سعيد بمقابلة مجموعة من ممثلي الحراك التهامي السلمي. نرحب بمساهمة المجتمع المدني اليمني في السلام من خلال الحوار والتفاهم.
Happy to meet a group of representatives of the Peaceful Tihama Movement. We welcome the contribution of the Yemeni civil society to peace through dialogue and understanding.
من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎
🔹 تهامة إقليم بهوية راسخة لا تُختزل في سرديات سياسية متغيرة. المجتمع التهامي مجتمع ساحلي عريق بثقافته وبنيته الاجتماعية وروابطه التاريخية الممتدة عبر البحر والحدود. والارتباط الاجتماعي والاقتصادي مع السعودية حقيقة متجذرة صنعتها الجغرافيا والتاريخ والمعيش اليومي. وهو ارتباط إنساني واجتماعي قبل أن يكون توصيفًا سياسيًا.
🔹 حقوق تهامة ثابتة ومكافئة لحقوق حضرموت في القيمة والمكانة والاستحقاق التاريخي. وأي إدارة لم تستكمل فيها معادلة القبول المجتمعي تظل بحاجة إلى معالجة سياسية تعزز الاستقرار وتحفظ كرامة المجتمع. الوعي التهامي هو خط الدفاع الأول ضد التهميش وضد أي توظيف خارجي. وحين يعرّف التهامي نفسه بوضوح يحمي أرضه وقراره ومستقبله.
▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.
سعدت بلقائي اليوم مع إخواني من منطقة تهامة. هي منطقة جميلة وموطن للكثير من التاريخ وكمان لبعض أذكى العقول في اليمن. علموني الكثير وأتمنى أزورهم بأقرب وقت ممكن. 🙏
الإعلام سلطة رابعة محترمة تصنع الأمم وتُسقط الفاسدين، لا منصة قمع بوليسي يحضر فيها المسدس, صاحب المشروع السياسي الضيق, ويوزع شهادت بدلا عن اصحاب القلم والفكر.
#تهامة
المملكة المتحدة ملتزمة هذا العام بدعم خفر السواحل اليمني في تعزيز قدراته بمجال إنفاذ القانون و الأمن البحري، من خلال ورش العمل والتجهيزات والمرافق التشغيلية، إضافةً إلى تدريب الكوادر. وبالتعاون مع شركائنا الدوليين، نساند أشقاءنا في اليمن لبناء مستقبل أكثر أمانًا لسواحله وموانئه.
@er_m_9 انا اتنازل عن اي استحقاق لصالح اصغر جندي مؤهل ونزيه متواجد داخل الميدان وله تاريخ ميداني طويل ومجرب في النزاهة والثبات على المبادئ, وهناك في اعتقادي كثير.
الخوخة تشهد فعالية تأبينية كبرى للقائد الشهيد عبد الرحمن حجري بحضور شعبي ورسمي واسع من مختلف مناطق تهامة
الخوخه:
شهدت مدينة الخوخة صباح اليوم الثلاثاء فعالية تأبينية حاشدة ومهيبة لتأبين القائد الشهيد عبد الرحمن شوعي حجري احد ابرز قادة النضال التهامي ومؤسس الحراك التهامي والمقاومة التهامية وذلك في مجمع الامارات التربوي بحضور واسع ضم قيادات عسكرية وامنية ووجهاء واعيان من مختلف مديريات تهامة اضافة الى جمع غفير من المواطنين الذين توافدوا من كافة المديريات في الساحل التهامي المحرر لتاكيد الوفاء لقائدهم واستذكار مواقفه ومبادئه الوطنية والنضالية
