أبحث عن عقيلة، تصلي خمسها وتناجي ربها، قوية الرأي ولها هم شريف، حية القلب يقِظة الضمير مبدار إلى البر والمروءات، ودود دلال جميلة وطلقة المحيا، سماحٌ عفوٌّ صافية السريرة على الخلق، تعمر البيت وتكرم الضيف، لها مساع لا تقيدها قيد الوظيفة، في مقتبل العمر، نجدية من بيت كريم وقبيلة
أبحث عن عقيلة، تصلي خمسها وتناجي ربها، قوية الرأي ولها هم شريف، حية القلب يقِظة الضمير مبدار إلى البر والمروءات، ودود دلال جميلة وطلقة المحيا، سماحٌ عفوٌّ صافية السريرة على الخلق، تعمر البيت وتكرم الضيف، لها مساع لا تقيدها قيد الوظيفة، في مقتبل العمر، نجدية من بيت كريم وقبيلة
@Boud241 هؤلاء حاضرة لا بادية، والقبائل المتحضرة لا شيخ لها، بل يسكنون الديار والقرى ولكل ديرة أو قرية أمير عليها (يسمى الآن رئيس مركز)، إما منهم أو من غيرهم من ساكني المكان، وليست سلطته قبلية بل إدارية مناطقية
يعجبني التخصص، ولو تخصصت في أجنحة الذباب، المهم أن تحيط بشيء ما كل الإحاطة، وتفهمه كل الفهم، وتنفذ إلى لبه وأصله وتتقن منه مقدار أعوام من الكد والبحث والتنقيب فتصير لغيرك مرجعا. بمثل هذه الإغراق في التشعب والتفريع تنهض الأمم وتتكامل أجزاؤها على الوجه الأمثل في كل باب
@VeilWithin_ هههههههه هين ما ظنتي أن القصمان لهم منها حظ إلا بمقدار نجديتهم، يغفل عامة الناس عن أن ثمة تركيبة سكانية ضخمة اسمها "أهل نجد" تعمر هذه الأقاليم من سدير إلى الأفلاج، تشترك في عامة مكوناتها اشتراكا يجعلها كتلة تناظر الجنوبيين والشماليين إلخ..
"تمت هزيمته"
يقولها العامي فتكون عبارة جوفاء، "تم" فيها لفظ مساعد لا قيمة له وليس فيها أكثر من الإخبار بالهزيمة.
ويقولها المتعلم، فتكون جملة بليغة، فيها معنى اكتمال وانتهاء، فلم يهزم، بل تمت هزيمته، كما تقول: تم له نصره أي اكتمل فلم يبق له ما يطلبه، وتم حُسْنها أي بلغ النهاية
@VeilWithin_ دعواي أن البيضاء أعم من هذا الاستثناء بل لها بنية، لكن لب المسألة أن عملية الاستثناء هذه ليست محايدة، بل لا بد لها من أصل تضم وتقصي على أساسه، وزعمي أنها أنزع للهجتي من لهجتك، وأني لو تكلمت بلهجتي فستفهمينني أكثر مما سأفهمك، لأن خصوصياتي التي فشت في هذه البيضاء أكثر من خصوصياتك
@VeilWithin_ هؤلاء لهم كلامهم المعتاد الذي يحفظ ظواهرهم اللهجية الخاصة وهو لا يسمى لهجة بيضاء، ولهم ذاك الكلام الذي يكلمون به غيرهم، ويقولونه في البرامج والقنوات ومواقع التواصل، وهذه هي البيضاء، وهي المنطوقة في الرياض لكونها ملتقى المناطق
من قوة الصياغة الرياضية، أنك بها قد تثبت أمرا لا تفهمه، وإنما بمحض افتراع اللوازم تبلغه، وإن لم يجتمع في ذهنك معناه الاجتماع الذي نسميه عرفًا: الفهم، فتفاجئ نفسك، وتطلب فهم وجه صحة ما علمت يقينا صحته قبل فهمه