" الكل يعلم قصة يوسف وأحداثها .. لكني سأركز هذه المرة في قصة يوسف على تدبرها من أواخر آياتها .. "
كانت هذه كلمات شيخنا أبو أنس @AboAnas100000
عندما اتفقت معه على مساحتنا القادمة ..
ترى .. ماذا سيخبرنا أبا أنس في مساحة البوصلة القادمة ؟
قال الله تعالى:
"إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون"
إن هذا القرآن يتعامل مع القلب البشري بلا وساطة
ولا يحول بينه وبينه شيء إلا الكفر الذي يحجبه عن القلب؛ فإذا رفع هذا الحجاب بالإيمان وجد القلب حلاوة هذا القرآن
تسلم الإسلام القيادة بهذا القرآن،وبالتصور الجديد الذي جاء به، وبالشريعة المستمدة من هذا التصور
فكان ذلك مولداً جديداً للإنسان أعظم في حقيقته من المولد الذي كانت به نشأته.
لقد أنشأ القرآن تصوراً عن الحياة والقيم والنظُم؛كما حقق لها واقعا اجتماعيا فريدا،يعز على خيالها تصوره.
فوائد تدبر القرآن (٢)
2- تحقيق الخشية من الله تعالى:
ومن فوائد تدبر القرآن استحضار عظمة الله تعالى، واستشعار خشيته من جلال كلامه، وعظيم خطابه، ووقع ألفاظه، التي تكاد تنخلع لها قلوب المؤمنين حال الترهيب، وتطرب لها غاية الطرب حال الترغيب
وَقَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
👇
فوائد تدبر القرآن :(١)
من فَوَائِدِ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الفهمُ عن الله تعالى وهو مقصد عظيم من مقاصد الْقُرْآن لذلك أشد عقوبة يمكن أن يعاقب بها إنسان في الدنيا أن يصرفه الله تعالى عن فهم كتاب الله تعالى؛ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ 👇
السلام عليكم ورحمة الله
متابعينا الكرام
نعتذر لكم جميعاً عن توقف البوصلة .. وذلك للفترة القادمة ..
ونسأل الله سبحانه أن نعود إليكم عاجلاً غير آجل لنسير معاً على الدرب
راجين من المولى عز وجل أن يلهمنا الرشد في الأمر وصواب القرار .. والله المستعان