نحن اليمانيون يا من ليس تعرفنا
لو لم نكن نحن هذا الكون ماكانا
بعزمنا شيد الإسلام دولته
و بإسمنا أصبح الإيمان إيمانا
سل الرسول عن الأنصار ينبئكم
عنا ، وعن بأسنا فاسأل سليمانا
لما جهلنا عبدنا الشمس شامخة
وماعبدنا تماثيلاً وأوثانا
#قومً_أذهلوا_الكون
حين أرسل مقتدى الصدر بعض مساعديه للسفارة السورية في بغداد قبل سنتين تقريباً للتوسل بالسوريين من أجل إعادة افتتاح مكتبه في مدينة السيدة زينب (ع)، توقعت أن الصدر ندم على موقفه السابق في عام 2017 حين طالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي وترك سوريا تسقط بيد التنظيمات الإرهابية التكفيرية، ذلك الموقف السيئ الذي دفع الحكومة السورية آنذاك لإغلاق مكتب الصدر وطرد أتباعه من سوريا.
اليوم يعود الصدر لتكرار موقفه السيئ، رغم أن التنظيمات الإرهابية التي يدعمها الكيان الصهيوني وأردوغان، والتي يصفها الصدر بـ"الشعب السوري" لا تتوعد بإنهاء وجود محور المقاومة فقط بل أيضاً تتوعد بذبح وإبادة الشيعة والعلويين.
ربما كرر الصدر موقفه هذا بسبب مراهنته الحالية على سقوط سوريا بيد الإرهابيين كما راهن سابقاً، وهي مراهنة سيكون نصيبها الفشل بالتأكيد، لكن التساؤل هنا هو: ما هو سبب أمنية الصدر المتكررة ورغبته بأن يسيطر الإرهابيون التكفيريون على سوريا؟ وما هو المكسب الذي سيجنيه من حصول هذه الكارثة المدمرة؟ وما هو سر حقده على الرئيس الأسد وفصائل المقاومة العراقية التي يسميها "الميليشيات"، تلك الفصائل المضحية التي حافظت على أمن العراق المشترك مع سوريا ودافعت عن مقدسات الشيعة في سوريا، علماً أن الصدر ما زال حتى الآن يحرص على أن يلصق نفسه بالشيعة رغم أن كل شيعة العراق والمنطقة والعالم ضد الإرهاب التكفيري باستثناء الصدر؟!!
@Almdenaoomo اجمل مافي هذه التغريدة
ان من كتبها لم يصدق والمعلقين يعلمون جيداً بعدم صدقها ولا زالوا يعلقون ويعود المغرد ليرد عليهم بكذبه جديدة
في النهاية تجد حجم تفاهة الجميع 😂
@ya__mahde_313 تلك البطولات زرعت املاً و سروراً في نفوسنا بعد يأسٍ ممن يدعون الانتماء للعروبة والإسلام، فمثل اولئك الشجعان لا يُندبون ولا يُحزن عليهم لانهم أدوا ما عليهم واكثر
نحن الذين يجب ان نحاسب انفسنا ان لم نحذو حذوهم ونقتدي بنهجهم