تسافر بك الكتب إلى الماضي والمستقبل ، تجعلك تعيش أكثر من حياة ، وتتعرف على الكثيرين دون أن تلقاهم وجها لوجه . توسع مدارك عقلك . تسمو بروحك ، تثري حياتك
@ii7_8 رائع جدًا
الهارب لا يجد نفسه أبدًا ولا يُشفى، يظل يتخبط ويؤذي الآخرين، ويشعر عميقًا بالتيه والفراغ، لكنه أبدًا لا يهتدي للشفاء وهو لم يختره أو ينوي البدء فيه.
" الرجال لا يبحثون عن الشفاء… بل عن الهروب. بدلًا من مواجهة شياطينهم، وتحمل المسؤولية، أو الذهاب إلى العلاج النفسي، كثيرون يختارون فقط امرأة جديدة لم ترَ القناع بعد. صفحة بيضاء. آذان جديدة لسماع الأكاذيب المعادة. قلب جديد ليتلاعبوا به قبل أن ينتهي القلب القديم من النزف.
هم لا يتأملون لأفعالهم؛ بل يستبدلون الأشخاص. يتجاوزون السؤال: «لماذا فعلتُ ذلك؟» وينتقلون مباشرة إلى: «مع من سأفعل ذلك مجددًا؟»
والجزء الأكثر حزنًا؟ أن المرأة الجديدة غالبًا لا تعرف أنها لا تدخل علاقة حب… بل تدخل إلى فوضى شخص آخر التي لم تُحل بعد
من الأسهل أن تجد امرأة جديدة على أن تواجه ألمك القديم. من الأسهل أن تسحر شخصًا جديدًا بدلًا من أن تجلس في جلسات علاج وتحل الصدمة التي تهربت منها لسنوات.
من الأسهل أن تخبر أكاذيب جديدة بدلًا من أن تعترف بحقائق قديمة.
وبينما هو هناك يتظاهر بأنه “تغير”، تبقى المرأة التي تركها خلفه تحاول أن تعيد بناء نفسها من آثار الدمار.
إنها تُشفى من أشياء لم تكسرها، وتخيط جراحًا لم تتسبب بها، بينما تشاهده يتظاهر بأنه أصبح رجلاً أفضل مع امرأة جديدة.
لكن لا تخطئ في ذلك… إذا لم يبذل جهدًا حقيقيًا للعمل على نفسه، فهو لا يفعل سوى تكرار الأنماط نفسها في مكان مختلف ومع شخص مختلف.
الشفاء لا يكون في جسد جديد أو علاقة جديدة؛ بل يبدأ بمواجهة الذات في المرآة
الرجال الناضجون يذهبون إلى العلاج النفسي. لا يهربون، بل يعيدون بناء أنفسهم. لا يبحثون عن الهروب، بل عن النمو
وحتى يحدث هذا التحول، ستستمر النساء الجيدات في التعرض للأذى على يد رجال مكسورين يخلطون بين “التجاوز” و”التقدم للأمام”.
وهناك فرق كبير بين الاثنين. "
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
هذا الشاب الذي أمامكم مغترب يمني في السعودية اسمه نور الدين محمد المرزوقي عثر هذا الأسبوع على شنطة فيها 24 جنية ذهب وبطائق وتقارير طبية لمريضة بالسرطان فقام فوراً بالتواصل بصاحب الشنطة يطمنه بأنها في الحفظ والصون وطلع صاحبها مرأة يمنية مصابة بسرطان في الدماغ رايحة تتعالج مصر ؛ وكانت تبكي وتقول والله أن هذا الذهب حق خواتي تبرعين به لي عشان أروح اتعالج للسرطان خذ لك واحدة بشارتك ! فأقسم هذا الشاب بالله ما يأخذ جرام ولا حتى ريال واحد رغم أنه متدين أكثر من عشرة ألف سعودي حق الإقامة والجواز ومستلزمات السفر للغربة !
مثل هؤلاء العظماء يجب أن ننشر عنهم ونفتخر بهم !
الله يبشر والديك بالجنة ويرزقك من حيث لا تحتسب ويفرج همك ويقضي دينك كم أنت عظيم يانور الدين !
#منقوله،،
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.
في الزواج:
ليست كل نصيحة نافعة، حتى لو كانت صحيحة.
فبعض النصائح تشبه إعطاء الصمولة لقلم رصاص؛ تبدو حكيمة، لكنها لا تركب على الواقع.
قد تقول الزوجة لصديقتها:
"لا تسكتين له أبدًا"
لكنها لا تعرف طبيعة الزوج، ولا تاريخ العلاقة، ولا لحظة الانفعال.
