في دعوة بكل صلاة و فجر و مساء ونهار أدعيها «اللهم زدني في نفسي دينًا وعلمًا ومالًا وجمالًا وكمالًا، وافتح لي من فضلك أبواب الزيادة في كل ما تحب وترضى» و جالسة أتلقى اثرها في حياتي
الأماني المستحيلة
ياليتنى - كنت ترابا
ياليتنى - قدمت لحياتى
ياليتنى - لم أوت كتابيه
ياليتنى - لم أتخذ فلانا خليلا
ياليتنا - أطعنا الله وأطعنا الرسول
ياليتنى - اتخذت مع الرسول سبيلا
ياليتنى - كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
نتواصى بتداركها . ما دمنا أحياء
وحدو الدعاء في يوم الجمعه اللهم لا ترفع للحوثيين راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية، اللهم شتّت شملهم، وفرّق جمعهم، وأوهن قوتهم، هم ومن يواليهم ويدعمهم، وأنصرنا اللهم عليهم نصراً عزيزاً يطهر أرض المسلمين منهم.
اللهم أرحم شهدائنا وتقبلهم وأغفر لهم ووسّع مدخلهم وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنَّة وأشفي مصابهم،
اللهم أنصر جنودنا المرابطين وسدّد رميهم وثبت أقدامهم وقوي عزائمهم وأيّدهم بتأييدك، اللهم أحفظ بلادنا من المعتدين والحاقدين وأدم علينا نعمة الأمن والأمان ياربَّ
لا تزال سورة الكهف تخبرنا في كل جمعة حين نقرأها بأن تدابير اللّٰه فوق منطق البشر :
فالسفينة لو لم تُثْقَب لسُلِبت !
والغلام لو لم يُقتل لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقم لضاع مال اليتيمين !
مع كلٍ ثقبٍ ، وكلٍ فَقْدٍ ، وكلَّ نعمةٍ ، ردّد بيقين :
اللهمّ صبرًا على ما لم نُحط به خُبرًا
يـارب إن كانوا يسهرون الليالي لـحمايتـنا
فنحن نسألك في جوف الليل أن تحميهم
وإن كانوا يقـفـون درعًـا لـوطننا فكن أنت
درعـهـم وحصـنهم فـأنت خير الحافظين
اللهم احفظ جنودنا واحفظ وطننا وقيادتنا
وشعبنا وأدم علينا الأمن والإستقرار 🇸🇦