اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
اللهم عجل لظهور القائم المنتقم
لن نبقي في الارض سنياً ولا ذكراً لمنافقاً صحابياً
ثاراً لال النبي الاطهار
روي عن الإمام الصادق عليه السلام:
«من كانت له إلى الله حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمد وآله؛ فإن الله أكرم من أن يقبل الطرفين ويترك الوسط».
📕بحار الأنوار، ج91، ص47
سقطت ذريعة "الخوف على التعليم".. وبانت الحقيقة
إلى كل أب غيور، وإلى كل أم واعية..
هل لاحظتم الصمت المطبق للصفحات "المأجورة" والمؤثرين الذين صدعوا رؤوسنا بمقولة "المدارس للعلم فقط"؟
🟢 بالأمس في النجف.. حينما دمعت عيون الطلاب حزناً على الزهراء (ع)، خرجوا علينا يصرخون: "هذا تجهيل"، "هذا تسييس"، "أبعدوا الدين عن المدارس"! وكأن ذكر آل محمد يهدم التعليم
🟢في الأنبار.. حينما تحولت ساحة المدرسة إلى حلبة لرقص "الجوبي" بمشاركة المدير والكادر، ابتلع هؤلاء ألسنتهم! لم نقرأ منشوراً واحداً يتحدث عن "قدسية الصرح التربوي" أو "ضيعتوا وقت الطلاب"
الرسالة واضحة جداً ولا تحتاج لتجميل:
هم لا يريدون جيلاً متعلماً.. هم يريدون جيلاً "فارغاً" من العقيدة.
مشكلتهم ليست أن الطالب يترك الدرس.. مشكلتهم هي "لماذا يترك الدرس ليذكر فاطمة؟" ولو ترك الدرس ليرقص لصفقوا له
▶️انتبهوا لحربهم الناعمة
يريدون انتزاع حب المرجعية والشعائر من قلوب أبنائكم بحجة "التحضر"، بينما يعتبرون الرقص في المدارس "ثقافة"
تمسكوا بمجالسكم، فهي الحصن الأخير لأبنائنا في زمن التفاهة.
خطير خطير خطير
تمويل برامج لاستقطاب طلبة العراق إلى المدارس السلفية في السعودية
العراق، المعروف بكونه موطناً لاثنين من المذاهب السنية الأربعة، واحتضانه منظومة ممتدة من المدارس الدينية المعتدلة التي تستقطب آلاف الطلبة، يشهد استمرار تمويل برامج من جهات مجهولة تهدف إلى إرسال طلبة
المحاكم الميدانية التي أقامتها الجماعات المتطرفة في سوريا عقدت جلستها يوم ٧ آذار.. ليست في قاعة، بل في الشارع.
يكفي أن تكون التهمة: علوي، حتى يصدر حكم الإعدام في لحظة واحدة.
الصدمة لم تكن في الجريمة نفسها بقدر ما كانت في ابتسامات القتلة.. يضحكون، يكبّرون، ويتعاملون مع القتل وكأنه طقس مقدّس،
محنة إلهية عليهم التعامل معها بكفاءة عالية حتى يتقربون بها إلى الفردوس الموعود.
جنة يدخلونها كالسهام، يعانقون فيها الحور العين، ويتكئون على شواطئ انهار من خمر ولبن.
هذا الخيال المريض هو الوقود الذي جعلهم يهينون الإنسان ويذبحون الأبرياء أمام الكاميرات.
الجنة لدى هؤلاء منتجع سياحي يقدم لهم الخدمات الجنسية والروحية مجاناً..
وهذه هي النموذجية القانونية التي يريدها الخنجر ومن يدور في فلكه: محاكم على الطريقة الداعشية، خارج الدولة، خارج القانون، وخارج كل ما يمتّ للبشرية بصلة..
قتل رخيص..
أين كان عليٌّ عندما هجم عمر على دار فاطمة؟!