وقد يقول الرجل لصاحبه:
"كن حازمًا ولا تتنازل"
وهو لا يعرف أن المشكلة أصلًا ليست ضعفًا، بل جفافًا عاطفيًا يحتاج رحمة لا صدامًا.
في الزواج، الحكمة ليست أن تعطي جوابًا سريعًا، بل أن تفهم:
ما طبيعة الطرفين؟
ما عمر الجرح؟
هل المشكلة سلوك عابر أم نمط متكرر؟
هل العلاقة تحتاج حدودًا أم احتواءً؟
هل الصمت هنا نضج أم هروب؟
هل المواجهة هنا إصلاح أم إشعال؟
لذلك أخطر ما يفسد البيوت أحيانًا:
نصيحة صحيحة في غير موضعها.
فالزواج لا يُدار بالحِكم المعلّبة، بل بالبصيرة.
ولا يكفي أن تقول: "أنا نصحتك".
السؤال الأهم: هل كانت نصيحتك على مقاس هذا البيت؟
🚨🔴الدكتور الكويتي عبدالله النفيسي
*وأنا أراقب رئيس الوزراء اليمني وهو يطوف بين الرياض وأبوظبي و الدوحه من أجل صدقه بمنحه قليل بترول و كيس رواتب ومن أجل شعب طحنه الفقرالمتعمد أو الأفقارالمتعمد ولا يجد لا كهرباء ولا ماء و لا رواتب ولابنيه " وأنا انظر الى رئيس الوزراء وهو يستجدي ويمد يده الى عند من لا يرحم " بينما أرضه تمتلئ با الغاز والبترول والثروات اللتي تكفي قاره كامله
*كان بإمكان دوله واحده من الأخوه " إنتشال هذا الشعب من أوضاعه المزرية*
*أو على الأقل تمكينه من التصرف بثروات بلاده للإنفاق على خدماته*
*انا انصح هذا الشعب البحث عن رجال يعيدون له كرامته فقد عانا بمافيه الكفايه صراحه .
يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة.
وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة على شاشته بأن العالم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر.
إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية.
إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش.
الانحباس في "فخ التأكيد"
تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ".
صناعة الوعي الزائف
إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة.
سجن "الكلمة المسموعة"
لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي.
المآل الحضاري
إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية.
د. عبد الكريم بكار
وهم "الشخص الصح" في الزواج
حين يقول الناس: تزوّج الشخص الصح،
فهم غالبًا يقصدون:
الشخص الذي يريحك، يفهمك، يشبهك، ويُشبع احتياجاتك.
لكن هذا التعريف فيه إشكال عميق:
لأنه يفترض أن "الصواب" صفة ثابتة في الشخص،
بينما الحقيقة أن:
الصواب في الزواج ليس صفة في الشخص… بل قدرة في العلاقة.
بمعنى:
ليس السؤال: هل هو/هي مناسب الآن؟
بل:
هل نحن قادران على أن نصبح مناسبين لبعضنا مع الوقت؟
هل الإنسان يتغير؟
نعم… بل لا بد أن يتغير.
تتغير القيم الحياتية
تتغير الرغبات
تتغير طرق التعبير
تتغير الأولويات
أحيانًا بسبب:
ضغوط الحياة
النضج
التجارب المؤلمة
أو حتى النجاح
فالشخص الذي تزوّجته قبل 5 سنوات…
لن يكون هو نفسه اليوم.
وهنا المفترق:
بعض الناس يفسّر التغيّر على أنه:
"خُدعت… هذا ليس الشخص الذي اخترته"
بينما القراءة الأعمق تقول:
"نحن الآن في مرحلة جديدة… تحتاج فهمًا جديدًا"
المشكلة ليست في التغيّر… بل في طريقة التعامل معه
التغيّر نوعان:
1. تغيّر طبيعي (نمو)
مثل:
زيادة المسؤوليات
اختلاف الاهتمامات
تغير أسلوب التواصل
هذا يحتاج:
تحديث العلاقة… لا إنهاءها
2. تغيّر مؤذٍ (انحراف عن القيم)
مثل:
كذب متكرر
إهمال شديد
فقدان الاحترام
أذى نفسي أو سلوكي
هنا لا يكفي "التكيّف"، بل نحتاج:
مواجهة، وضبط، وربما إعادة تقييم العلاقة
ماذا نصنع إذا تغيّر الطرف الآخر؟
ليس كل تغيير يُواجه بنفس الطريقة.
