹 الخلاصة:
—————-
لا تجعل حركة المؤشر وحدها تختصر لك حركة السوق بأكمله؛ فهناك فرق بين قراءة المؤشر وقراءة السوق، ومن يفهم هذا الفرق يستطيع أن يرى ما قد لا يظهر في الرقم الذي يغلق عليه المؤشر كل يوم.
🔹 منهج أبوحاتم:
♦️ الفهم دائماً… يسبق القرار
#السوق_السعودي #الأسهم_السعودية #التحليل_الفني
#فضفضة:
أحمد الله كثيراً على نعمة العمر، فقد بلغت الستين، و أنا أشعر أنني عشت كل مرحلة من حياتي كما ينبغي لها أن تُعاش، في حياتي الخاصة، و في عملي، و في أفراحي، و في تعبي، و في نجاحاتي، و في إخفاقاتي، لم أعبر المراحل مسرعاً، بل عشتها بالطول و العرض، حتى أصبحت كل سنة منها جزءاً من فهمي للحياة، لا مجرد رقمٍ يُضاف إلى العمر.
و إذا كان لكل إنسان مرحلة يعتز بها، فأظن أنني اليوم أعيش ما أسميه «المرحلة الذهبية»، ليس لأنها خالية من التحديات، بل لأنها أكثر المراحل صفاءً في نظري، أصبحت أرى الأشياء كما هي، بعيداً عن ضجيج الإثبات، و سباقات المقارنة، و أوهام الوصول.
و لعل السبب الحقيقي لهذا الشعور، بعد فضل الله، أنني ما زلت أتعلم، أتعلم من الصغير قبل الكبير، و لا أرى في ذلك انتقاصاً، بل نعمة تستحق الحمد، لأن الإنسان لا يشيخ حين يتقدم به العمر، بل حين يظن أنه لم يعد بحاجة إلى أن يتعلم.
لهذا لا أشعر بما يمكن أن أسميه «غربة الشيخوخة»، فما دام الشغف حاضراً، و المواكبة مستمرة، و الفضول الجميل لم يغادر القلب، فإن العمر يتحول إلى رصيد من الخبرة، لا إلى عبء من السنوات.
الحمد لله الذي أوصلني إلى هذه المرحلة، و الحمد لله الذي أبقى داخلي ذلك الشغف، فما أجمل أن يكبر العمر، و يبقى العقل يتعلم، و تبقى الروح شابة.
بلغت الخمسين… فعرفت أين كانت ثروتي.!!
بلغت الخمسين…
ذلك العمر الذي لا يعود فيه الإنسان يعدُّ سنواته، بل يعدُّ ما صنعت تلك السنوات.
عمرٌ تهدأ فيه ضوضاء البدايات، وتسقط كثير من الأوهام، ولا يبقى واقفًا إلا ما كان حقًا.
جلست أراجع رحلتي…
صفقاتٍ ربحتها، وأخرى خسرتها.
عقاراتٍ ارتفعت، ثم هبطت.
أسهمًا أفرحتني يومًا، وأحزنتني أيامًا.
وأموالًا دخلت كما يدخل المطر، ثم خرجت كما يخرج الماء من بين الأصابع.
وحين انتهيت من الحساب…
اكتشفت أنني كنت أفتش عن ثروتي في المكان الخطأ.
فبعض الأرباح لا تسكن البنوك…
بل تسكن البيوت.
وبعض الثروات لا تُقاس بما تملك…
بل بمن ربّيت.
لقد دخلت ميادين كثيرة في حياتي، وعرفت التجارة، وتأملت الاستثمار، وأدركت معنى المخاطرة، لكنني لم أعرف الاستثمار الحقيقي إلا يوم أدركت أن كل ريالٍ أنفقته في تعليم أبنائي لم يكن مصروفًا…
بل كان رأس مالٍ لا يعرف الخسارة.
فالعقار قد تتغير قيمته.
والتجارة قد تعصف بها الأزمات.
والأسواق قد تبتسم اليوم، ثم تدير ظهرها غدًا.
أما العلم…
فكلما أنفقت عليه ازداد.
وكلما مضى الزمن ارتفعت قيمته.
وكلما اقتسمه أصحابه، تضاعف ولم ينقص.
لهذا لم أعد أرى الرسوم الدراسية فاتورة…
بل وثيقة ملكية لمستقبلٍ أفضل.
ولم أعد أرى الكتب أوراقًا…
بل مفاتيح لأبوابٍ ما كانت لتُفتح بغيرها.
ولم أعد أرى الشهادة ورقةً تُعلَّق على جدار…
بل سلاحًا يحمله الإنسان حين تخذله الدنيا.
لقد أدركت أن المال الذي أضعه في جيب ابني قد ينفد قبل غروب الشمس…
أما المال الذي أضعه في عقله، فيبقى معه ما بقي عقله.
(( وأن الميراث الحقيقي ليس ما نتركه للأبناء…
بل ما نتركه في الأبناء)) .
فقد تورثهم مالًا فيحسنون إنفاقه أو يسيئون.
أما إذا ورثتهم علمًا، وحسن تربية، وعلو همة، فقد ورثتهم القدرة على صناعة المال كلما احتاجوا إليه.
واليوم…
بعد خمسين عامًا…
لا أشعر بالفخر لأنني ربحت صفقة، أو امتلكت أرضًا، أو ارتفع سهم اشتريته.
بل لأنني أرى ثمرة السنوات التي استثمرتها في بناء الإنسان قبل بناء الرصيد.
وأدركت أنني لم أكن أبني مستقبل أبنائي فحسب…
بل كنت أبني أثري بعد رحيلي.
فكل ساعة قضيتها في تعليمهم كانت لبنة في صرحٍ سيبقى قائمًا إذا تهدمت أبنية كثيرة.
وكل كتاب اشتريته لهم كان نورًا يطرد جهلًا، وقد يفتح باب خير لا أعرفه، لكن الله يعلمه.
واليوم…
إذا سألني أحد: كم بلغت ثروتك؟
فلن أعد العقارات، ولا الأسهم، ولا الأرصدة.
بل سأشير إلى أبنائي، وأقول:
هناك…
تلك هي ثروتي التي تمشي على الأرض.
وذلك هو الربح الذي لا تلتهمه الأزمات، ولا تهزمه الأسواق، ولا تنقصه السنون.
بلغت الخمسين…
فاكتشفت أن أعظم استثمارٍ في حياتي لم يكن فيما أملك…
بل فيمن أُحسن إعدادهم.
وأن المال قد يصنع حياةً مريحة…
أما العلم، فيصنع إنسانًا، والإنسان هو الثروة الوحيدة التي إذا صلحت، أصلحت ما حولها.
ولو عاد بي العمر إلى بدايته…
لما سألت: أين أستثمر مالي؟
بل سألت: أيُّ عقلٍ أستطيع أن أزرع فيه هذا المال؟
فما من استثمارٍ يربح في حياتك، ويظل يربح بعد مماتك…
مثل استثمارك في تعليم أبنائك.
ذلك هو الاستثمار الوحيد…
الذي لا يعرف الإفلاس، ولا يخشى الكساد، ولا تنقضي أرباحه إلا بانقضاء الدنيا.
كفانا الله وإياكم شرها وقلقها وتوترها
وانعكاساتها التي نرى أثرها على الكثير
من ضحاياها في مساحات تواصل الليل
والنهار في مواضيع ومقاتلات وسجالات
وبطولات وهميه ملؤها الخزي والعااار..!!