🔻 النضج الحقيقي؟
أن تترك الناس يخطئون في فهمك.
ليس كل تفسير يحتاج تصحيحًا.
وليس كل إشاعة تحتاج ردًا.
روايتهم عنك
لا تعني أنك كذلك.
أحيانًا أعلى درجات القوة
أن تمشي دون أن تشرح نفسك.
من يعرفك… يعرفك.
ومن يريد أن يسيء فهمك… سيجد طريقه لذلك.
سلامك أهم
من صورتك في أذهانهم
المرحلة الملكية ..
هي أن تختار وأخيرًا «سلامك النفسي»
لا توضيح .. لا محاولة إثبات ذات .. لا تبرير
أن تقرر الإبتعاد عن كل شخص مؤذي وسام
وتختار من هم يحيطونك بالمحبة والعطاء
بعض الأشخاص نسخة وحيدة في حياتك، قد تجد من يشبههم، لكنك لن تجد من يعوّضهم. والفقد ليس دائمًا موتًا، بل أحيانًا تغيّر مكانة الغالي في قلبك.
كما قال سعد علوش:
لا تدوّر ترى ماغير نسخه وحيده
تلقى غيري .. ولكن منت لاقي بدالي
الفقيده ماهوب اللي يموت .. الفقيده
غاليٍ صار مع الأيام ماهوب غالي
مهما تكتشف بالأخير إنك كنت فعلًا «ضحية»
لا تقبل هذا الدور عليك ولا ترضى على نفسك إنك تكون أسير للجرح ..
أستوعب فكرة «النجاة»
أن الله يقتلع جذورك من أرض تظن انها خير
ليزرعك في تربة أنقى .. أنظف .. وأفضل
لما تغير تفكيرك من «ضحية» إلى «ناجي»
أنت هنا عرفت قيمة نفسك واللي عندك