لكن هناك ثلاث مراحل مهمّة:
1. الفهم قبل الحكم
اسأل:
ماذا تغيّر فعلًا؟
هل هو سلوك أم معنى؟
هل هو مؤقت أم نمط؟
كثير من الخلافات ليست بسبب التغيّر…
بل بسبب سوء تفسير التغيّر.
2. الحوار الصادق
ليس الاتهام:
"أنت تغيّرت"
بل الكشف:
"أشعر أن بيننا شيء تغيّر… وأريد أن أفهمه معك"
الفرق كبير بين من يريد أن ينتصر…
ومن يريد أن يفهم.
3. بناء شكل جديد للعلاقة
العلاقات الناضجة لا تبقى كما هي…
بل تُعاد صياغتها كل فترة.
الزواج ليس عقدًا ثابتًا…
بل "رحلة إعادة تعارف مستمرة"
الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا
ليس هناك "شخص صح" بشكل مطلق.
بل هناك:
شخص مناسب لهذه المرحلة
وشخص قادر على النمو معك
وشخص يملك أخلاقًا تضبط التغيّر حين ينحرف
وهذا هو الأهم:
الاختيار الصحيح لا يعني أن الحياة ستكون سهلة…
بل يعني أن الطرفين يملكان ما يكفي ليُحسنا التعامل عندما تصبح صعبة.
المشكلة ليست أن الناس تتغير…
بل أننا نريد علاقة لا تتغير.
نبحث عن شخص "يبقى كما هو"…
بينما الحياة كلها مبنية على التحوّل.
والنضج في الزواج ليس أن تجد من لا يتغيّر،
بل أن:
تتعلّم كيف تُحافظ على روح العلاقة…
رغم أنكما لستما نفس الشخصين الذين بدأتما بهما.
⏪️ مات رجلٌ وهو يشرب الخمر ..
وأنهت امرأةٌ حياتها حين علمت أنها حامل من علاقةٍ محرّمة.
اجتمعت جنازتاهما في مسجدٍ واحد، فسأل بعض الناس الإمام أبا حنيفة النعمان: أهما في الجنة أم في النار؟
كان بإمكانه أن يجيب بنصوص الوعيد ؛ فشرب الخمر معصية عظيمة، وقتل النفس ذنبٌ توعّد الله صاحبه بالعذاب، لكن أبا حنيفة أدرك أنه ليس في مقام الحكم على مصائر الخلق، ولا يملك مفاتيح الجنة ولا النار، ولم يجعل من نفسه قاضيًا على النيات والخواتيم.
فقال قولته البليغة :
"أقول فيهما ما قال إبراهيم عليه السلام: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}.
وأقول فيهما ما قال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}.
وأقول فيهما ما قال نوح عليه السلام: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}".
هكذا ردّ الإمام الأمر إلى الله، ووقف عند حدّ عبوديته لله، فلم يجزم بمصير، ولم يُغلق باب رحمة، ولم يتألَّه على الخلق.
إن أعظم ما يُبتلى به البعض أن يتصدّر للحكم على الآخرين، فيوزّعون الجنة والنار بأهوائهم، ويجعلون من أنفسهم أوصياء على رحمة الله وعدله.
وهذا مسلكٌ بعيدٌ عن روح الإسلام ، قريبٌ من الجهل وإن تزيّا بلباس التديّن.
انتقد ما تشاء من الأفعال والأفكار، لكن لا تُقحم نفسك في مصائر الخلق؛ فذلك إلى الله وحده، مالك الجنة والنار، يفعل ما يشاء بحكمةٍ وعدل، ونحن عبيدٌ نقف عند حدودنا، ولا نتجاوز ذلك.
يشوفوا بنت Single وناجحة يقولوا:
دي ضيّعت عمرها تجري ورا الفلوس والسفرات والصديقات واللامسؤولية ونسيت إن في حاجات أهم وعمرها بيضيع وهي ما تزوجت ولا خلفت .
يشوفوا ربة بيت يقولوا:
دي عاشت عمرها تحقق أحلام غيرها وتفكر ان الزواج إنجاز وهي كل حياتها خدمة زوجها فقط..
يشوفوا أم موظفه يقولوا :
تاركه عيالها ومو عايشة معاهم أحلى سنين ، ومرهقه نفسها بالدوام ماعندها وقت لبيتها وزوجها واولادها .
عمرهم ما ماراح يسكتوا ...
عشان كده عيشي حياتك زي ما إنتِ حابه وشايفه صح
اختاري اللي يريح قلبك ويفرحك
وما تشيلي هم كلام الناس
هذه عمرك إنت... مو ساحة حكم .✨🌸
#صورة من #تونس
الصياد التونسي شمس الدين مرزوق…
رجل لم يختر البطولة، لكنها اختارته
في مدينة جرجيس، حيث يلفظ البحر جثث المهاجرين الذين ابتلعهم المتوسط، وقف هذا الرجل أمام مشهد لا يحتمله بشر…
جثث بلا أسماء، بلا أوراق ولا من ينتظرها على الضفة الأخرى.
