في اليوم الواحد أهذّب ذاتي عشرات المرَّات... انتبهي، ارجعي، تعقّلي، أهدئي، اِتّزني.. التربية لا تنفّك عن الإنسان مادام فيه نَفَس، ويعجبني هذا الصوت الداخلي. أراهُ أُمومَة ذاتيَّة"
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
إن الله إذا رضي عنك
أبعدك عن الحرام
أما إذا أحبك
أبعد الحرام عنك
{كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}