الحمدُ لله غير مقنوطٍ من رحمتِهِ، ولا مَخلُوٍّ من نعمته، ولا مَأيُوسٍ من مغفرته، ولا مُسْتَنْكنفٍ من عبادته، الذي لا تَبْرحُ منه رحمةٌ، ولا تُفْقدُ له نِعمةٌ
قُلتها سابقًا وأكرِّرها الآن:
في نظري أنَّ أوَّل علامة تدل على أنَّ المرء استفاق من غفلته وتغيَّر تغيُّرًا مُثمِرًا لا رجعة بعده، أنه لا يُسوِّغ كلامه، ولا يشرحه كثيرًا!