مدير مدرسة،إعلامي،مذيع سابق بالتلفزيون السعودي،مع الرأي والرأي الآخر،المحترم يُحترم،متذوق للأدب والفن،النصر،ريال مدريد،أكتب وأنقل ما يروق لي،ولا أهتم بالسياسة.
عملت معلمًا للغة العربية عدة سنوات،ومشرفًا للإذاعة المدرسية،ومشرفًا ثقافيًا،وعملت كذلك بأندية الحي والأندية الصيفية المسائية معلمًا ومديرًا،وتدرجت من معلم لوكيل ابتدائي ثم قائد مدرسة متوسطة،فخور بعملي وبزملائي المخلصين وبطلابي المحترمين وبمدرستي العامرة،ولا تهمني إساءات المسيئين.
منذ إعلان انضمامي الى ثمانيـة وحتى هذه اللحظة والرسائل لا تتوقف في الواتساب، وفي الخاص، وفي المنشن
اتمنى لو بإمكاني الرد على كل شخص منكم، واتمنى لو استطيع ان انقل لكم حجم مكانتكم ومحبتكم في قلبي
انتم المكسب ، بكافة ميولكم واختلافاتكم
شكرًا لكم .. شكرًا لمشاعركم .. شكرًا لحفاوتكم
واعتذر من كل شخص لم استطع الرد عليه، لكن صدقوني قرأت رسائلكم وشاهدت مشاعركم واسعدني كل حرف كتبتموه
نلتقي قريبًا على شاشة ثمانيـة ❤
احنا قيدنا روحنا بالتلفون! أعرف ناس ما يهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا حتى يفتح واتساب وايد وإذا قعد من نومه ولا كان يلعب رياضة ولا يمسك تلفونه أول شي بعدما يخلص
ويقول لك تبيني ضروري اتصل لي
ولهت على تلفون البيت
وعلى ١٠١
وعلى ١١٣
وعلى البيجر لما كنا نحط رمز ٧٧٧
يعني بسرعة ابوي معصب
كانت التلفونات مربوطه بفيش
واحنا احرار منطلقين
الحين التلفون من غير واير لكن احنا المقيدين
لفتني جمال أحد الزميلات وأدبها ودينها.بالرغم من أنها في الخمسين بل أكثر وقد تجرأت وسألتها عن سبب عزوفها عن الزواج؟!
فابتسمت بمرارة وقالت.. كان يأتي العريس فيجمع أبي أعمامي واخوالي ويعرض عليهم الأمر.. البعض يوافق والبعض يرفض وبقينا على هذا الحال حتى وصلت للخامسة والأربعين ثم الخمسين وأصبح من يتقدم لي أشخاص لايناسبوني في المرحلة الحالية....فقد ضاع العمر...مات والدي واعمامي رحمهم الله..وغفر لهم...ورحم شبابي الذي ضاع،
وأشد ما في قصتها أن الفرص حين كانت تناسبها أضاعها الآخرون، ثم تُركت وحدها تواجه نتائج قرارات لم تتخذها.
وهكذا قد يُهدر عمر إنسانة، لا بسوء اختيارها، بل بكثرة من اختاروا عنها.
وقد يقول قائل انتهت هذه العادات..والحقيقة الآن قروبات العائلة تشهد..فلانة تقدم لها فلان (وش رأيكم في الرجال)؟!ويبدأ القروب في مناقشة طويلة عريضة ويتقعرون في النقاش ويدققون على امور ما أ��زل الله بها من سلطان..
يوم كان #التلفزيون جائزة تسوى فرحة بيت كامل!
لقطة من فعالية رياضية قديمة،
والفائز يستلم جائزته بكل فخر.
جهاز تلفزيون في وقت كان التلفزيون يشكل أحدث التقنيات…
الصورة تحفظ لنا وجهًا ومناسبةً تنتظر من يكمل حكايتها.
من يعرف الشخص اللي على اليسار؟
#الرياض_زمان
الغريب إن أكثر الناس اختفوا يوم احتجتهم. من يوم انسرقت سيارتي وأنا لي ٧ أيام ألف شوارع الرياض حيًّا حيًّا أدور عليها، لا نوم ولا راحة ولا حتى أقدر آكل. كنت أتمنى أحد يوقف معي، لكن الحمد لله على كل حال. تعلمت إن حاجتنا كلها بيد الله، وهو وحده اللي يجيبها. يا رب ردها لي