"حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم."
ما أشقاهُ إلا عقله ، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد ، ولا لؤمُ لئيم ،لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه ، وكل ما يسكنه يُتعبه .
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
ما أجملك حين تكون مُعتزّاً بتفرُّدك الأصيل، مُدركًا أنّ جَوْهر جمال الإنسان يتجَلّى بحقيقته العفويّة النقيّة، مُحافِظًا على لونك المُميّز بين الألوان المُتشابهة، مؤمنًا أنّ الحياة تزداد بهاءً بالأصالة الفريدة.
«قلت متى ميعادنا ؟ ضحكت هندُ وقالت بعد غد»
«إني لأرضى من بثينة ؛ بـ لا، وبألا أستطيع،و بالمُنى،وبالوعد حتى يسأم الوعد»
وهنا تتجلّى طاقة و نقاء الحب العذري سابقًا :
بالإمتنـاع ، و رضا المحبوب بالإمتناع