إيّاكَ أن تستعظِمَ شيئًا على الله!
أسعد الناس من جعل يقينهُ بالله عظيمًا، حتى كان انصراف الناس عنهُ نِعمةً من الله؛ لِيصرفهُ إليه.
لعلّ هذا من المقاطع التي لن تكتفي بسماعها مرةً واحدة، بل ستجد نفسك تعود إليه مرارًا؛ لِما يُجدّد في نفسك حسنَ الظن بالله والتوكّل عليه.
كان اسمه حرام.
ثم أصبح عيب.
ثم غلط.
ثم حرية شخصية.
ثم ثقافة وتطور.
ثم "كل واحد حر".
ثم "اتركوا الخلق للخالق".
ثم "الكل بفعل هكذا".
ثم "هو أحسن من غيره".
ثم "وانت من حتى تنتقد"
هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتافهة.حتى أصبح شيء مباح وعادي.
تذكروا: الحرام بيقى حرام حتى لو فعله كل البشر.
..
فلا تتنازلوا عن القيم والمبادئ.
«كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةً)»
#مما_قرأت
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور أسامة الجامع ويعلق:
"قرأت عدة كتب تتحدث عن طريقة التعامل مع الأفكار السلبية، صدقوني وبدون مبالغة أن هذا المقطع تأثيره على نفسي أعمق من جميع ما قرأت في هذا الجانب".
يا الله المقطع مبكي مبكي، من أجمل ماسمعت عن معنى الافتقار لله ، يقول أنت محتاج لله على مدااار النَفس🥺
المقطع أعدت سماعه أكثر من مرة وفي كل مرة أخرج منه بشعور لايوصف ! أخرج بقلب يفيض يقينًا بالله❤️
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اخ��يار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *الكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُن��ف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس أنفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى ن��ايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخ��ى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"
تكملة للفيديو
"لماذا أترك المعصية؟
بين الطاعة وفهم حكمة اللّٰه اتحدث في هذا الفيديو عن تجربتي مع ترك الأغاني، وكيف أن طاعة اللّٰه لا تمنعنا من فهم حكمته، بل تزيدنا قربًا ومحبة له، و��وضح أن الحرام قد يكون حماية من اللّٰه لنا.."
إن من التيقظ الذهني أن تعي كلمة "الله أكبر"، كلمة عظيمة لو تفكرت بها، فالله أكبر من كل شيء انشغلت به في هذه الحياة، عندما ينادي المنادي للصلاة، فهل نحن جعلنا الله أكبر من كل شيء في حياتنا،
عندما نسمع الله أكبر، فالله أكبر من حديثنا على الهاتف، والله أكبر من إكمال مشاهدة مباراة، والله أكبر من لقمة نكون على وشك أكلها.
إنها الوثبة لأجل كلمة، لتحقيق شعيرة، الآن وفورًا، لا تؤجلها.
#اسامه_الجامع
بيت الأب والأم
هو البيت الوحيد الذي تستطيع الذهاب إليه عشرات المرات بدون دعوة .
البيت الوحيد الذي يمكنك أن تضع المفتاح في الباب وتدخل إليه مباشرة.
البيت الذي به عيون محبة تنظر للباب حتى تراك.
البيت الذي يذكرك باستقرارك وسعادتك أثناء طفولتك.
البيت الذي حضورك فيه والنظر إلى والديك يحسب لك عبادة وحديثك معهم ثواب .
البيت الذي إذا لم تذهب إليه ينقبض قلب أصحابه وإن آذيتهم تغضب الله.
البيت الذي به شمعتين احترقتا لتضيء لك الدنيا وتملأ حياتك بالسعادة والفرح.
البيت الذي سفرة الطعام فيه خالصة لك وليس بها أي رياء.
البيت الذي إذا جاء وقت الطعام ولم تأكل ينكسر قلبيهما ويتضايقان.
البيت الذي كل مافيه من ضحك وسعادة يقدم لك.
_____
فاعرفوا قدر هذه البيوت قبل فوات الأوان.
الخطوة الأولى: التسبيح والحمد والتكبير
"قبل تدعي:
سبّح الله 10 مرات.
واحمد الله 10 مرات.
وكبّر الله 10 مرات.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: > جاءت أم سُلَيم إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، علّمني كلمات أدعو بهن.
