لي قلب جسور وهمة تتلاطم كموج البحر الغاضب و مع ذلك فابتسامتي في وجه المصاعب مشرقة و دمعتي في لحظات العطف محرقة.
إن كان لبحر المشاعر عندك قداسة فأبحر معي هنا.
@SabdahN@KhaledAlsalimi فهمك منقوص واستدلالك في غير محله.
التنظيم حسب الحاجة والمقام فطرة وهدي حتى في مكة.
العادات تتغير والمباديء ثابته ولا أخفيك سرا لعل سردية الحدث جعلته يبدوا رسميا ولكن الواقع أظنه رائع.
التنظيم باختصار كان أكثر وضوحا ودقة مما جعل فسحة الوقت والمكان والخطوات أوسع وأيسر وحفظ المقام.
@karimshami1 جواب مناقض لنفسه ويتهم الصحابة الذين لم يحتفلوا بمولده وعرفه المبتدعة ممن خالغهم وجاء من بعدهم بقرون!
دعاة ورؤوس البدعة سرطان يفسد على من أطاعهم واتبعهم تمسكه بهدي رسول الله والخلفاء المهديين من بعده.
سلكتم مخالفة نبينا فتعسا لكم.
@Dr_crypto1444@ALMISNID فهمك منقوص وأفسده اطلاقك لمقتضاه.
الحال المذكورة في الذين يعرضون بضاعتهم وهم في شدة فحقهم التشجيع والإعانة كلا حسب قدرته.
لا أذاقك الله مرارة تسلط الشحيح وانت محتاج.
ختاما عندك فضاوة في الفهم عليك معالجتها بالتأدب وحفظ المقام فلا تقل ماليس له به جميل علم.
@diol2n حدثني صديق أن قريبه كان فمع أفراد أسرته مسافرين وفجأة لاح شيء في الأفق اخترق زجاج السيارة الأمامي وبعد أن أوقف القائد السياؤة والتفت الى البقية وجد قريبه الذي بجانبه يسبح في بركة من الدم.. تبين لاحقا أن جزءا من حزام عجلات شاحنة كبيرة انطلق ونحر الراكب وتوفي رحمه الله.
@Shahm1400 يعني سيرة رسول الله والثابت من هديه عن طريق الثقات لا تعتد به؟ فمالحكمة من مبعثه ؟
الكفر له أسبابه منوتلبس بها كفر وكذلك الإيمان.
زمن ينهق الحمار فيه ويقول أنه يغرد!
@uutfvr@M10GOAT الله لا يبلانا
جهل حتى في أصول الولاء والبراء! لسنا مؤمرين بلعنه بشكل عام لكن من ثبتت عداوته وجب اظهار البرائة منه ومعاداته و من مات على الكفر لا يجوز الترحم عليه.
@mmd35506874@q9_m1a@7usaini7 المصيبة قي مثل تفكيرك.
هذا مثله ومثل من عليه جنابه ويرتل القرءان بغير تجويد.
دعي كذاب لم يتأدب حتى يظن به أنه يحمل علما.
في الصادقين غنوة عن الكذبة.
@almazrouei_27 ضل أهل الكتاب عن يوم الجمعة وهدانا اليه وشرع لنا أحكام هي للأمة مغنم وصلاح دنياهم وآخرتهم.
فعظم اليهود سبتهم والنصارى أحدهم فاتخذوهما اجازة ثم يأتي من يحسن تضييعنا لماهدينا إليه بالتضييق ومزاحمة المشروع بأمور الدنيا لا لشيء إلا لضعفنا فاتبعنا أولئك بموافقتهم في جداولهم.