أي شخص يشتغل في مجال الوكالات أو الاستشارات يعلم أن هذا الكلام ينطبق على كل القطاعات مش فقط على القطاع الرياضي- وتبقى أنت أمام الاختيار بين سلامة عقلك والايمان باللي تسويه، أو تسليم عقلك للسائد والتنعم بالترقيات وتوقيع العقود الجديدة.
شراكتنا مع الماجدية ليست مجرد إضافة لمحفظة الفرص على تطبيق @MadakApp هي رسالة واضحة بأن كبار المطورين العقاريين في المملكة يؤمنون بأن مستقبل الاستثمار العقاري هو رقمي وجزئي وشامل.
هذا هو جوهر ما نبنيه في مداك: أن يجد كل مستثمر مهما كان حجم رأس ماله مكاناً له في سوق العقار السعودي
@JoHaN_Barca1 مو بس آسياً بل كل البطولات المجمعة وخصوصاً إذا كانت من مباراة واحدة.
برشلونة لعب مباراتين صعبة السنة هذه في كأس الملك من فرق في الدرجة الثانية والثالثة.
الريال خرج من فريق درجة ثانية.
السيتي كان رح يخرج الأسبوع الماضي.
رأي غريب منه والله..
أحد الأصدقاء الأجانب كان يقول: "السعودية أصعب مكان ممكن تسوي بحث فيه، أغلب الناس تقدس الخصوصية وصعب تحصل على معلومات حساسة."
لذلك، كل بحث تشتغل عليه البراندات في السوق هو مقاربة منطقية لبحث ما قدر أحد يسويه.
كأنك تقول لـ gpt سوي بحث افتراضي عن القهوة في السعودية وأعطيني نتائج منطقية، ممكن يعطيك نتائج تقدر تحطها في برزنتيشن ولكن مستحيل يفاجئك أو يعطيك نتائج تخليك تاخذ قرار.
الإنفاق على البحث والتطوير في السعودية يرتفع إلى 29.5 مليار ريال .. 0.6% من الناتج المحلي.
* مؤشر مهم يترافق مع التفوق والقوة.🇸🇦
https://t.co/NPMN0zKFL1
@OBAID_ALESSI أتفق معك بأن الوقت كفيل بأن يقتل أي فكرة بالذات الأفكار الجريئة ولكن هذا لا يعني أن تحليلك صحيح.
لأن حتى بعد النجاح الكبير كل محلل أو مشجع بسيط كان يعرف أن الفريق ينقصه الكثير من الإمكانيات والنجاح أتى بالرغم من هذا النقص
غير أن برشلونة ما قدر يسد تلك الفراغات، غاب نص الفريق
٣. الكتابة مالها قانون واحد
إذا سمعت حلقات كافية، رح تلاحظ أن كل شخص يكتب بطريقته الخاصة.
واحد أمس أسمعه يقول أنا أصحى ٤ العصر كل يوم وأبدأ أكتب (:
يقول كل نصائح الانتاجية ما نفعت معايا، شفت اللي ينفع لي وسويته.
4 أخطاء سويتها أول ما توظفت في قطاع الإعلان:
1- سلوكك أهم شيء فيك
إذا انت جديد على القطاع، في الغالب محد يتوقع منك انسايت خطير ولا مهارات تواصل نادرة ولا حتى الحد الأدنى من أي شيء ولكن إذا فوق هذا سلوكك العام سيء كل ما سبق يسير مشكلة كبيرة.
بعد الطرح والقسمة هل وجودك يضيف لبيئة المكان ولا لا ؟ هل انت من النوع اللي تتحلطم ولا تقدر تتعامل مع الناس والمواقف الغريبة ؟
أول ما دخلت القطاع كنت داخليا متحمس ونفسيا متفائل ولكن سلوكي كان يُظهر العكس.. ليش ؟ للآن ما عندي إجابة ولكن أتوقع شيء متعلق بالثقة!!
