@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History في مسند أحمد أن رسول الله ﷺ قال ذات يوم : أيكم رأى رؤيا؟
فقال رجل : رأيت ميزانا دلي من السماء، فوزنت فيه أنت وأبو بكر فرجحت بأبي بكر، ثم وزن فيه أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن فيه عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان
فقال ﷺ : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History قال البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة حكيم بن حزام :
فما أخذ من أبي بكر، وعمر، وعثمان، ولا معاوية، ديوانا، ولا غيره حتى مات لعشر سنوات من إمارة معاوية
الخلافة لها شرط واضح ، لا يضره من تعامى عنه
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History روى عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، قال: كانت دية اليهودي والنصراني في زمن النبي ﷺ مثل دية المسلم، وأبي بكر وعمر، وعثمان فلما كان معاوية أعطى أهل القتيل النصف، وألقى النصف في بيت المال
الحقائق التاريخية لا يضيرها عبث المباهلات الإلكترونية
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History المباهلة في وسائل التواصل الاجتماعي ضرب من العبث والسفه اللائق بأهله
الخلفاء اثنا عشر ، أولهم أبو بكر ، ورابعهم معاوية ، وآخرهم يزيد بن الوليد
هذه حقيقة تاريخية لا يغيرها عبث المباهلات
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History أخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب الزهري أنه بلغه أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد كانوا يقرؤون : (مالك يوم الدين) بالألف
النصوص المشابهة التي تنص على التربيع بمعاوية أكثر من أن تحصى
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History علي بن أبي طالب لم يكن خليفة ، وأنّى له ذلك
والسلف لم يعدّوه من الخلفاء أصلا ، وأول من أظهر التربيع به هو أحمد بن حنبل
https://t.co/FQC0GIMRs7
الخلفاء في صحيحي البخاري ومسلم هم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم معاوية
وهكذا ذكرهم الإمام الشافعي في الأم
والواقدي في المغازي
وابن أبي شيبة وعبدالرزاق في مصنفيهما
وابن سعد في الطبقات
وابن شبة في تاريخ المدينة
وأبو داود في المراسيل
أما التربيع بعلي فقد ظهر مؤخرا وهو قول ضعيف
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History أهل السنة والجماعة مجمعون على أن الخلافة = ولاية عامة
وهذا لم يتحقق إلا للخلفاء الاثني عشر
بنو العباس كانوا أمراء ، تجب طاعتهم على البلاد التي دخلت في ملكهم ، ولم تجب طاعتهم على البلاد الأخرى
أما تسمّيهم بالخلافة فهي ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاضا صولة الأسد
@IbnHatem1402@ebu86142@Alsaud_History أهل السنة والجماعة متفقون على أن اجتماع الناس شرط من شروط الخلافة ، ويكفي أنهم تسموا بأهل السنة (والجماعة) بعد اجتماع الناس على معاوية
ولم تقم في المغرب أمارة إلا بعد انتهاء الخلفاء الاثني عشر
أما الدعاء للوالي العباسي فقد كان البويهيون يدعون للمستكفي ، ثم سجنوه وسملوا عينيه
@ebu86142@Alsaud_History العباسيون لم يكونوا خلفاء ، وأنّى لهم ذلك
الخليفة في الإسلام هو الإمام الذي تخضع له جميع الأقطار الإسلامية ، وهذا لم يتحقق لأي خليفة عباسي
عام ١٣٢هـ استقلت الأندلس
عام ١٦٠هـ استقلت الدولة الرستمية
عام ١٧٢ استقلت دولة الأدارسة
لاحقا تفككت الدولة العباسية إلى دويلات
@ebu86142@Alsaud_History العثمانيون لم يكونوا خلفاء ، وأنّى لهم ذلك
الخلفاء في الصحيحين اثنا عشر فقط ، أولهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وآخرهم الوليد بن يزيد رحمه الله ، ولم تجتمع الأقطار الإسلامية على رجل بعدهم
