بغروب شمس اليوم، تبدأ ليلة ٢٧ رمضان، وهي أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر، فكبار الصحابه والتابعين مثل أبي بن كعب وعبدالله بن عباس وغيرهم من التابعين الكبار رجحوا أن تكون هذه الليلة هي ليلة القدر وبعضهم كان يحلف أنها هي ليلة القدر.
اجتهدوا فيها وكثفوا الدعاء والصلاة.
اعلى مراحل الرضى عن النفس هي وقت الخروج بعد صلاة العشاء وانت قد صليت جميع الصلوات وفي وقتها ومع الجماعة والحقتها بالسنن الرواتب كاملة.
محروم من هذه اللحظة من نام عمداً او قدم امور الحياة على الصلاة سواءاً فرض او سنة.
تكفون حافظوا عليها والله هذه الشعور العظيم لازم يجربه كل مسلم
تسمع أخبار الوفاة من حولك تكثر، وترى الموت لا يفرق بين كبير او صغير فيجب أن تعي جيدًا أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة، فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا، والوعد الحقيقي هناك حول الحوض مع نبينا ﷺ.
من اكثر الادعيه اللي احبها
رب اعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى إلي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا اليك مخبتا اواها منيبا رب تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
يقولﷺ إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر، جملة لو استوعبها الناس لن نرى من يستعرض بمفاتنه سعيًا وراء الاعلانات، ولن نرى جاهل يجاهر بمعصيته علنًا لرفع المشاهدات، ولن نرى ذاك يتشبه باخته وهي تتشبه بأخوها والمياعة تروج في مختلف الساحات.
فصلوا على مربي البشرية ومعلمها ﷺ..