-
فعلوا التنبيهات 🔥🔥🔥
مجموعة من العروض الجنونية والحصرية من تيفولاند قادمة خلال الأيام الجاية بلا توقف! 😍
أولى العروض لقمة الأبطال بسعر حصري ومقاعد محدودة 💙
تبادل اطلاق نار بين جنود مصريين و جنود صهاينه استشهاد جنديين مصريين و جرح ١٥ آخرين برصاص رشاشات الدبابات الاسرائيليه التي فتحت النار على كل من يتواجد في المعبر المصري .
انباء عن مقتل جنود صهاينه و اصابه آخرين .
توتر شديد بين جنود الجيش المصري بعد اصابة ضابط مصري برتبة نقيب
لا يزال الامر غامض و الدبابات الاسرائيليه اقتحمت البوابه الفلسطينيه و الطائرات العمودية الصهيونيه اطلقت طلقات تحذيرية
"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك. صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد."
النهايات من الحاجات اللي عُمري ما حبيتها، ما بحبّش أعيش نهاية أي شيء بحبّه أو اِتعوّدت عليه أيًا كان الشيء دا إيه حتى لو كان مُسلسل، أنا شخص عنده وفاء شوية للحاجات اللي بيحبّها ودايمًا بحب أشوف استمرارها في حياتي، ورغم إنّي مؤمن بُجملة: "إن لكُل شيء نهاية"، لكن ولا مرة ق��رت أتقبّل نهاية الأشياء وخُسارتها، دايمًا بتبقى في نار جوّايا، زي ما يكون قلبي بيُقف لثواني من صدمته ثم بيرجع يدُق من تاني.. وما أدراك بالثواني اللي القلب بيُقف فيها دي ألمها بيفضل جواك لسنين.
الاقتصاد المصرى يلتهم العملات الاجنبيه كالثقب الاسود او الجردل المخروم مهما ملاته سيفرغ سريعا ، قلنا ان الصناعة والانتاج اشياء لايمكن عملها بقرارات ولا بد لها من بيئه خصبه من تعليم وشفافية ومناخ حريات ، للاسف ماهيا الا شهور ونصل مرة اخرى الى الوضع فى فبراير ٢٠٢٢ طالما لم يتغير المناخ
"وإياك أن تيأس مهما اشتدّ عليك أمر، عليك أن تؤمن أن لك شيء في هذا العالم.. لك قيمة.. لك أثر.. لك بصمة لتكون خير لتكون جبر.. وابتسم لأن مازالت لديك فرصة للتغير ونشر الخير.".
اللي بيسقط من نظري مش بيرجع زى ما كان حتى لو وقف على راسه.. الموضوع مالوش علاقة بـ لون القلب إن كان أبيض، ولا إسود.. أصله ماسقطش من نظري فجأة!.. مرحلة السقوط نفسها مش بيوصل لها إلا شخص استنفذ كل مراحل التفويت المتاحة!.. شخص شافك بتتغاضى على طول فقرر يتمادى على طول..
من أساسيات إكرا�� الواحد مننا لنفسه البُعد عن كل مصدر لأى نوع من أنواع الأذى، وحططان غيره في المكان اللي يستحقوه بمعيار أفعالهم لا أكتر ولا أقل.
حاسس إن ما بقاش عندي رغبة في الحفاظ على الناس، زهقت من فِكرة إنّي دايمًا الشخص اللي بحاول وبصلّح وبحافظ، فخدت قرار إنّي هسيب كُل واحد على راحته، اللي حابب يستمر في حياتي يا أهلًا وسهلًا واللي عايز يمشي يتفضل أنا مش همسك في حد تاني، كفاية بقى طبطبة ودلع عشان الناس بقت تسوق فيها حقيقي، فأنا كمان من حقي أتدلّع شوية، والناس هي اللي تمسك فيا وتحاول تراضيني، مش لازم كُل مرة أنا اللي أراضي وأطبطب.