بعدو لهلّق عم يلفّ ويدوّر وبيقول إنّو استئجار البواخر كلّف الدولة مليار ومليارين دولار…
يا إمّا غشيم لدرجة ما بيعرف، يا إمّا عارف تماماً إنّو ما كان في استئجار والمصاري كانت ثمن شراء الكهربا،
وبكل بساطة عم يكذّب عالناس
#صار_الوقت_للكذب
واضح من 2016 كانت الأمور مضبوطة ومسيطر عليها... بس يمكن الضبط كان بالكلام مش بالمخيمات!
إذا هيدا اسمو ضبط كبير، كيف كانت الفوضى؟ شكلها كانت منظمة أكتر.
منيح بعض التغريدات محفوظة، لنشوف الفرق بين التنظير والواقع… والنتيجة: لا ضبط ولا من يحزنون.
#صار_الوقت_للجعجعه