وتقدم الحضور اللواء الركن خالد خليل مؤسس وقائد الحراك التهامي السلمي في موقف يؤكد استمرار المشروع التهامي الذي جمعه بالشهيد منذ البدايات وتوحد الموقف حول ارثه وتاريخه كما حضر الفعالية الدكتور الحسن طاهر محافظ محافظة الحديدة وعدد من الشخصيات الرسمية والميدانية في تأكيد على اهمية هذا الحدث وعمقه الشعبي والسياسي
الشهيد عبد الرحمن حجري لم يكن مجرد قائد بل كان رجل مرحلة ومشروع حمل هم تهامة في قلبه وعقله وظل وفيا لقضيتها حتى اخر لحظة في حياته كانت تهامة همه الاكبر وكانت حقوق ابنائها حديثه الدائم في الداخل والخارج رفض الوصاية السياسية والعسكرية ودافع عن التمثيل التهامي المستقل واسس المقاومة التهامية ليخوض من خلالها معركة الارض والكرامة ضد المشروع الحوثي
ومنذ انطلاق الحراك التهامي كان الشهيد حجر الاساس في النضال السلمي من داخل مدينة الحديدة يقود المسيرات يواجه القمع ويرفع الصوت عاليا بقضية تهامة لم تغب هذه القضية عن كلماته ولا عن تحركاته فكان صوت المظلومين ولسان الارض ورمز الصمود
واكد اللواء خالد خليل ان الفقيد كان اخا ورفيق درب ومعلما في السياسة والثبات مشيرا الى ان الحضور اليوم هو تجديد للعهد واستمرار للمسار الذي اختطه الشهيد برجولة نادرة وبصيرة وطنية عالية
وشهدت الفعالية كلمات مؤثرة عبر فيها المتحدثون عن حجم الخسارة التي لحقت بتهامة برحيل القائد مؤكدين ان وفاء ابناء تهامة لذكراه لن يكون شعارات بل التزاما عمليا بالمضي في ذات الطريق والدفاع عن الحقوق والهوية والتمثيل
الحشود التي امتلأ بها مجمع الامارات التربوي في الخوخة لم تكن مجرد جمهور بل كانت شاهدا على قيمة الشهيد ومكانته وعلى حضور قضية تهامة في وجدان ابنائها الذين اجتمعوا من كل المديريات الساحل التهامي ليقولوا بصوت واحد ان عبد الرحمن حجري لم يكن وحده وان خلفه رجال يسيرون على دربه
لن تفلح الهضبة وأدواتها وهي في زهوة سلطتها السياسية والعسكرية في طمس هوية تهامة وقضيتها .
✍️🏻 : عبدالمجيد زبح
منذ ثورة 1962 دخلت اليمن مرحلة جديدة كان يفترض ان تحمل معها التحرر والمواطنة والمساواة لكن ما حدث في تهامة كان مختلفا فقد تحولت الجمهورية الى غطاء لملكية زيدية اعادت انتاج نفسها بادوات جديدة وشعارات مختلفة بينما الجوهر ظل كما هو سلطة مركزية متمركزة في الهضبة تبحث عن الهيمنة والسيطرة بكل الوسائل
وعلى مدار عقود عملت السلطة على تطويع تهامة سياسيا وثقافيا واجتماعيا وحتى ديمغرافيا ولم يكن التمثيل البرلماني للتهاميين يعكس حجمهم السكاني او موقعهم الاستراتيجي او دورهم الاقتصادي بل كان محكوما بمعايير الولاء للمركز وتم تفريغ المقاعد لصالح ادوات تم صناعتها او استنساخها لخدمة المشروع السلطوي الزيدي وكما قال الفيلسوف البريطاني جورج اورويل اذا اردت التحكم في الناس فعليك ان تتحكم في ما يعرفونه وما لا يعرفونه .