2- ما كنت جزء من الفريق الإبداعي
كشخص أشتغل في الاستراتيجي، في أول وظيفة كنت منعزل عن الفريق الإبداعي، على مستوى العمل أو حتى على المستوى الشخصي.
مكتبي ماهو قريب من مكتبهم يومي غير يومهم وهذا كان أكبر مصيبة سويتها.
لأن قيمة شغلي الحقيقة كانت معتمدة عليهم.
3- ما تعرفت على كل الناس في الوكالة
هذه امتداد من الخطأ رقم ٢.
أول شيء كان المفروض أسويه في أول وظيفة هي اني أدخل على كل قسم وأعرف الناس اللي فيه ودور كل واحد ومتى دائرة الشغل توقف عندهم.
لثلاث أسباب بسيطة:
١- إذا عرفت كيف الشغل قاعد يمشي، تعرف كيف ممكن تساعد
٢- إذا الناس تعرفك كشخص تحترم شغلك وتاخذ وتعطي معاك
٣- بناء العلاقات أحد أهم العناوين في القطاع
..
4- ما تكلمت لمن شفت خطأ واضح قدامي
وهذا أخر تعلمي كثيير.
إذا شفت شيء غلط وتكلمت غالبا رح يسير شيء من اثنين:
١- تطلع ملاحظتك صح، وهذا يحسن الشغل.
٢- تطلع ملاحظتك غلط وانت تتحسن.
وألف فائدة أخرى هذا ليس المكان لذكرها (:
@Mkt_Art
7 أشياء تمنيت لو عرفتها قبل لا أشتغل في أي وكالة إعلان:
1- الفريق أهم من اسم الشركة
وهذا درس تعلمته بسرعة، انك تلاقي فريق متجانس ويهمه إنه يسوي شغل مميز في السوق أهم ١٠٠ مرة شغلك في شركة عالمية، تعتمد على اسمها وأغلب الناس جاية عشان الرواتب.
2- الناس العاديين ما تهمهم الإعلانات
فلا تعطيها أكبر من حجمها وترص مجموعة حقائق وتنتظر نتائج من وراها. الإعلانات أشبه بمادة ترفيهية للناس و أغلب الناس ما يفتكر ٩٠٪ من الإعلانات اللي شافها.
فلا تنسى أن اللعب وتجربة الأفكار الجديدة جزء من شغلك.
3- بعض الأحيان ما تحتاج استراتيجية عشان تنجح.
صعب عليا أقول هذا الكلام لأني أشتغل في قسم الإستراتيجي ولكن ياما شفنا إعلانات حققت نجاح كبير بدون استراتيجية (ممكن أغلبها)
لذلك مهم من أي واحد يشتغل في هذا القسم يعرف أن دوره مختلف في كل بريف، بعض الأحيان يحتاج يكون جزء من الفريق الإبداعي وبعض الأحيان لازم يوصل صوت الناس الحقيقي وبعض الأحيان لازم يعرف متى يبعد وما يكسر الرتم حق الفريق.
الاستراتيجية تحسن كل شغل تدخل فيه ولكن الشغل ماهو معتمد عليها.
4- العميل يشتري أفضل قصة، ما يشتري أفضل عمل.
إذا جيت تبيع للعميل لازم تفهم كيف يفكر وإيش هيا تحدياته الداخلية ومين صاحب القرار وتعكس هذا قي العرض المُقدم.
البديل هو أن كل الناس عندها مشكلة مع إن العميل ما يفهم..
5- إذا البريف يحتاج وقت تكلم بدري ولا تسلك للعميل
كثير من الوكالات ما تقدر تقول لا للعميل حتى لو قال:
" نبغى الحملة تزيد مبيعات الشهر الجاي ١٠٠٪ وياليت تقدم التوجه خلال يومين"
إذا فشلت حملتك (وهذا المتوقع) العميل ما رح يقول "صراحة ما أعطيناهم وقت كافي يدرسوا السوق" رح يقولوا "وش ذا الشغل، وفي الغالب يطردوك"
لذلك من البداية أطلب الوقت اللي تحتاجه حتى لو تسبب في عدم فوزك بالعميل.
