@fawaz_dr عزيزي المراجع: انت لست في الجنة، ويأتيك كل شي كما تريد وتحب وبالسرعة التي تجب.
الأخطاء جزء الحياة، "والبعض" كل شهر جايب زوجته تولد، مسببين زحمة في المستشفيات وأزمة مالية لشركات التأمين
الخطأيحصل في اكبر المستشفيات تبديل مواليد عمليات خاطئة هذا خطأ بسيط حاول تتقبله وتذكر كلنا خطاء
اولًا، الكلام هذا اكرهه ولا اتفق مع النبرة هذي عامةً.
ثانيًا، قلتها لعدد من الزملاء و من هم حولي من غير الاطباء، اذا كان هدفك من الطب هو الفلوس فقط، فهذا دافع غير كافي لإكمال التخصص؛ كلنا نبي فلوس، ما صلى المصلي الا يطلب المغفرة، لكن ان كان هذا دافعك الوحيد، هذا مب مكانك
والله حزينه اني جنيت على نفسي بالطب، بنات خالاتي مجتمعين ومبسوطين ويسولفون وانا اهوجس وبالي مشغول وشايله هم الانكول، كلهم رواتبهم كويسه وسيارات فارهة غير التأمين الطبي والبدلات، واللي يضحك اكثر يحسبون راتبي ٣٠ الف ههههه وانا حتى ٢٥ ما وصلتها، ليتني دخلت هندسة ليت فيه طريق رجعة ياليت والله 😔
لدي مشكلة في الأساس مع من يصور الولائم والأكل في مناسبات طبيعية.
أما هذا فالله لا يبلانا. ظلمات بعضها فوق بعض.
مخالفات دينية، ومخالفات ذوق عام، ومخالفات مرور، ومخالفات مروءة ومخالفات مرجلة، ومخالفات للفطرة، وكأني لمحت مخالفة بناء في المقطع.
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
تعوّذ بالله من ضعف الهمة وكثرة التسويف
ما أكثر الذين يحدّدون أهدافهم ثمّ تقعُد بهم هِمَمُهُم، ويقطَعُهُم سيفُ "سوف"!
ويقول ابن الجوزي
"إن عَزَمتَ فبادِر، وإن هَممتَ فثابِر، واعلَم أنَّه لا يُدرِكُ المَفاخر، من كان في الصَفِّ الآخِر"
وفي ذات المعنى يقول ابن القيّم رحمه الله:…↓
كان لدينا سائق من الجنسية الفلبينية(مسيحي)، وبيت الوالد مقابل المسجد، فجاء في أحد الأيام وقال أنه يرغب في الدخول للإسلام. (وهنا كان لازم أتدخل)
قلت له هذا موضوع كبير أن تتحول عن عقيدتك التي نشأت عليها ويدين بها كل أهلك حاليًا، فإن كنت مُصرًا فعلًا وراغبًا في ذلك فسأقوم بمساعدتك ولكن بشرط: خذ هذه الكتيبات واقرأها جيدًا عن الإسلام وموعدنا بعد أسبوع.
مرت الأيام سريعًا وحان الموعد، ها .. بشر .. نروح توعية الجاليات ونعلن إسلامك وتصلي معنا الجمعة بكرة؟
كان الرد: فكرت مليًا وأظنني كنت متسرعًا لا أكثر. خطيبتي تنتظرني وهي مسيحية وعارضت فكرة إسلامي أيضًا. معاملة والدك معي كانت أكثر من رائعة وأراكم باستمرار تدخلون هذا المسجد حتى عند ساعات الصباح الباكرة، فكانت لحظة حماس وعطف عابرة تلاشت سريعًا مع التأني والبحث عميقًا بداخل نفسي.
قلت له الباب مفتوح دومًا ومرحب بك في دين الإسلام متى ما أردت، وأحتفظ بالكتيبات معك وأعد قراءتها أو شاركها مع من تحب.
وكان يجتمع مع أصدقائه يوم الأحد لتأدية الصلوات وكنت أغطي غيابه حتى يرجع من دون علم الوالد، وأشجعه على الالتزام بتعاليم الدين والأخلاق الحميدة وأذكره بأن باب ديننا كما هي قلوبنا مفتوحة له متى ما أراد.
تنتظرون النهاية السعيدة وكذا .. إنه أسلم ووو
لا طبعًا. جاءنا يسوعيًا وغادر كما كان، وبقيت الرسالة والمعاملة الحسنة والذكريات الجميلة هي ما يجمعنا كبشر ويعزز روابطنا الإنسانية.