ولم يقتصر الامر على الإقصاء السياسي بل امتد الى التجريف الثقافي ومحاولات طمس الهوية التهامية حيث تم تسخير الاعلام الرسمي والحزبي لتصوير الهوية واللهجة التهامية كمادة للسخرية وتشويه الموروث الشعبي وضرب المعنويات وزرع الشعور بالدونية وهو ما ينطبق على قول نعوم تشومسكي اذا اردت ان تسيطر على الناس اجعلهم يعتقدون ان هويتهم عيب
وكذلك مورست سياسات تغيير ديمغرافي في بعض مدن لاضعاف الروابط المجتمعية وخلق صورة ذهنية مشوهة عن التهامي بانه ضعيف او عاجز وهذا يذكرنا بما قاله ميشيل فوكو السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الاجساد بل تعيد صياغة العقول
ورغم ان الهضبة وصلت في مراحل معينة الى ذروة قوتها السياسية والعسكرية الا انها فشلت في محو القضية التهامية او اسكاتها تماما لان القضايا العادلة لا تموت بالقمع وهو ما عبر عنه القاضي الامريكي روبرت جاكسون بقوله اجبار الناس على اتفاق الراي لا يخلق وحدة حقيقية بل مقبرة للافكار
وتهامة عبر تاريخها انجبت احرارا يقودون النضال بوعي جمعي متجذر في الارض والانسان فالقضية لا تختزل في اشخاص او ادوات مهما حاولت السلطة أو المتسلك تلميعهم او صبغهم بالالقاب وكما قال نيلسون مانديلا يمكنك ان تسجن الجسد لكنك لا تستطيع ان تسجن الفكرة .
ومنذ وصول طارق صالح الى الساحل بعد ان تخلت عنه سنحان بذل ومعه عمار عفاش الكثير من الجهد والموارد وحرك خلايا وادوات متعددة لتطويع القضية التهامية لصالح مشروع اسري لكن النتيجة لم تتغير فالقيم والمبادئ التي تمثل تهامة لا يمكن ان تندمج في مشاريع شخصية او اسرية قد يندمج بعض الاشخاص لكنهم يظلون يمثلون انفسهم فقط وهو ما يلخصه الكاتب الامريكي هوارد زن حين قال لا يمكنك ان تكون محايدا على قطار يسير
فالاشخاص يذهبون وتبقى المبادئ والنضال التهامي الحقيقي يستند الى وعي جمعي وارادة نابعة من صميم المجتمع وهذا ما ينسجم مع مقولة المؤرخ البريطاني اريك هوبسباوم التاريخ الحقيقي لا يكتب في قصور الحكم بل في مقاومة من يحاولون محوه .
ومهما تنوعت المشاريع ومهما تعددت الادوات لن تستطيع اي سلطة ان تطوع تهامة او تسكت احرارها او تمنع الوعي بل كلما زادت محاولات القمع والتشويه زاد الالتفاف حول القضية وزاد الايمان بها فكما قال الفيلسوف الامريكي رالف والدو امرسون عندما تضيق السماء على الحر يبتكر لنفسه افقا جديدا
وتهامة ستظل اكبر من ان تختزل في ادوات او مشاريع طارئة واحرارها سيواصلون النضال لان ما تحمله من قيم ومبادئ لا يمكن شراؤه او تطويعه وانما ينتزع بالنضال والصمود بالقيم والمبادئ بتهامة حرة أبية
خفر السواحل اليمنية.. بين الحياد المؤسسي والتوظيف السياسي
تحديات الشرعية وتآكل مؤسسات الدولة في الساحل التهامي
في لحظة يُفترض أن تكون حاسمة لبناء الثقة بين اليمن وشركائه الدوليين، خصوصًا في ملف الأمن البحري ومكافحة التهريب، تقف “مصلحة خفر السواحل اليمنية” أمام مفترق طرق حقيقي: هل تبقى مؤسسة وطنية محترفة ومحايدة كما ينبغي؟ أم تُختزل إلى أداة سياسية بيد أطراف عسكرية تُعيد تدوير منطق الحكم العائلي والتفرد بالقرار خارج بنية الدولة؟
لقاء رسمي جمع قبل أيام بين مصلحة خفر السواحل اليمنية في عدن ووفد فرنسي رفيع، ضمّ الملحق العسكري والمستشار السياسي وعددًا من ضباط البحرية الفرنسية. اللقاء ناقش جهود مكافحة التهريب في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، وشكّل صورة واضحة لمؤسسة تعمل ضمن المعايير الدولية، وتمثّل الدولة اليمنية المعترف بها.