6- في الأخير، كل اللي نقدمه هو وجهة نظر مدعومة بمعطيات.
إذا أعطيت ١٠ وكالات نفس البريف غالبا رح يطلعوا بـ ١٠ توجهات مختلفة تماما، وهذا يعطيك فكرة عن طبيعة الشغل.
مافي "الفكرة الصحيحة" لأي بريف بل الجميع عنده وجهة نظر وأفضل شخص يعرف يدافع عن وجهة نظره هو اللي يعترف أنها مجرد وجهة نظر.
البديل هو انك تسوي فاهم أكثر من العميل (:
7- صراحة ما عندي غير 6 أشياء بس سمعت انك تكتب رقم فردي في العنوان أفضل من رقم زوجي (:
@Mkt_Art
كيف تتمكن من أي مهارة جديدة وتشوف حياتك تتغير قدامك حتى لو حاولت ١٠٠ مرة قبل كذا وما نجحت؟
كنت أتابع بودكاست للاعب كرة سلة سابق وأحد أفضل الإعلاميين الرياضيين حالياً وذكرني بموضوع مهم كان قانون غير مكتوب في حياتي في فترة ما.
وذكرني أيضا أنه يمكن لعامة الناس التعلم من الرياضيين (غير قصات الشعر والاحتفالات) ومن أي شخص يعيش أسلوب حياة مختلف عن الشخص العادي.
“.Clear lives in the extreme”
عموماً يعتقد كثير من الناس أن التغير والمهارات الجديدة هو مجرد قرار يتم اتخاذه ومن بعدها يتغير الانسان.
"ما كنت تقرأ فجأة قررت تقرأ ساعة ونص في اليوم"
"ما تسوي رياضة فجأة تروح النادي كل يوم وجسمك يتغير في أسبوعين"
نفس الأمر ينطق على الكتابة، البزنس أو تعلم أي مهارة جديدة..
ولكن الحقيقة أن هذه أفضل طريقة:
١- خطوتك الأولى إنجازٌ بحد ذاته.
لا يُقاس النجاح بعدد الساعات التي كتبت فيها إذا لم تكن تكتب من قبل فهذا من طلب الكمال والتغيير المبالغ فيه.
بل نجاحك هو بأن تتحول من شخص لا يكتب إلى شخص يكتب وهذا إنجازٌ كبير بحد ذاته حقاً.
٢- الخطوة الثانية هي تطور طبيعي من الخطوة الأولى
متى ما شعرت أنك تمكنت من المهارة الجديدة ولم تعد حملاً ثقيلاً أو حماس بداية كل سنة التطور الطبيعي أن تضيف الثقل على المسألة.
كنت أكتب ٧ دقائق في اليوم وتمكنت من هذا فهل أستطيع أن أكتب ١٥ دقيقة بدل ٧ ؟
انتبه فالموضوع أصعب من ما تعتقد لأن تطوره يعني أنه في نقطة ما ستضطر بأن تضحي بأمور أخرى في حياتك.
ربما أصدقائك أو بوقت فراغك أو حتى عادات حسنة مثل الرياضة اليومية مثلا.
٣- حياة جديدة تتشكل أمامك
هذا التغيير التدريجي والذي لا يصادم طبيعتك كإنسان هو تغير لا يُنشر في مواقع التواصل وفي الغالب ليس قصة نجاح مثيرة عشان تنشرها في اليوتوب ولكن..
يمكنك رؤية حياتك تتشكل من جديد أمامك ويمكنك رؤية قيمة كبيرة في سلوكك اليومي.
أو كما قيل من قبل:
"أقصر طريق للنجاح هو الطريق الطويل"
كيف أصبحت وكالات الإعلان الصغيرة والمتخصصة تفوز بحسابات الشركات الكبيرة مثل فيسبوك وكولا وغيرها.