حين يسأل هذا السؤال فإنه غالبًا لا يقصد بحثًا عن الحقيقة، بل يطرح كحجّة جدلية لرفض أصل حادثة الهجوم على الدار. ولكن المفارقة أن هذا السؤال نفسه حين يُفكَّك منطقيًا وبالرجوع إلى مصادر أهل السنة يصبح دليلًا إضافيًا على وقوع الاعتداء، لا نفيًا له. لأن كل الروايات التي بين أيدينا، وكل ما دوّنته مصادر القرن الثاني والثالث والرابع، تشير إلى أن البيت اعتُدي عليه فعلًا، وأن فاطمة هُدِّدت وتضررت، وأن عليًّا كان داخل البيت لكنه لم يبدأ قتالًا.
أنت أمام مشهد تاريخي معقّد، فيه نصوص كثيرة في كتب السنة، لا في كتب الشيعة. وكلما حاولنا الهروب من الحقيقة، تعقّد السؤال أكثر.
لنبدأ إذن بالأصل: هل ورد الاعتداء على بيت فاطمة في المصادر السنية؟ نعم، وبشكل لا يمكن إنكاره. نصّ ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة يروي أن عمر جاء إلى بيت فاطمة ومعه جمع من الصحابة، وهدّد بإحراق البيت إن لم يخرج من فيه: «واللهِ لَئِنْ لَمْ تَخْرُجُوا لَأُحَرِّقَنَّهُ عَلَيْكُمْ». هذه ليست رواية شيعية؛ هذا كتاب مؤرخ سني. الطبري يروي في تاريخه أن عمر جاء إلى البيت وفيه كبار المهاجرين من أنصار علي، ومعه نار ليحرق الدار. ابن عبد ربّه في العقد الفريد يسجل نفس الوعيد بالحرق. وحتى البخاري نفسه ينقل أن فاطمة ماتت وهي “واجدةٌ” على أبي بكر، أي غاضبة شديد الغضب، وأنها رفضت السماح له بالدخول عليها. هذه ليست إشارات هامشية؛ هذه ملامح صريحة لخصومة وحدّة وصدام وقع بالفعل.
إذن، إذا ثبت الاعتداء بهذا الشكل، يعود السؤال ليُطرَح: أين علي؟ وكيف لم يتدخل؟
المشكلة أننا نتخيل المشهد كأنه ساحة معركة، وأن علي بن أبي طالب فارس بدر وأُحد، يجب أن يرفع سيفه فور دخول أي شخص إلى البيت. ولكن الإسلام نفسه يحرّم القتال داخل المدينة المنورة في ذلك الوقت، وهذا مذكور في صحيح البخاري أن المدينة حرام لا تُراق فيها الدماء، وعلي نفسه قال يوم الجمل إنه لم يخرج لقتال أهل القبلة إلا بعد أن بُغي عليه. فكيف سيبدأ بقتال داخل بيت النبي وفي المدينة؟
ثم إن النبي نفسه قال لعلي كما في صحيح مسلم عندما أمره النبي بكفّ اليد وعدم قتال المنافقين في المدينة لئلا يُقال إن محمدًا يقتل أصحابه وهذه قاعدة أصولية معروفة: كفّ اليد في الفتنة ليس جبنًا، بل حكم شرعي. علي كان أدرى الناس بوصايا رسول الله في عدم شقّ عصا الأمة.
السياق الذي تهمله العقول المتعجّلة أن الاعتداء كان اعتداءَ سلطةٍ على معارضة، لا مواجهة جيشين. عمر جاء بصفته ممثلًا للسلطة الجديدة، ومعه جماعة من كبار الصحابة. علي كان أمام لحظة خطيرة:
إذا حمل السيف، ستُستباح المدينة فورًا، وستسفك الدماء، وربما ينتهي الأمر بقتل فاطمة نفسها أمامه، لأن عدد المهاجمين أكبر من قدرة علي منفردًا على صدّهم، ولأن البيت كان محاصرًا من كل الجهات.
