#الأحداث_الكويتية | من الأرشيف
توثيقًا للمواقف التي صنعت جدلًا في المشهد الكويتي.. وانطلاقًا من مسؤوليتها المهنية وحرصًا على حفظ الذاكرة الوطنية، تستعرض #الأحداث_الكويتية بعض المحطات والشخصيات التي كان لها حضور ومواقف موثقة في الحياة العامة، وذلك لإتاحة المعلومات أمام المتابعين والباحثين، وحتى لا تطويها الأيام أو يغيب أثرها.
ويستعرض هذا الانفوجراف جانبًا من مسيرة النائب السابق د. #عبدالحميد_دشتي داخل #مجلس_الأمة، حيث ارتبط اسمه بعدد من الملفات القانونية والتشريعية المثيرة للجدل، واستخدام الأدوات الدستورية في الرقابة والمساءلة، إلى جانب مواقفه من قضايا الحريات والسيادة الوطنية والملفات الإقليمية.
وشهدت مسيرته البرلمانية عددًا من المحطات البارزة، من بينها تقديم الاستجوابات، والمشاركة في مناقشة تشريعات وقوانين مختلفة، ومواقف ميدانية كان أبرزها دعمه لحملة جمع السلاح، إضافة إلى مواجهات سياسية وقانونية انتهت إلى صدامات ورفع الحصانة البرلمانية عنه وما تبعها من تطورات قضائية.
وتبقى قراءة هذه التجارب، بما لها وما عليها، جزءًا من توثيق تاريخ الحياة السياسية الكويتية، ورصدًا لاختلاف الآراء والمواقف التي شكلت المشهد العام خلال تلك المرحلة.
لكل من اتصل بنا مستفسراً عن مدى صحة الحج�� الاحتياطي علي انا وشركتنا (اولاد دشتي )السوريه التي لاعلاقة لها باي كيان تجاري في الكويت اطلاقاً وكمستثمر خليجي في سوريا ، ابين انه نعم الحجز المنشور والخبر صحيح وقد صدر اليوم وهو الحجز الاحتياطي رقم ١٠٠ الصادر ضدنا منذ التوسع باستثماراتنا في سوريا ، منها ٩٩ حجز من تجار تعاملنا معهم ومن النظام السابق وقبل سقوطه بثلاث سنوات إفتراء ، حيث ان اجراءات الحجز الاحتياطي عاديه جداً ومااسهلها يستخدمها كل مدعي وكل صاحب حق وكل مفتري ايضاً ، والحجوزات الاحتياطيه التي اشرت اليها كلها حسمت قضائياً ، وكان اخر الادعاءات مايشيب الراس بأرقامه الفلكيه و قد قال القضاء كلمة الفصل فيها امام مجلس الدوله الذي حسم الادعاء بعد ان ثبت عدم صحته ومازالت ذيول هذا الادعاء لليوم متابعة رغم سقوط النظام، وان ماتم اليوم من صدور قرار بالحجز الاحتياطي كذلك ، كان على اثر تقدمنا بشكوى للنيابة العامه بسوريا قبل ٣ ايام بعد ان تقدمنا بها ضد عصابة من المختلسين كانوا من كبار موظفي شركة التأمين التي نساهم فيها وشركتين عاملتان في مجال التأمين كانتا واجهات لهم وثبت اشتراكهم في عمليات نهب وسرقه لمليارات الليرات ، من شركتنا وعلى اثر ملاحقتهم جاء هذا الحجز الذي له اسبابه ودوافعه واهدافه ولانرى موجباً لبيانها على مواقع التواصل، وقد باشرنا التعامل مع الحجز المعلن وفقاً للقانون ، وسينتهي كما انتهى غيره ان شاءالله ،لذا ارتأيت ان اطمئن المحبين جميعاً ، فرداً فرداً والله نسأل التوفيق والسداد لنا ولهم
وهو نعم المولى والنصير ، دعواتكم
ليست كل علاقة بين شخصين هي حب ❤
فهناك أشخاص نرتاح لكلماتهم لأنها تلامس وأقعنا .
وأشخاص نحب أفكارهم لأنها تبعث فينا روح الأمل والتحدي .
أشخاص نحبهم لأنهم يجعلوننا سعداء بابتسامتهم .
للعلم ✋