@krim002 علي بن أبي طالب لم يكن خليفة ، ولم يتول إمرة المؤمنين
الخلفاء في كتب الحديث هم : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم معاوية
أما علي فكان واليا من الولاة
https://t.co/FQC0GIMRs7
الخلفاء في صحيحي البخاري ومسلم هم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم معاوية
وهكذا ذكرهم الإمام الشافعي في الأم
والواقدي في المغازي
وابن أبي شيبة وعبدالرزاق في مصنفيهما
وابن سعد في الطبقات
وابن شبة في تاريخ المدينة
وأبو داود في المراسيل
أما التربيع بعلي فقد ظهر مؤخرا وهو قول ضعيف
@A13Zl قال أبو حنيفة : (يُكره للرجل أن يدع دعوة جاره أو قريبه إذا كان عنده المزامير والعيدان)
إن كانت الكراهة تعني (ما تركه أولى) فالمعازف عنده مكروهة
وإن كانت الكراهة تعني (التحريم) فالمعازف عنده مباحة
المعازف مباحة باتفاق الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد
كل ما في الأمر أنهم جعلوها من المكروه كراهةً تنزيهية ، بمعنى أنه لا حرج في سماعها ، إلا أن تجنب السماع أولى
تشدد بعض المدارس الفقهية المعاصرة تجاه هذه المسألة لا يكفي لطمس الحقيقة ، فالحقيقة ستظهر عاجلا أو آجلا
مقتضى قول جماهير الحنابلة هو أن غسل الأظافر ليس شرطا لصحة الوضوء
- فقد أفتى الحنابلة بانتقاض وضوء من مس (بشرة) أنثى
- وأفتوا بعدم انتقاض وضوء من مس (ظفر) أنثى
وحاصله أن الأظافر ليست من البشرة ، ولا يجب غسلها في الوضوء
من العلماء الذين نُص على أنهم لم يحجوا :
ابن حزم : نقله ابن القيم في الزاد عن ابن تيمية
القاضي عياض : قال ابن حجر في الفتح : لم يشاهد تلك الأماكن
المفسر البغوي
وأبو إسحاق الشيرازي شيخ الشافعية
والدامغاني شيخ الحنفية
والخطيب الدولعي
حكاها الذهبي في تراجمهم في السير
هناك علماء مشاهير يتداول الناس أنهم لم يحجوا مع أن حجهم ثابت تاريخيا ، ومنهم :
المنذري : حج قبل ٦٠٧هـ (السير في ذكر شيوخه)
النووي : حج عام ٦٥١هـ (ترجمة تلميذه ابن العطار)
ابن رجب الحنبلي : حج عام ٧٤٩هـ (نص عليه في الذيل)
عز الدين بن جماعة : حج وجاور عام ٧٥٥هـ (ابن كثير)
@sau2097@HugeMutt هذا الاحتمال لا يقوم إلا إذا كان من المحتمل أن يجمع التابعون على أمر يخالف إجماع الصحابة ، وهذا لا يقول به إلا جاهل مثلك
أما كلامك عن التدليس فهو دليل على أنك تسمع به ولا تعرف معناه
وإخراج الفطرة نقدا لم يتوقف على ابن عمر وابن عباس ، لأنه إجماعٌ للصحابة
مثال على القواعد الفقهية المطاطية
أباح جمهور الفقهاء إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد
وورد حديث بتحريم ذلك
فقال ابن باز وابن عثيمين: يجب تقديم الحديث على قول الجمهور
وحرّم الجمهور دفع زكاة الفطر نقدا
وورد حديث بإباحته
فقال ابن باز وابن عثيمين: يجب تقديم قول الجمهور على الحديث
@HugeMutt هذا رد غير مستغرب من جاهل مثلك يا أخي الكريم
أبو إسحاق من كبار التابعين وقد أدرك خلافة عثمان
وقوله "أدركتهم" لا ينصرف إلا إلى الصحابة
وكلامك عن عنعنته يدل على جهلك بمعنى التدليس
وأما ابن عمر وابن عباس فقد أخرجا زكاة الفطر مالا ، وفي هذا دلالة قاطعة على عدم اشتراطها طعاما
@allahimAB أطال الله بقاءه
وأدام عليه نعماءه
وكبت أعداءه
اللهم احفظ والد الجميع بحفظك ، واكلأه برعايتك ، وأدم عليه موفور الصحة ولباس العافية، وسدد خطاه ووفقه لما فيه خير العباد والبلاد
@elghadi1 ابن باز وابن عثيمين ليسا من الأئمة الأربعة ، ولا من سلف الأمة
بإمكانك الأخذ بفتواهما ورمي إجماع الأئمة الأربعة عرض الحائط ، لأن إجماعهم ليس سوى وجهة نظر قابلة للصواب والخطأ
نقل الإمام أبو يعلى الفراء إجماع الأئمة الأربعة على جواز قص الشعر والأظافر في عشر ذي الحجة لمن نوى الأضحية
والإمام أبو يعلى هو إمام الحنابلة في عصره ، وأعلم الناس بمذهب الإمام أحمد بن حنبل ، وليس بعد قوله قول