كنت ف تجمع نسائى ما ولقيتهم بيتكلموا عن الوسائل د وان كلها متعبه وضررها كبير جدا لدرجه بتنزف ووشها وبشرتها وشعرها يبوظوا بيخليها عرضه للكانسر وللاضطرابات الهرمونية كمان كمان بيخلى وشها فى شحوب غريب جدا وبيظهر لها كلف ونمش كتير وهى مش طيقاه فى وسط دا واحد قالت المفروض يكون في منع
بمقدار تحريك فى عمل الذنب ، بمقدار توفيق وكرم ربنا ليك
كل ما تفكر قبل ما تعمل الحاجه د هى تمام واقدر ادوس ع نفسى واعديها هبقا تمام وهتفادى حاجه أسوأ ممكن تحصل ، الكلام مش هيبان تأثيره ف يومها بالظبط بس ع مدار استمرايتك هتضمن استمرار معية ربنا معاك
وبردو لو جوز حضرتك طلب منك انك تعمليله فطار أو اى حاجه مش هتقوليله لا انت مش صغير ا أنا مش هربيك !! كون زوج حضرتك فاهم النقطه دى ومتربى عليها ومعود نفسه ومعودك عليها دا ميدلش خالص ان الستات ال بتعمل الحاجات دى غلط
مش عارفه عايزه توصليلنا اى يمدام سهيله بس الفكره فى أنها شايفه نقطه أنها بتعمله فطار وتكويله هدومه من باب الاحسان ومن باب أنه بيكرمها فبتكرمه ومن باب أنهم بيقربوا اكتر من بعض فعادى كل واحده ليها طريقتها مش لازم نضلل الستات ونقول لا مينفعش تعملى دا ولا ينفع تعمل دا /
مش عارفه عايزه توصليلنا اى يمدام سهيله بس الفكره فى أنها شايفه نقطه أنها بتعمله فطار وتكويله هدومه من باب الاحسان ومن باب أنه بيكرمها فبتكرمه ومن باب أنهم بيقربوا اكتر من بعض فعادى كل واحده ليها طريقتها مش لازم نضلل الستات ونقول لا مينفعش تعملى دا ولا ينفع تعمل دا /
هو ليه في ستات بتعامل الراجل على إنه مشلول مبيتحركش؟ يعني ايه بتجهزي الحمام وبتجهزي السرير وبتجهزي شنطه سفره وبتصحي من النوم مخصوص تعمليله فطار للشغل وبتكويله هدومه قبل ما ينزل
طب ما أربيه بالمره وأبدأ من الأول أعلمه إن المفروض تخدم نفسك في الأساسيات ما أنا قاعده بعيل صغير بقى
يعني ايه اصحي من النوم علي التويته دي هعيط والله😭😭♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
محدش فاهم (ولا ماكس صحبتي شخصيا)انا بحبها قد ايييه والله، عمري ما هعرف اديها حقها مهما قولت علشان
I love her more than words can say،
حرفيا ممكن اخلص صيغ المبالغة كلها وبردو مش هيكفيني وهكون مقصره والله
أترّقب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسَيرٍ مُتأرجح..
أسألك بردَ اليقين ووعد الإجابة..
وجبر العوض وثبات الفُؤاد وسداد البصِيرة..
يا من لا يعجِزه عُسر الأمر عنِ فرج، ولا هوان الحال عن غَلبهِ!
يا ربّ!
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"