إلا أن المفارقة المؤلمة، هي أن ذات المؤسسة في الساحل التهامي تُقدَّم للشركاء الدوليين تحت تسمية “خفر السواحل التابعة للمقاومة الوطنية”، في مشهد لا يُشير فقط إلى تسييس جهاز أمني سيادي، بل إلى إعادة هندسة مؤسسات الدولة تحت الولاءات العسكرية الضيقة، ما يُضعف من فرص الاستقرار ويقوّض مشروع بناء مؤسسات مهنية قادرة على كسب ثقة المجتمع الدولي.
المجتمع الدولي، المعني بالدرجة الأولى بسلامة خطوط الملاحة البحرية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، يدرك أن الأمن البحري لا يُبنى على الولاءات، ولا يُدار عبر تشكيلات موازية، بل يحتاج إلى جهاز موحد، محترف، ومحايد، يتعامل مع الوقائع بعيدًا عن الحسابات السياسية والمناطقية.
في هذا السياق، يُحسب لعدن – رغم ما تشهده من دعوات للانفصال – أنها أبقت مؤسسة خفر السواحل محايدة عن الصراع السياسي، وتعاملت معها بوصفها جزءًا من الدولة اليمنية، ومكوّنًا سياديًا لا يخضع لتجاذبات اللحظة. وهو ما لم يتحقق – للأسف – في الساحل التهامي، حيث يتم اختزال المؤسسة في مشروع سياسي عسكري محدد، يُقدَّم على أنه البديل، رغم افتقاده للشرعية الدستورية، والمرجعية القانونية.
ما يحدث في الساحل التهامي لا يمكن قراءته كاجتهاد محلي، بل يجب النظر إليه ضمن سياق أوسع من تفكيك الدولة وتفريغها من مضمونها. فتحويل مؤسسة بحجم وأهمية خفر السواحل إلى كيان تابع لفصيل مسلح، يمثل تحديًا خطيرًا ليس فقط للسيادة اليمنية، بل للأمن الإقليمي والدولي في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
إن ما يحتاجه اليمن اليوم ليس مزيدًا من إعادة إنتاج أدوات الحكم العائلي، بل بناء مؤسسات وطنية قوية، مهنية، ومستقلة، قادرة على فرض حضور الدولة في البحر كما في البر، وعلى تقديم نفسها لشركائها الدوليين بوصفها مؤسسات وليست واجهات سياسية.
من هنا، فإن استمرار مليشنة مؤسسات الدولة في الساحل التهامي يُنذر بديمومة الصراع، ويُعمّق حالة الفوضى، ويُفقد المجتمع الدولي شريكًا موثوقًا في ملف الأمن البحري، ويعيد تكرار أخطاء سابقة أثبت الزمن فشلها.
ختامًا، نؤمن أن الشراكة الحقيقية مع المجتمع الدولي تبدأ من احترام الدولة لمؤسساتها، ورفض استخدامها كمجرد واجهات عسكرية أو عائلية.
فمتى نجرؤ على فعل ذلك
#خفر_السواحل_اليمنية
#المجتمع_الدولي
#الساحل_التهامي
الانتقالي في الجنوب لم يسطوا على مؤسسات سيادية ومهنية ك خفر السواحل والبحرية ومازالت تمارس اعمالها بمهنية وبدون توظيف سياسي...
في حين طارق صالح دمر مهنيتها وحولها لمؤسسات عائلية في الساحل التهامي....