النصوص السنية التي توثق كلام عمر يوم الهجوم تكشف لنا نبرة حاسمة: الرجل جاء بقرار سياسي، لا بنزوة شخصية. وعلي كان يعرف أن فتح باب القتال في تلك اللحظة سيتحول إلى حرب أهلية داخل المدينة بعد أسابيع فقط من وفاة النبي. أي عاقل في مكانه سيجد نفسه بين نارين: حماية زوجته بقوة السيف الآن، أو تجنّب معركة تقتل مئات المسلمين في المدينة، فيُتَّهم فيها هو بأنه سبب الفتنة.
إذن علي لم يكن غائبًا، بل كان داخل البيت كما تقول الروايات. لكنه اختار موقف “كفّ اليد”، لا موقف “الخضوع”. الدليل؟ عندما دخلوا البيت، وثب علي على عمر حتى طرحه أرضًا كما روى ابن قتيبة. لكنه لم يشهر السيف. هذا يعني أن عليًا تدخل بقدر ما يستطيع دون أن يبدأ حربًا.
هذا السلوك هو نفسه سلوك علي يوم صلح الحديبية عندما قال للنبي: “والله لن أمحو اسمك من النبوة”. لكنه أطاع.
وهو نفسه سلوكه يوم وفاة النبي عندما آثر تجهيز النبي على الخروج للجدل في السقيفة.
وهو نفسه صبره على منع فاطمة من إرثها لأنه لم يرد شق عصا الأمة.
المنطق هنا واضح: علي لا يتصرف برد فعل غضبي، بل برد فعل شرعي.
ثم إن الروايات السنية تقول بوضوح إن فاطمة كانت خلف الباب عندما ضغطوه عليها. هذا يعني أن الهجوم كان مباغتًا وسريعًا ولم يكن وقتٌ يسمح لعلي بالتجهز لقتال أو مواجهة. الهجوم لم يكن معركة، بل اقتحام سياسي.
خذ مثالًا من السيرة: ألم يكن النبي ﷺ نفسه أشجع البشر؟ أين كان في ليلة الهجرة حين نام علي في فراشه وترك المشركون بيته محاصَرًا؟ لماذا لم يقاتلهم؟ لأن القتال ليس معيار الشجاعة دائمًا، بل الحكمة.
إذن، لماذا لا ينفي عدم تدخل علي وقوع الاعتداء؟
لأن موقف علي لم يكن ضعفًا ولا غيابًا، بل قرارًا واعيًا لعدم إسالة الدم داخل المدينة. ولك أن تتخيل النتيجة لو قتل علي واحدًا من الصحابة عند الباب:
سيجتمع ضده جميع المهاجرين والأنصار، وتتحول المدينة إلى حمّام دم، وسيُقتل هو وفاطمة والحسن والحسين.
اكثر شيء مثير للسخرية هو ذاك السوري الذي يدخل حسابي ويسخر بالردود من موضوع المياه، علما ان النهرين يمران عبر سوريا ثم يدخلان الاراضي العراقية. وبقطع تركيا المياه لابتزاز العراق وانخفاض هطول الامطار بنسبة 70% تعيش سوريا اليوم اسوأ جفاف لها منذ 36 عاما
تقول الامم المتحدة ان سوريا بحلول أواخر عام 2025 وحتى منتصف عام 2026 ستدخل مرحلة انعدام الامن الغذائي بسبب الجفاف الذي دمر الزراعة السورية ووفقا لتقديرات الامم المتحدة أكثر من 14 مليون سوري يكافحون من أجل الحصول على ما يكفيهم من الطعام.
ولذلك: ان كان موضوع المياه ليس مهم بالنسبة لكم كما هو الحال بالنسبة لاحتلال تركيا للواء اسكندرون واغلب المحافظات الشمالية، فموضوع المياه مهم بالنسبة لنا.
عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) :
يربى الصبي سبعا ويؤدب سبعا ويستخدم سبعا ، ومنتهى طوله في ثلاث وعشرين سنة ، وعقله في خمس وثلاثين وما كان بعد ذلك فبالتجارب
📖الفقيه 3 : 319 | 1551