تشرّفت بالدعوة الكريمة لحضور الحفل الرسمي لإطلاق العملة السورية الجديدة، برعاية فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع، وبحضور السيدة الأولى، وتنظيم مصرف سورية المركزي.
كانت تجربة جميلة ومميّزة، وخطوة رمزية وعملية باتجاه بناء اقتصاد سوري أكثر استقرارًا وثقة، تعكس توجّهًا نحو مرحلة اقتصادية جديدة تحمل آفاقًا واعدة للنمو وإعادة البناء.
مع خالص التقدير والاحترام.
تعليق الملياردير الإماراتي خلف الحبتور بعدم المشاركة حالياً في أي مشاريع استثمارية في سوريا، حتى بالشراكة مع جهات حكومية، يستحق التوقف عنده بموضوعية.
وأتفق معه في هذه النقطة.
فمحبة سوريا والرغبة بالاستثمار فيها لا تكفي وحدها لاتخاذ قرار بضخ ملايين أو مليارات الدولارات. أي مستثمر جاد، سواء كان فرداً أو شركة عالمية، يحتاج إلى بيئة قانونية مستقرة، وقوانين واضحة تحفظ حقوق المستثمر، ومؤسسات قادرة على تنفيذ العقود وحل النزاعات بشفافية وعدالة.
سوريا تملك فرصاً استثمارية هائلة، لكن استعادة ثقة المستثمرين تتطلب إصلاحات مؤسسية وقانونية ومالية حقيقية، وتنسيقاً عالياً بين مختلف الجهات الحكومية. عندما يشعر المستثمر أن حقوقه مصانة وأن القواعد واضحة ومستقرة، ستأتي الاستثمارات بشكل طبيعي.
بناء الثقة هو أول مشروع استثماري يجب أن ننجح فيه. يا ليت قومي يعلمون😔
@Karam__Shaar Only seeing this now, less than 24 hours before the event. It would be great to get more notice for important events like this so people have a chance to attend.
تشرفنا بلقاء السيد محمد قناطري القائم بالأعمال في السفارة السورية بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان لقاءً راقيًا ومثمرًا لمسنا فيه حرصًا حقيقيًا على خدمة سوريا وأبنائها.
ناقشنا خلال اللقاء دور الجالية السورية الأمريكية في دعم البلد، وتسهيل الطريق أمام المستثمرين للمساهمة في إعادة الإعمار والتنمية، بما يخدم مستقبل سوريا وأهلها.
النقد السياسي حق، لكن تحويله إلى شتائم وتنمر شخصي لا يدل على قوة، بل على إفلاس أخلاقي وسياسي.
إذا الناس عندها اعتراض، ناقشوا الأداء والنتائج، لا شكل الشخص ولا حياته الخاصة.
سوريا تحتاج ناس تفتح أبواب وتبني علاقات وتخفف العزلة، لا صفحات تعيش على التحريض والسخرية.
والدولة لا تُبنى بمنشورات مليئة بالحقد، بل بالعقل والاحترام والعمل الحقيقي.
يا أيها الذين آمنوا أن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين؟ هو ليس سفير أصلا 🤦♂️
النقد السياسي حق، لكن تحويله إلى شتائم وتنمر شخصي لا يدل على قوة، بل على إفلاس أخلاقي وسياسي.
إذا عندكم اعتراض، ناقشوا الأداء والنتائج، لا شكل الشخص ولا حياته الخاصة.
سوريا تحتاج ناس تفتح أبواب وتبني علاقات وتخفف العزلة، لا صفحات تعيش على التحريض والسخرية.
والدولة لا تُبنى بمنشورات مليئة بالحقد، بل بالعقل والاحترام والعمل الحقيقي.
مع احترامي للثوره لكن أعتقد أن جوهر أي ثورة ناجحة هو ترسيخ مبدأ الكفاءة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب. الثورة قامت من أجل الإصلاح وبناء دولة مؤسسات، وهذا لا يتحقق إلا بالاعتماد على الخبرة والقدرة والأمانة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. عندما تكون الكفاءة هي المعيار، تتحقق أهداف الثورة فعليًا على أرض الواقع.