@AhmedS1948 كلامي محدد وواضح
عندك موقع رئاسة مصلحة خفر السواحل ادخله وشوف هل يعملوا بمهنية دولة ولا رجعوها اقطاعية اسرية كما فعل طارق في الساحل التهامي...
الانتقالي في الجنوب لم يسطوا على مؤسسات سيادية ومهنية ك خفر السواحل والبحرية ومازالت تمارس اعمالها بمهنية وبدون توظيف سياسي...
في حين طارق صالح دمر مهنيتها وحولها لمؤسسات عائلية في الساحل التهامي....
قبل ايام فزت بجائزة في مسابقة ثقافية في طاولة كان فيها اطفال فمنحتهم هذا النصر لاعزز حب الانتماء..
اتخيل لو طارق عفاش كان موجود في هذه الطاولة هو وفريقه الاعلامي.. كانوا سيسطوا على فرحة الاطفال لتلميع مشروع حزبي عائلي كما يسطو على انجازات المقاومة التهامية وخفر السواحل والبحرية..
القيادي التهامي محمد يحيى مندعي سننتصر بعزيمتنا وموقفنا الثابت ولا وصاية على تهامة
اكد القيادي في الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية محمد يحيى مندعي ان شعب تهامة ماض في مساره التحرري بارادة صلبة وموقف لا يتزحزح وان النصر قادم بتلاحم ابناء تهامة والتفافهم حول قضيتهم العادلة وان لا قوة قادرة على كسر هذا المسار الشعبي المتجذر تاريخيا والمدعوم بنضالات وتضحيات لا تشترى ولا تباع
وقال مندعي ان التهاميين لن يساوموا على قضيتهم السياسية والتاريخية والمصيرية ولن ينحنوا امام اي ظروف او تحديات تحاول تقويض مطالبهم المشروعة موضحا ان محاولات التمويه والتشويش على هوية تهامة او محو ذاكرة تضحيات ابنائها الاحرار ليست سوى اوهام سياسية يتبناها المنتفعون وضعاف النفوس الذين يظنون ان بامكانهم اختزال تهامة في مشاريع ضيقة او ادخالها في تحالفات تفتقر للشرعية الشعبية والتمثيل الحقيقي
وشدد على ان المقاومة التهامية التي ولدت من رحم المعاناة الشعبية ليست اداة بيد احد ولا تابعا لاي اجندة مشبوهة بل هي امتداد طبيعي للحق التهامي في تقرير مصيره واستعادة قراره وان دماء الشهداء التي سالت في درب الكرامة لن تذهب هدرا وان التاريخ لا يطمس بل يخلد من يصنعونه بالفعل والتضحية
واوضح ان هناك اطرافا تحاول بمكر سياسي مفضوح استخدام ادوات داخلية عميلة لتمرير مشاريع لا تخدم تهامة بل تسعى لتمزيق نسيجها الاجتماعي والسياسي مؤكدا ان هذه المحاولات ستتحطم على صخرة الوعي التهامي المتقدم والرافض لكل اشكال الاقصاء والتبعية والوصاية
وفي معرض حديثه وجه مندعي رسالة مباشرة بقوله نحن لسنا لقمة تريدون ابتلاعها ولن تستطيعوا حجب تلك الانجازات مهما حاولتم من خلال المنتفعين وضعاف النفوس واضاف سننتصر بعزيمتنا وموقفنا الواحد والثابت سننتصر بمبادئنا وقيمنا ولن نساوم على قضية شعبنا التهامي
واختتم حديثه بالتشديد على ان تهامة لم تكن يوما تابعة ولن تقبل اليوم او غدا ان تدار من خلف الستار او ان تفرض عليها وصاية سياسية من اي جهة محلية كانت ام خارجية مشددا على ان زمن التهميش قد انتهى وان ارادة شعب تهامة اليوم هي صاحبة القرار وهي التي سترسم مستقبلها السياسي دون اذن من احد
لا وصاية على تهامة