الحين عندي سؤال جدي
العلاقة اللي تكون بين شخصين قوية جدًا
لمدة سنين وفجأة يصير تغير متطرف جدًا لدرجة انه يضره (طبعا م اتكلم عن انه يتركه) يتغير لدرجة يصبح عدو دون سبب يذكر
هل هو سوء تقدير انه ماعرفت معدن الشخص؟
او هو اجاد التمثيل؟
او فجاءة صار كذا؟
هى أجملُ من كلِّ جميلة
أحلى منك وأحلى منى
هى أرشق من كلِّ رشيقة
هى أقرب من قلبى عنِّى
هى أبلغ من شعر كريمٍ
أو كاظم فى أروعِ لحنِ
قالوا إنكَ تسهر معها؟
طبعاً، طبعاً
عيناها بيتى وسريرى
ووسادةُ رأسى أضلعها
تمحو كل هموم حياتى
لو مسَّ جبينى إصبعها
أتقبِّلني
بما فيّ كله؟
بدمعي الفائض
بضعفي
حين أخسر
وحين لا أجد فيّ
ما يُنقذني
حين أبدو
أقل ممّا وعدتِ!
وأكثر هشاشةَ
ممّا أُظهر
أتُمسك بيدي
جيدًا
حين لا أكون بخير ولا أضحك
حين أثقل عليك
بصمتي
وبترددي
وبخوفي
الذي لا أستطيع تفسيره
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.
همامةُ نفسٍ أصغرن كل مأربِ
فكلّفتِ الأيامَ ما ليس يُوهبُ
ومن تكن العلياءُ همةَ نفسِه
فكل الذي يلقاه فيها محببُ
إذا أنا لم أُعط المكارم حقها
فلا عزني خالٌ ولا ضمني أبُ
خُلقت عيوفًا لا أرى لابنِ حرّةٍ
لدي يدًا أُغضي لها حين يغضبُ
فلست لأمرٍ لم يكن متوقعًا
ولستُ على شيءٍ مضى أتعَتب
رحابة النفس تتزامن مع رحابة الفكر، لأن صاحبها كلما اتسع عقله واستنار، اتسع صدره وصار أكثر هدوءًا وتسامحًا، وامتلك رؤية أعمق، وأبصر احتمالات أكثر، وأدرك أن للأمور وجوهًا عدة، فلا يحكم بتسرع، ولا يضيق بمن يخالفه.