- رابط المقال في نهاية التغريدة
- مشكلة الوكالات الكبيرة والمعروفة
- كيف يمكن لهذا التغير أن يؤثر عليك كفرد ؟
عملية فوز الوكالات بأي مشروع هي عملية معقدة ومعروفة حيث تقدم كل الوكالات المهتمة عرض تقديمي من ثم تختار الشركة بعد شذ وجذب أفضل وكالة من بين المتقدمين.
في حين لم تكن هناك فرصة للوكالات الصغيرة في هذه الحرب هنا 4 أسباب جعلت البراندات الكبيرة تفكر في تسليم أعمالها لوكالات صغيرة.
١- لم يعد موقع الوكالة مهماً كالسابق.
في السابق كان الموقع جزء كبير من اختيار الوكالات فإذا لم تكن في نفس المدينة التي يتواجد بها عميلك كان من شبه المستحيل أن تنافس الوكالات الأخرى.
اليوم وبعد التحول الرقمي الكبير الموقع لم يعد عائق كبير وأصبحت الكثير من الوكالات الصغيرة تنافس من خلال الاستثمار أكثر في المواهب وآلية العمل وليس في مكتب عملاق أو إيجارات مبالغ بها.
٢- العالم تحول إلى ما يسمونه "اقتصاد المشاريع"
في السابق كان البراند يُسلم كل أعماله لوكالة واحدة تكون مسؤولة عن الحملات، إطلاق منتجات جديدة، كتابة المحتوى..الخ
ولكن اليوم أصبحت البراندات تقلل الخطورة وتقسم العمل إلى مشاريع أصغر، مما يجعلك كونك صغيرا ميزة بدل أن كانت عائق.
٣- التخصص أهم من الحجم
الوكالات المتخصصة في العادة حجمها صغير، ولكنهم أذكى ومركزين جدا في عملهم وتموضعهم في السوق مُحكم.
يجيدون العمل على شيء واحد أو اثنين بالكثير، وهذا الإتقان والتركيز يجعلهم خيال أقل مخاطرة عند البراندات الكبيرة.
٤- حجم أصغر في العادة يعني خبرة أكبر.
تميل الكثير من الوكلات العملاقة في توظيف الخريجين الجدد وذوي الخبرة منشغلين في إدارة الشركة والعمل على مجموعة العملاء الكبيرة التي لديهم.
ولكن الوكالات الصغيرة والمتخصصة لا تملك هذه المشكلة بل أنها توفر لك فريق عمل متخصص ومركز على أعمال شركتك.
كيف ينعكس هذا عليك كفرد ؟
العالم كله يميل إلى التخصص والتركيز وهذا ليس حصرًا على قطاع الإعلانات والتسويق لذلك من المهم جداً أن تتصرف على هذا الأساس وأن تتخصص في إتقان مخرجات ومهارات محددة جدا.
في نقطة ما يمكنك تعلم كل شيء آخر ولكن هناك الكثير من بدأ وهو متخصص في أمور مثل :
- Typography
- negotiations
- 4C's research
وغيرها من المخرجات الدقيقة مع مظلة بيع أوسع قليلاً.
رابط المقال الأصلي:
https://t.co/g5J93Knzf5
@Mkt_Art
@seo_sultan1@Mkt_Art لو كان تحليلك سليم ممتاز ولكن وبالذات لو كنت تبحث عن أول وظيفة، المهم هو التالي:
- قدرتك انك تبحث
- جراءتك انك تشارك
- ورغبتك في التعلم
إذا الملف عكس هذه الصفات فهذا أهم بكثير من صحة تحليلك.