قال: «تسبّحين الله عشراً، وتحمدينه عشراً، وتكبّرينه عشراً، ثم سلي حاجتكِ، فإنه يقول: قد فعلت، قد فعلت»."
جامعة أمريكية تفجر واحدة من أكثر قنابل "علم ما بعد الموت" جنونا و إثارة .. أخبر بها النبي محمد قبل أكثر من 1400 عام
بين سكرات الموت ومنطق المختبرات: ما الذي يراه ويسمعه الراحلون؟ في واحدة من أكثر التجارب العلمية إثارة للذهول، وضعت جامعة ستوني بروك في نيويورك حداً للجدل القائم حول "لحظات الموت الأخيرة"، كاشفةً عما يمكن وصفه بـ "قنبلة علمية" في أبحاث ما بعد الوفاة.
الدراسة التي تُعد الأعمق في هذا المجال، أوضحت أن الموت ليس صمتاً مفاجئاً للدماغ كما ساد الاعتقاد لعقود؛ فرغم أن المؤشرات الحيوية كالنفس والنبض وردود الفعل تتوقف بنسبة تصل إلى 95%، إلا أن الصدمة كانت في صمود خلايا السمع والإبصار. فقد رصد الباحثون إشارات دماغية في هذه المراكز تستمر بالتدفق لعدة ساعات عقب إعلان الوفاة، وهي إشارات مطابقة تماماً لتلك التي يصدرها الإنسان الحي. هذا الكشف يقودنا إلى حقيقة مهيبة:
المتوفى ي��مع جلبة النعال حوله، ويرى وجوه المودعين بوضوح تام، لكنه بات سجينا داخل جسد فقد القدرة على الاستجابة، يراقب المشهد بصمت لا يملكه غيره.
هذا المشهد الذي وصفه العلماء عام 2025، أعاد للأذهان يقيناً نبوياً تجلى في "غزوة بدر"؛ حينما وقف الرسول ي خاطب رؤوس المشركين (عتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، وأبا جهل)، سائلاً إياهم: "هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟". وحين استنكر عمر مخاطبة أجساد قد فارقت الحياة، جاءه اليقين النبوي:
"والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لي منهم، غير أنهم لا يجيبون". إنها ذات الحالة التي وصفها العلم الحديث بـ "الوعي المحبوس".
وعلى وتر متصل، تأتي أبحاث الدكتورة "ج��مو بوريجين" من جامعة ميشيغان لتزيح الستار عما يراه المحتضر. فمنخلال مراقبة تقلبات الكهربية في الدماغ عبر أجهزة (EEG)، سجل الفريق نشاطاً "متفجراً" في المنطقة البصرية لحظة خروج الروح.
هذه الدراسات أكدت أن إشارات الإبصار في تلك اللحظة لا تضعف، بل تزداد قوة لدرجة تفوق الإدراك الطبيعي، وهي تشبه حالة تعرض العين لضوء مبهر جداً أو وميض فائق الكثافة. وكأن الدماغ يترجم رؤية عوالم نورانية لا تخضع لقوانيننا البصرية المعتادة، وهو ما يفسر قوله عز وجل: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}.
تلك اللحظات التي يسجل فيها الرنين المغناطيسي نشاطاً بصرياً غير مسبوق، قد تكون هي لحظة عبور الإنسان من غفلة الدنيا إلى جلاء الحقيقة، حيث يرى ما لا نراه ويسمع ما لا ندركه، مصداقاً للوعد الإلهي: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ و��فِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}.
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
🚨 فيديو مهم تشوفه قبل فوات الأوان !
الدكتور وهاج المقطري يتحدث عن سبب انتشار الجلطات القلبية في أوساط الشباب..
#تحذير 🔞 :- يحتوي المقطع على تفاصيل طبية تخص البالغين..!!
المعذرة على الاطالة فالتفاصيل مهمة جدا..!!
شاركوه لتعم المعرفة والكل يلحق نفسه ويهتم بصحته.
في هذا المقطع الجميل تحدث تميم التميمي عن "الحياة المؤجلة" التي يعاني منها الكثير..
تأجيل حياتك وانتظار لحظة مستقبلية ربما لا تأتي، عدم الاستمتاع باللحظة والتفكير المستمر بالمستقبل: