ديكارت كان يشوف إن أول شيء يثبت وجود الإنسان هو تفكيره، عشان كذا قال: أنا أفكر، إذًا أنا موجود.
لكن داماسيو كان له رأي مختلف، و شاف إن البداية مو التفكير، بل الشعور!، لأن الإنسان قبل ما يفكر، يحس، و من هذا الإحساس يبدأ وعيه بنفسه.
و يبدو أن الكوجيطو وجدت طريقها إلى معجمي😗💙
ثمانية عشر شهرًا من العِجاف، حتى حسبت أن الربيع قد نسي طريقي، فإذا بالغيث ينهمر عليّ، و كأن الله أذن للأرض اليابسة أن تزهر مرةً أخرى، فالحمدلله الذي جعل بعد العِجاف غيثًا، و بعد اليبس إزهارًا💙💙💙
مستحيل كيف ربي جالس يراضيني بطريقة تخوفني من كثر جمالها.🧡
فجأة استقريت فجأة صار عندي سيارة فجأة زاد راتبي فجأة مسمى وظيفي احسن ، وفجأة جاتني فرصه أحسن في جدة…!!!!!
الحمد لله، كأن كل اللي تأخر كان عشان يجي مرة وحدة🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
شروق اليوم، لاشعوريًا خلاني اطلع جوالي و أوثّق اللحظة و كأني أخاف إنها تفوتني، بعدها جاني سؤال: كيف كانت بتكون حياتي لو ما كان فيه بحر؟ الحمدلله على نعمة البحر😔💙
و منذ ذلك اليوم، لم أعد أرى زرقة البحر لونًا، بل رأيتها أثرًا، و أدركت أن أجمل ما في الأثر أنه يذكّرك بالأصل، دون أن يدّعي أنه هو
و لعل أجمل الآثار… هي تلك التي تأتي من السماء💙!
كل ما في الأمر…
أنه أطال النظر إلى السماء، حتى انعكست عليه
و لم يكن انعكاسها انتقاصًا من جمالها، ولا كانت الزرقة هبةً منها، بل كانت أثرًا طبيعيًا لمن أطال التأمل في شيءٍ بالغ الجمال
و لعل البحر كان أكثرَ من تأملها؛ فقد قضى عمره ناظرًا إليها، يتبدل وجهها فيتبدل، و تهدأ فتسكن أمواجه، و تغضب فتثور مياهه، حتى خُيّل إليّ أن بينهما حديثًا لا تسمعه إلا الرياح
و لطالما حسبت أن البحر خُلق أزرق كما خُلقت السماء زرقاء، حتى علمت يومًا أن البحر لا يملك هذا اللون!
أظن أن في السماء سرًا لا تدركه الأبصار؛ فهي لا تتزين لتُعجب أحدًا، بل تبقى كما هي؛ صافيةً في صباحاتها، مهيبةً في غروبها، رحيمةً حين تظلل الأرض بغيمها، و قريبةً من القلب رغم بعدها
كنت أتساءل دائمًا؛ كيف لشيءٍ نراه كل يوم أن يبقى مدهشًا كما لو أننا نراه للمرة الأولى؟ كيف لا تملّ العين زرقتها، ولا يعتاد القلب اتساعها؟ بل كيف استطاعت أن تكون بهذا القدر من الطمأنينة، حتى أصبح الإنسان، كلما أثقله العالم، رفع رأسه إليها دون أن يشعر؟