قبل أيام ادركت أن الرياض شاعرية للغاية.
ففيها مُجتمعات لا تعرف عنها شيئًا..
عاداتهم، تقاليدهم، وحتى طريقة زواجاتهم
حضرنا لزفاف إبنٍ لأحد أصدقاء الوالد الذي لازمه لـ٣٠ عامًا. فرأيت فرحتهم وابتهاجهم في زواج أحد أبناء هذا المجتمع
وقد سمعت حديثًا لا أعتقد أن بإمكاني سماعه إلا في هذه التجمعات الغير مألوفة لنا كمواطنين، فقد أثنوا كلهم على مملكتنا وفضلها بعد الله سبحانه وتعالى في نقل جودة حياتهم إلى أبعادٍ أخرى. وانهالت علي قِصصٌ ابتدأت أحداثها قبل مولدي وكُلها خير ولله الحمد
الخلاصة هي أننا أصبحنا نعيش في مدينة ذات ثقافات مُتعددة وديانة واحدة في الغالب ومع ذلك؛ تجِدُ الاختلاف جليًا بيْن قاطنيها، وأجدُ أن ذلك شاعريًا للغاية وأنقى مثال هُو سلمان
فقد تخرج بمرتبة الشرف في الطب البشري وقد عاش حياته كلها هُنا وبل حتى أكمل نِصف دينه هنا..
هذه بعض الصور المرفقة لهذا الزفاف
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
أعتقد هنالك لذَّتان في العيد..
مرةً في لقيا مَن تُحب من أهلٍ وأقاربٍ وأصدقاء..
ومرةً بعد انطفاء وهج يوم العيد الأول، حين نعود لمنازلنا في الليل؛ لنُدرك مدى أهمية هذه المناسبات وتأثيرها على أنفسنا
مُتَهيِّئٌ للكَشْفِ
والحَدْسِ
نفسي..
تفضُّ السرَّ عن نفسي
يومي..
غدٌ آتٍ أُسابقُه
حتى أكونَ سوايَ في الأمسِ
وأخونُ ضجَّةَ كوكبٍ ضَجِرٍ
وأريقُ هذا الكونَ
من كأسي
مِرْآتُه..
ليستْ تُشابهُني
وسماؤه..
ضاقتْ على شمسي
..
من ديوان (واحد بأسره)
في ظل تسارع العولمة تستطيع أن ترى النتيجة بوضوح وتتجلى كحالة من الارتباك الأخلاقي؛ وطبيعي جدًا تصير هالحالة بسبب امتزاج الثقافات مع بعضها البعض وانخفاض المقاومة الثقافية للآخر عند الفرد