الفاشل أبو 50% اللي مش عارف قيمة البلد ولامكانتها وتاريخها وعمال يبيع في
اصولها
عسكري المِخله اللي ميعرفش في حياته
غير صفا وانتباه بيدير البلد بالديون والقروض والشحاته
والكفاءات وأصحاب الخبرات في السجون
واللي يخرج من السجن يضيق عليه
عيشته ويمنعه من السفر و يقفل عليه
أبواب العمل
شقيقة الدكتورة رانيا العباسي، نائلة العباسي:
اود أن أوضح أنه صباح اليوم شاهدت أنا وأخي حسان فيديو ، ومن خلاله تعرفنا على أطفال اختي رانية الستة وتيقّنا من هويتهم وتأكدنا من مصيرهم بعد سنوات طويلة من الانتظار. أطفالنا الستة رحمهم الله تمت تصفيتهم في أول ساعتين او ثلاثة من اعتقالهم و اغلب الظن عن طريق الخنق ..و سمعنا صوت امجد يوسف و هو الذي يصورهم و بيقول هدون فداء لروح الشهيد نعيم اليوسف..و كانت في غرفة مظلمة..و لا يوجد فيها أحد آخر و لا اطفال آخرين و لم نرى أختي رانية معهم.
و للتنويه ان لجنة المفقودين تواصلوا معي من اسبوعين و أخبروني ان هناك معلومات يريدون مشاركتها معنا و يجب الحضور الى دمشق ..و لكن شاء الله ان نرى الفيديو اليوم عن طريق اللجنة المستقلة .و تواصلت لجنة المفقودين معي اليوم و كلي امل ان نتشارك معهم بكل معلومة جديدة...ل
ماذا تم اخفاء الفيديو كل هذه السنين ..من أين حصلوا على الفيديو..لا جواب لدي للاسف..
كما اريد ان اؤكد ان كل الفيديوهات التي انتشرت ليست لاولادنا و لا نوافق على انتشار أي صورة لهم و ارجو من وزارة الداخلية التحفظ على الفيديو ..حتى اخوتي و امي و ابي لم يروه.
بانتظار باقي التفاصيل لكشف الحقيقة كاملة.
نشكر كل من وقف معنا وواسانا في هذا المصاب الأليم، ونسأل الله الرحمة لأطفالنا و الصبر لقلوبنا جميعا...
عزائي لأمي الحبيبة و اسال الله أن يرط على قلبها و تتجاوز هذه المحنة سالمة..و لأبي الحبيب و لأخوتي و عائلة عبد الرحمن و لكل من أحب رانية و اطفالها..
وانا لله وانا اليه راجعون..الى لقاء في جنة الخلد يا أحباء خالتكم بإذن الله.
لقد تركوا خال الأطفال طوال تلك السنوات يتجرّع مرارة الانتظار، ويبحث في كل خبرٍ ويعلّق الأمل على كل معلومة قد تقوده إليهم، بينما كانت الحقيقة مخفيّة عنه. لا أدري بأي حجة أو منطق يمكن تبرير ذلك.
رحم الله هؤلاء الأطفال رحمةً واسعة، وألهم خالهم وخالتهم الصبر والسلوان، وجبر قلوبهم على هذا المصاب
حقد وكره لمجرد الحقد
الله اعلم ايش كان احساس اطفالها ب اخر لحظاتهم، الله اعلم كيف استشهدت هي وزوجها وايش عانت قبل ووين اندفنت هي وعائلتها كلهم
قصة وحدة من الاف قصص شهداء حكم مجرمين العسكرتارية العلوية، ربنا يتقبلهم ويصبر اهلهم ويقدر الدولة تقتص من هالمجرمين
الواحد بيفضل معتاد الغربة وحاسس انه عادي والدنيا ماشية لحد ما تيجي الأعياد والمناسبات اللي بتقضيها بعيد عن أهلك، بتحس بسوداويه وقهر، من يومين كننا بنفضفض لبعض أنا وصديقي دياب وتطرقنا لفكرة ان ليه احنا مضطرين نغترب، وليه في شباب في سننا الفرق الوحيد بس هو لون جواز السفر، الفرق دا ممتد ومكمل لدرجة انه مغير نمط حياتك بشكل كامل بتقضي وقت بعيد عن أهلك وصحابك ووطنك أكتر بكتير من اللي بتعيشه معاهم، مش بس كدا الفرق دا ممتد عشان يشكل نمط حياتك ومقدار مصاريفك وجودة حياتك وجودة تعليك أبنائك وجودة علاجك وعلاج أهلك، خلصتا وقفلنا كلام بلعن الظلمة اللي مشتتنا في الأنحاء.
من الأشياء اللي شهادتي مجروحة فيها بالمصريين كوني وُلدت، ونشأت، وأقمتُ لسنوات خارج مصر، وزرتُ العديد من البلدان...
ولا أخفيكم أنّي كنتُ أمتعض أحيانًا من عباراتٍ مثل: «رمضان في مصر حاجة تانية»، وما يشبهها من العبارات التي كنتُ أظنّها مجرّد "نرجسية" أو نظرة فوقية، لا أصل لها على أرض الواقع...
- لكنّ عندما عدت إليها وجدت حالة من التلاحم، والترابط، والوُدّ، والإخاء، والجيرة، والروح، والعَشَم المبالغ فيه، وإحياء الشعائر الدينية — رغم كلّ المعاناة والظروف القهرية — لم أشهد مثلها في غيرها أبدًا...
شعبٌ أفئدتُه كأفئدة الطير، عسى الله أن يُفرّج عنه ويجبر كسره وعن سائر المسلمين.
مينفعش نبقى في 2026 ولسة 90% من الناس في مصر ميقدرش يشتري عربية عادية,,,لا قادر تجيب عربية ولا تجيب شقة ولا قادر حتى تغير الموبايل ولما بتجيب كارتونة بيض بتحس بالذنب,,هي فين الحياة احنا نستاهل زينا زي باقي العالم ليه واحد زي دة معيشنا كلنا في عشة فراخ كدة