"صباحُ الخير..
المُخجل في الأمر هو تقدّمك بالعُمر، وانت لم تقم بأي شيء يُذكر، ولا حتي السئ منه، تقف بالمنتصف، لا أنت من إحدي العصابات التي يهابها الناس بالحيّ، ولست مِن مَن يبيتون لربّهم سُجّدا، تُراقب الحياة من هاتفٍ خلويْ، تخسر علاقاتك، حزينٌ يومياً عِند منتصف الليل
الحمد لله إني بحاول مأذيش نملة، وأختار الإحسان والصمت وكف الأذى عن اللي قدامي قدر ما استطعت، حتى لو لي زلّات.
الحمد لله إني لسه جوايا صوت بيقولي لأ، حرام، مش مشكلة، عدي حصل خير.
يا ربّ.. لا أريد سوى أن أمر خفيفًا، لا لي ولا عليَّ، دون أن أؤذي أو أؤذى.