كنت قاعد امبارح محتار اشغل فيلم ايه فرجعت للأيقونة سمير غانم ويونس شلبي ووحيد سيف وناس كتير اوي جوا 4-2-4 واللي كان بيعتبر وقتها فيلم مقاولات او هابط بقى العظمة دي فيلم هابط
عادة "حب الغلمان" المرد، وما تسمى "الباشا بازي" تفشت في منطقة خراسان الكبرى "إيران وأفغانستان وأجزاء من آسيا الوسطى" وبعض بلاد السند أثناء حقبة التأثير اليوناني الهلنستي، وحاولت الزرادشتية في العهد الساساني حيث كانت كل هذه المنطقة خاضعة لحكمها مقاومتها وهناك نصوص دينية عديدة في ذمها، ولكنها تحولت لثقافة تحديدا لدى النخب وليس العامة، وهذه النخب قبل وبعد الإسلام كان لبعضها من الجواري ما لا يحصى عدداً، وآخر مشكلاتهم الفصل بين الجنسين ورغم ذلك حب الغلمان ما قبل البلوغ واعتبارهم رمز للجمال طغى على بعضهم وأفاض الشعراء في وصفه، لذا هذه الظاهرة وتفشيها في هذه المنطقة له أسباب عديدة آخرها الفصل بين الجنسين كما يتم تبسيط الأمر!
أوروبا عمرها ما كانت قارة متسامحة ولا عمرها عرفت التنوع الديني أو حتى المذهبي أو قبول أي أجناس أخرى، أوروبا هي من أخترعت الدولة القومية الحديثة المبنية على وحدتي الدين والعرق عبر معاهدتي أوغسبورغ التي على أساسها تم تهجير سكان مناطق بأكملها وطردها من أوطانها لو لم تعتنق مذهب الملك الحاكم، وأخرجت للبشرية نظرية الطائفية السياسية "الناس على دين ملوكها"، وفي معاهدة ويستفاليا التي بنيت على أساس دولة خاصة بكل عرق متوهم فأنتجت 44 دولة بعضها مجرد نتوءات على الخريطة، ولتبرير رفضها للآخر أخترعت نظريات منحطة مثل السامية للقول بأن اليهود مجرد مواطنين شرقيين وجسم غريب على أوروبا البيضاء لابد من التخلص منهم، واخترعت أساطير مثل فطير صهيون للترويج للكراهية الدينية وأن اليهود يذبحون الأطفال المسيحيين الأوروبيين ويعجنون الفطير بدمهم، وهي من أخترعت أسطورة "بروتوكلات حكماء صهيون" لزرع الكراهية تجاه اليهود وادعاء حكمهم للعالم، بجانب نقض جميع العهود التي قدمت للمسلمين من الإسبان والبرتغاليين وطردهم أو إجبارهم على التعميد قسرا رغم أنهم أوروبيين ولم يكونوا عربا أو أمازيغ لكنهم كانوا مسلمين.
وهي من أخترعت العلوم الزائفة حول النقاء العرقي ووجود أعراق أكثر رقياً من أعراق أخرى، وتبرير العنصرية عبر تأويلات فاسدة للكتاب المقدس تدعي أن السود من عرق ملعون، وما يسمى "عبء الرجل الأبيض"، والألمان تحديداً كانوا سادة كل هذه النظريات المنحطة لشعورهم الدائم بالنقص من عدم وجود تاريخ لهم وتسمية الرومان وشعوب المتوسط الأوروبية لهم بالقبائل الجرمانية البربرية.
الولايات المتحدة الأمريكية حاولت جاهدة وبصدق انتشال الأوروبيين والألمان تحديدا من مستنقع التطرف والكراهية والدموية وهي من أجبرتهم بعد الحرب العالمية الثانية على تبني كل قيم التسامح وسياسات "الباب المفتوح" للهجرة لتحويلها لقارة طبيعية متنوعة تقبل الآخر لكن المحاولة يبدو أنها لم تحقق أهدافها خصوصاً مع انحطاط السياسة والسياسيين في واشنطن.
اليوم تعود أوروبا وألمانيا تحديدا لذاتها القبيحة التي يعبر عنها ببعض الجرأة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بينما تجبن الأحزاب الأخرى عن التصريح بها علنا وان كانوا واقعا على نفس الموجة.
نحن في الشرق أكثر رقيا وتحضرا وقبولا للآخر من كل أوروبا وشرقنا أساسه التنوع الديني والمذهبي والثقافي نحن متأخرين بينما أوروبا متقدمة جدا عنا لكننا متحضرين أكثر منهم وهناك فارق بين التحضر والتخلف كما هي أوروبا، والتقدم والتأخر كما هو حالنا وهنا يحدث الخلط بين الأمرين. نحن فقط بحاجة للعودة لذواتنا الأصيلة بعدما تعرضنا للتشوه نتيجة سياسات التحديث القسرية، ومغامرات سلطات الحكم المتعاقبة، واستنساخ النظريات الخارجية التي ولدت في سياقات مختلفة تماماً عنا.
هذا الكلام يدركه أكثر من عاش في هذه البلدان واندمج مع سكانها ويمتلك خلفية ثقافية معقولة عندها سيدرك لوحده أننا أكثر انسانية وتحضرا منهم وربما يتمسك بجذوره بعض تنقيتها من الشوائب أكثر مما كان عليه حاله قبل أن يخوض هذه التجربة!
@omar_5431@Cr0_ow دي ميزة للشجرة مش عيب المنظر بيفضل شهرين بس بعد كده بتفضل مخضرة لحد الصيف ميخلص ومع الخريف ورقها بيقع وتسمح للشمس انها تدخل وحجمها الكبير عشان هي شجر شغله يظلل فهتقوم بالواجب غير ان استهلاكها قليل للمياه ومناسبة للمناخ الصحراوي
المتحف ده عظيم عشان هو اصلا فكرته بسيطة هو انك تشوف كل مراحل التاريخ المصري من اول حفريات الانسان القديم لحد مصر الحديثة في رحلة مش هتاخد منك نص ساعة والمتحف نفسه اضاف للمنطقة اللي حواليه وبقى مركز لتطويرها