فقرر أن يفعل ما عجز عنه العالم.
جمع الجثث بيديه…
دفنهم بكرامة…
وأنشأ ما يُعرف بـ “مقبرة الغرباء”.
لم يكتفِ بذلك، بل يحتفظ بعينات من الحمض النووي لكل جثة، لعلّ أمًا أو أبًا أو أخًا يبحث يومًا ما… فيجد أثرًا، أو قبراً، أو نهايةً تُنهي الانتظار.
هو لا يعمل في منظمة دولية،
ولا يقف خلفه إعلام،
ولا تُسلّط عليه الأضواء…
لكنّه يفعل ما يجب أن يفعله العالم كله.
طبعًا لأنه لا يملك شعر اشقر وعيون زرقاء لم يتحدثوا عنه!!
فارفع صوتك انت بالحديث عنه
جزاه الله خيرا
ليست الخسارة حين ترحل المرأة بل حين تعود.....
حين تعود إلى هدوئها...
ذلك الهدوء المحبوب لديك والذي تتوهّمُ بعده أنك انتصرت وكأنكما في معركة وجود!
حين تعود إلى تلك النسخة التي كانت عليها قبل أن تمرّ بها أو تمرّ بك ..
قبل أن تُعيد ترتيب يومها على توقيتك وقلبها على مزاجك
عندما تتوقف عن كونها “شرسة” معك
تُجيبك بلطفٍ مُهذّب لا عتب فيه ولا شوقٌ متنكرٌ في هيئة نكد ..
بل لا تُجادلك، لا تُراجعك، ولا تُقحمك في تفاصيلها الصغيرة التي كانت ترى فيك أهلًا لها…
اعلم -عندها- أنك لم تُهدِّئها بعنفوانك الكريم …
بل فقدتَ حقّ إزعاجها...
فالأنثى لا تُجادل إلا من يعنيها
ولا تُرهق نفسها إلا مع من ترى فيه ملاذها
ولا تشتبك معك إلا لأنها ما زالت تقاتل لأجلك… لا ضدك !
يقولون في الفقه: “سقوط الحق لا يكون بالصمت… بل بالإعراض.”
وهذا بالضبط ما يحدث هنا....
حين تقول “نعم” دون أن تناقشك،
ليس لأنها اقتنعت…
بل لأنها لم تعد معنية بالاقتناع أصلًا.
حين تتوقف عن شرح نفسها لك،
فهي لا تختصر الطريق…
بل تُغلقه.
حين تعود إلى “طبيعتها”…
فتلك ليست طبيعتها الأولى،
بل طبيعتها بعد أن سحبت منك كل ما كان لك فيها.
فالحب…
لا يُغيّر المرأة إلى نسخةٍ أفضل فقط،
بل يجعلها نسخةً مشتبكة، حيّة، قلقة، حاضرة،
وحين يخرج منها…
لا تعود كما كانت،
بل تصبح أبعد.
ابن القيم يقول:
“من علامات الإعراض: برود القلب بعد حرارته، وسكونه بعد اضطرابه.”
وما بين الحرارة والسكون… تُكتب نهاية الحكايات.
الخسارة الحقيقية إذًا…
ليست في لحظة الوداع،
بل في تلك اللحظة التي تتوقّف فيها عن أن تكون انت قضية في حياتها،
وتتحول إلى خيارٍ لا يستحق النقاش.
عندها فقط…
ستُدرك متأخرًا... أنك لم تربح هدوءها…
بل خسرت فوضاها التي كانت تخصّك وحدك...
وحين تقول:
“لقد هدأت أخيرًا”…
كن صادقًا مع نفسك مرة واحدة على الأقل،
وقل كما يجب أن يُقال:
لقد خسرتها.
==
إحسان الفقيه
من كتاب " مصابة بالوضوح "
من فنيات علاج #القلق إعادة الهيكلة المعرفية (تفكيك الأفكار)
القلق يعتمد على "التفكير الكارثي".
الهدف هنا هو تحويل الأفكار من تلقائية غير منطقية إلى أفكار واقعية.
• تمرين "سجل الأفكار": عندما تشعر بالقلق، اسأل نفسك الأسئلة التالية وسجل الإجابات:
1. ما هو الدليل على أن هذا التفكير
(مثلاً: سأفشل في العرض التقديمي) صحيح؟
2. ما هو التفسير البديل؟
(مثلاً: قد أكون متوتراً لكنني مستعد جيداً).
3. ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟
وهل يمكنني التعامل معه؟
عندما تهدأ افكارك يهدأ القلق وتخف الأعراض الجسدية بالتالي..
ومع التدريبات المستمرة تصبح إداراتك للقلق أفضل؛ ويتلاشى من حياتك بالتدريج.
العودة للكتب المدرسية المطبوعة في السويد
بعد أكثر من عقد من تبني التعليم الرقمي أولا، تعود السلطات السويدية الآن إلى التعلم الورقي. تظهر البيانات الرسمية والدراسات الحديثة التي استشهدت بها وزارة التعليم أن الاستخدام المطول للشاشة في الفصل قد تم ربطه بفترات انتباه أقصر، وضعف فهم القراءة، وتقليل قدرات التفكير النقدي.
وجدت الأبحاث باستمرار أن القراءة على الشاشات المضيئة تتطلب جهدا عقليا أكبر وتدعو إلى مزيد من الانحرافات مقارنة بالتجربة الهادئة والخطية للكتب المادية - وهي عوامل يعتقد أنها ساهمت في انخفاض النتائج الأكاديمية في السنوات الأخيرة.
وبموجب الخطة الجديدة، سيتلقى كل طالب كتبا مدرسية مطبوعة لجميع المواد الأساسية، واستعادة الكتب كأداة تعليمية مركزية. ستظل الأجهزة الرقمية والموارد عبر الإنترنت متاحة كأدوات داعمة، لكنها لن تهيمن بعد الآن على التعليم اليومي.
فاستبدال الأجهزة اللوحية والشاشات بالكتب المدرسية المطبوعة التقليدية هو للمساعدة في عكس انخفاض أداء الطلاب وشحذ التركيز.
كيف نُربي طفلًا مستقر الشخصية ومرنًا نفسيًا وقادرًا على الإبداع ؟
1) أمان عاطفي ثابت (Secure Attachment)
•استجابة هادئة لمشاعره.
•حضن، إنصات، قبول غير مشروط.
•الأمان المبكر هو أقوى عامل وقاية نفسيًا على المدى الطويل.
2) حدود واضحة بدون قسوة
•قوانين ثابتة + شرح السبب.
•الحزم الهادئ أفضل من العقاب المتكرر.
•الانضباط المنظم يبني ضبطًا ذاتيًا حقيقيًا.
3) تعليمه تنظيم المشاعر لا كبتها
•ساعده يسمّي مشاعره.
•درّبه يهدأ قبل أن يتصرف.
•الأطفال الذين يفهمون مشاعرهم أقل عرضة للقلق والاكتئاب.
4) السماح بالفشل الآمن
•لا تحل كل مشاكله.
•دعْه يخطئ ويتحمل نتائج بسيطة.
•هذا يبني المرونة والثقة الحقيقية.
5) تعزيز عقلية النمو (Growth Mindset)
•امدح الجهد لا الذكاء.
•ركّز على التحسن لا الكمال.
•هذا يزيد الإبداع والمثابرة.
6) تقليل الإفراط في الحماية
•الاستقلال التدريجي ضروري.
•الطفل الذي يُحمى من كل شيء يصبح هشًا نفسيًا.
7) بيئة غنية باللعب الحر
•اللعب غير الموجّه يعزز الإبداع وحل المشكلات.
•ليس كل شيء يجب أن يكون دورة أو تدريبًا رسميًا.
8) قدوة عملية
•الأطفال يتعلمون من سلوكك أكثر من كلامك.
•طريقة تعاملك مع الضغط تصنع نموذجه الداخلي.
#حلم ان يتمكن المعالج النفسي انه يروح يفتح له عيادة العلاج النفسي بدون ( كمية الاشتراطات والطلبات وعدد الفرق ) من فين حيجيب معالج نفسي راتب طبيب مقيم رئيس لعيادته غير الايجار غير الضمان المالي
طيب مجرد اقتراح
مش لو فتح كل معالج مرخص عيادته ومن خلال تطبيق احالة يتم احالة الحالة من الطبيب لمكتبه
كذا نحقق مكاسب لان كل معالج حيساهم برضه بدوره في دفع عجلة اقتصادية هامة حيدفع رسوم ادارية وجزء ضريبي وحيكفي نفسه والتزاماته وينزل من على هرم ( الزنّ) في التوظيف ؟
اوروبا وامريكا كلهم بيشتغلوا بنفس الطريقة بدال ما كذا الف قاعدين ولا فادوا ولا استفادوا مجرد تغريدة لا اكثر