ثم في طبقة أعمق، يظهر وجه مدينة أخرى
جبل يراقب البحر بصرامة، أزقّة ضيقة تتنفس الملح، وطفولة تركت ظلالها على جدرانٍ مائلة نحو الضوء. صمتها مختلف، صمتٌ يحمل قسوة الأرض ونعومة الموج في آن واحد.
في باحةٍ خلفيّة بشمال غرب المدينة، كانت الشمس تنثر ذهبها على الجدران الصامتة، والدخان يتماوج في الهواء يبحث عن شكلٍ يليق به. اللحظة مشبّعة بالبطء، كأنّ الزمن يذوب مع كل نفسٍ يتصاعد.