#سوريا
الساروت ليس قديساً و ليس شيطاناً ، الساروت هو البطل العابر للعصور كما يرسمه الخيال الشعبي هو وعي الشعب في مرحلة ما مجسداً بشاب شجاع جموح متهور و عنيف ، هو ابوزيد الهلالي و عنتر و الف فلان و فلان روت قصصهم لنا الجدات ، هو مثلهم جميعاً ملطخ بالدم و الكرامة بذنوب لا تغتفر
"رانيا العباسي ما ماتت، بإسبانيا وألمانيا، جيرانا كلهم حكوا إنها مسافرة"
هذا النوع من البشر أعرفه جيداً.. هؤلاء هم البيئة الحقيقية للفلول، عائلاتهم. هؤلاء هم من يقودونك إلى التهلكة في كل زمان ومكان.. وإذا تبعتهم ستندم على ضياع بلدك
والمضحك أنهم ينكرون جريمة عائلة الدكتورة رانيا العباسي بكل وقاحة، ثم يشاركون في اعتصامات ومظاهرات يزعمون فيها الدفاع عن القيم والعدالة! بدهم يعيشوا!
🔴 ماذا يحصل في شركة محروقات؟
#زمان_الوصل
يبدو أن بعض مدراء المحطات لم يكتفوا بإدارة المحطات، بل تحولوا إلى شخصيات مهمة جداً لدرجة أن أي حديث عن محاسبتهم يطلق حالة استنفار واتصالات أسرع من سيارات الإطفاء!
فما إن بدأ الحديث عن اتخاذ إجراءات بحق بعض مدراء المحطات (الأزبكية وكفرسوسة والسياسية والزاهرة وحاميش ودمر والجلاء) مراكز التعبئة، حتى اشتعلت الهواتف، وتحركت الواسطات، وبدأت الوفود غير الرسمية بالعمل وكأن البلاد تواجه أزمة وقود عالمية.
وكأن الأمر يتعلق بإعلان حالة طوارئ وطنية لا بمحاسبة موظفين.
أما مدير محطة القنيطرة فكان له تصرف آخر، فأصبح يذرف الدموع ويبكي وينوح وأنه ربح مبلغاً في التداول استثمره في العقار.
ويبدو أن بعض المتدخلين مقتنعون بأن المدير العام يجب أن يتحلى بالصبر الاستراتيجي إلى أقصى الحدود، لدرجة أن الملف يحتاج إلى سنوات من التأمل والدراسة والتحليل قبل اتخاذ أي إجراء بإقالة المختلسين، رغم أن الجميع يعرف أسماء المحطات وأسماء المسؤولين والوقائع المتداولة حولها.
المفارقة أن سرعة التدخلات كانت مذهلة؛ فبينما تحتاج المعاملات الرسمية إلى أسابيع وشهور، وصلت الوساطات خلال ساعات، وكأن هناك خطاً ساخناً مخصصاً فقط لإنقاذ مدراء المحطات عند وقوعهم في مشكلة.
اليوم يعيش الملف حالة من الغموض في ظل الضغوط على البعثة التفتيشية التي اصطدمت بإجابة أحد مدراء المحطات عندما قال: "أين كنتم من 14 سنة؟!".
بينما يتساءل العاملون: هل أصبحت المحطات الحكومية مواقع استراتيجية يمنع الاقتراب من مدرائها؟ أم أن بعض المختلسين يملكون من الحصانة ما يجعل أي قرار بحقهم يحتاج إلى موافقات أكثر من مشروع استثماري بمئات الملايين؟
ويبقى السؤال الأهم: هل ستنتصر الرقابة والمحاسبة في النهاية، أم أن بعض مدراء المحطات سيحصلون على لقب “مختلس مع وقف التنفيذ” إلى إشعار آخر؟!
ما مقومات السويداء حتى يدعو حكمت الهجري لانفصالها عن الدولة السورية؟ المتحدث باسم ما يعرف بـ"الحرس الوطني" طلال عامر: المحافظة تمتلك مقومات الكيان المستقل.. وإسرائيل حليف مخلص ومستعد لتقديم الدعم والمساندة
@Jih407@Rabie3Syrein لازم يعملوا متل الدوريات الكبيرة
كاميرات متطورة موجهة للمدرجات
متل هيك حدث يلموا المشاغبين و يعافبوهم بالقانون و يمنعوهم يذخلوا الملاعب و يعطوا انذار للنادي و للجمهور في حال تكررت احداث شغب بحرمانهم من الجمهور لنهاية الموسم