غالبا رح تفشل في وكالات الإعلان السعودية حتى لو كنت كفاءة عالية
• أكبر مشاكل السوق
• كيف تحسن فرصك في النجاح ؟
• أهمية أن تكون جزء من فريق ( حتى لو اضطريت تبنيه من الصفر )
قبل ٣ سنين تقريبا كنت أظن أن كل ما تحتاجه للنجاح في أُفضل وكالات الإعلان هو أن تكون كفاءة عالية وأن تتقن الحرفة التي تعمل فيها سواءا كنت كاتب، مصمم، أو استراتيجي.
في حين أنه فعلا مهم أن تتقن حرفتك إلا أن النجاح يتطلب أكثر من هذا وهنا ٣ أسباب:
١- مو كل الناس هدفهم يكون الشغل كويس
على عكس ما تتوقع فإن مصلحة كثير من العاملين في القطاع أن لا يكون العمل مبدع ،جديد، مختلف..الخ
تقول ليش ؟
ببساطة لأن اذا كان السقف منخفض لا أحد يستطيع أن يلومك على كسلك أو عدم قدرتك على تشخيص مشكلة العميل بشكل جيد.
عندنا مخزن أفكار جاهز، كم فكرة تحتاج ؟
٢- مو كل الناس تقدر تسوي شغل كويس
وهذه النوعية أفضل من اللي فوق بكثير لأنه على الأقل يعطيك جهده كامل ويهتم للتفاصيل وفي الغالب تكون مسألة وقت ليتمكن من حرفته.
٣- نموذج عمل الوكالة ما يبغى شغل كويس
لأنها قد تأخذ وقت، وقد تكون مُكلفة.
أفضل نكون ( مطبخ للأفكار الجاهزة ) يمكنهم بيع نفس الفكرة لشركة اتصالات أو لوزارة الثقافة أو لمطعم.
في الغالب هذه الوكالات تعيش على الأفكار العامة ( السعودية تتغير وشباب الوطن أصبح أكثر طموحاً ) هذا الانسايت تلاقيه تقريبا في كل بريف :)
أكبر عدد من البريفات في أقصر وقت ممكن، مستحيل رفض أي عمل، ومافي أي مقاومة لرغبة العميل في إبراز كل ميزات المنتج على أساس أنها حملة إبداعية.
فكيف نحارب كل هذا ؟
بعد تجربة جيدة في السوق وصلت لقناعة أن العمل في الوكالات تشبه فرق كرة السلة،
حتى لو كنت ليبرون جميس ممكن يكون ترتيب فريقك الثامن :)
ليش ؟ لأن الملعب فيه خمس لعيبة وأي شخص سيء من الخمسة قد يكون سبب فشل المشروع بالكامل.
لذلك طريقتك لتحسين فرص نجاحك تبدأ بإدراك أنك لن تستطيع النجاح بدون فريق تثق فيه ويثق فيك.
أو على الأقل قسم واحد تقدر تعتمد عليه، غالبا مكوّن من ٥ أشخاص ( كاتب، مدير ابداعي، استراتيجي، مدير حساب، وربما باحث )
- يجب أن تكون اللغة بينكم مشتركة ( ماذا تقصدون بـ استراتيجية، انسايت ، مظلة إبداعية .الخ ) لأن كلها كلمات عامة كل شخص يقصد بها شيء مختلف،
- تعريفكم للنجاح واحد
- قدرتكم على تحمل الأماكن الجديدة والغير مريحة عالية
أبني الفريق أولا ثم تدربوا على شوت ١٠٠ ثلاثية قبل كل بريف :)
@Mkt_Art
@TheGreatNoticer @ESPNFC ايش هيا نقطتك؟ البيض والأوروبيون ساعدوا في تطوير البشرية كمان ساعد العرب وكما فعل الهنود أيضا، كلٌ في زمنه.. اليوم لأننا نتصادف في زمنكم هذا لا يعني أنكم أفضل من في العالم والتاريخ.. الجميع يرا أوروبا تسقط اليوم أمام الجميع لذلك سنرا كيف هي شكل سنينكم القادمة.